آنتاناناريفو في 27 أكتوبر/العمانية/ تنظم جمعية “هافاستا-إبام” في العاصمة الملقاشية
“آنتاناناريفو” ندوة ثقافية تجمع عشرات الكتاب وتعالج الدور المهم الذي اضطلع به
الأدب طوال مسار تشكل هوية الأمة الملقاشية. وهو دور يجهله الكثيرون في
الجزيرة الكبرى، بحسب المشرفين على الندوة التي تستغرق خمسة أيام (من 26 إلى
31 أكتوبر الجاري).
ويسعى أعضاء الجمعية من تنظيم هذا النشاط السنوي حول الآداب الجميلة في اللغة
الملقاشية إلى إثبات حقيقة مؤداها أن الأدب في هذه الربوع لازال حيا وبصحة جيدة.
حيث ترمي الندوة إلى ترقية وحماية اللغة المحلية.
وتتمثل الأهداف الرئيسية للجمعية المنشأة في 1952 في استقطاب الشعراء والأدباء
وإثبات حيوية وتنوع الجنس الشاعري والسماح بلقاءات مع الجمهور. وأشارت
رئيستها /هاجاينا آندرياناسولو/ إلى أن الأدب يسمح لأصحابه بالتعبير عن أحاسيسهم
وعواطفهم وانطباعاتهم وأحكامهم على القيمة أو الواقع بحيث يشاركونها الآخرين
وينقلون معلومات ويحصلون عليها ويسوقون الحجج..
وأوضحت /هاجاينا آندرياناسولو/ أن الأدب عبارة عن تأمل للحياة ووقائع يتم التعبير
عنها وإنجازها بواسطة وسائل التعبير الشفوي أو المكتوب لشعب ما، مضيفة أنه
يسعى غالبا إلى قيمة جمالية ويبحث عن إمتاع المتلقين. ويواكب الندوة معرض
لأعمال فنية وقراءات شعرية.
العمانية/
