الإثنين, سبتمبر 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

“هوشيلاجا”.. رواية عن الظلم العابر للجغرافيا ( النشرة الثقافية)

2 نوفمبر، 2020
in أخبار
img D987D988D8B4D98AD984D8A7D8ACD8A7.. D8B1D988D8A7D98AD8A9 D8B9D986 D8A7D984D8B8D984D985 D8A7D984D8B9D8A7D8A8D8B1 D984D984D8ACD8BAD8B1D8A7D981D98AD8A7
img %D9%87%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A7.. %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9 %D8%B9%D9%86 %D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85 %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1 %D9%84%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7

عمّان، في 2 نوفمبر/ العمانية/ تتحدث رواية “هوشيلاجا” للكاتب سميح مسعود عن معاناة 
السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، وتفاصيل ما عُرّضوا له من مآسٍ وتنكيل على يد 
الغزاة الذين استوطنوا بلادهم وجعلوهم على هامش الجغرافيا والتاريخ.

وتُظهر الرواية معالم إحدى الحضارات للسكان الأصليين في مدينة قديمة اسمها “
هوشيلاجا”، مُحيت من الخريطة وأقيمت على أنقاضها مدينة مونتريال في كندا. إذ وُجدت 
في ذلك الإقليم الذي تنتمي إليه “هوشيلاجا” حضارة ضاربة في عمق التاريخ، كانت لها 
منجزاتها المادية والتنظيمية التي تدلّ على تقدم المجتمع ورخائه في زمن مبكر من تاريخ 
الحضارة الإنسانية.

والرواية الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” جاءت في 256 صفحة من القطع 
المتوسط، واختيرت لغلافها لوحة من أعمال الفنان الأمريكي جورج كاتلن، وحرص فيها 
المؤلف على الربط بين قضيته بوصفه فلسطينيًّا هُجّر من أرض آبائه وأجداده، وقضية 
هؤلاء السكان؛ ذلك أن ملامح الظلم في الحالتين تكاد تكون واحدة.

يقول مسعود في وصف المشاعر التي كانت تنتابه أثناء إقامته في مونتريال على أنقاض 
“هوشيلاجا” وأمام نهرها: “قضيت وقتًا طويلًا من أيامي الأولى في مونتريال وأنا أزور 
النهر، أسير على جانبه، وأستعيد ذكرى أهله القدماء مرات إثر مرات، كان السكون يعمّ 
المكان، ولا أسمع سوى وقع خطواتي، وعندما يحين وقت الراحة كنت أجلس على مقعد 
خشبي على طرف النهر، بقرب جسر طويل يمتد فوق أمواجه”.

   ويضيف: “ذات يوم بينما كنت أجلس على المقعد الخشبي، جاء أحدهم وجلس بجانبي، 
لم أعره انتباهًا، شغلت نفسي بالنظر إلى غمامة كانت تمرّ فوق الجسر المعلّق أمامي، 
تستند تارة إلى بعض أطرافه ثم تبتعد عنه في سرعة فائقة، وتعود إليه ثانية كأنها تداعبه 
وترتخي لرغباته”.

     ويكشف المؤلف عن حنين بطل الرواية إلى تراث أجداده الذين تعرّضوا إلى الظلم، 
وهو الظلم نفسه الذي تعرض له الفلسطينيون أيضًا: “أخذ الشخص الجالس بجانبي يغنّي 
بكلمات لم أفهمها، وفي لحظة توقّف عن الغناء ثم أخبرني أنه يغنّي بلغة أجداده من شعب 
الموهاك أصحاب النهر القدماء، عندما تم اكتشافهم أطلقوا عليهم اسم (الهنود الحمر) 
بمدلولات دونية واضحة، وأضاف: بعد أن أباد المكتشف الأوروبي أجدادنا واحتل أرضنا 
أطلق على من بقي منّا اسم (السكان الأصليين).. حشرونا في محميات، لا نملك فيها سوى 
مساحة ضيقة من الأرض، وما زلنا نتخبط فيها في خضم حياتنا المغلقة”.

ويدور حوار بين المؤلف وجاره: “قدم نفسه لي باسم (مارفن جونر)، قدّمت له اسمي 
ولمحات موجزة عن مأساة بلدي، التمعت عيناه قائلًا: مأساتنا واحدة، ثمة ترابط وثيق ما 
بين الذي عاشه أجدادي في الماضي قبل إبادتهم، وما تعيشونه في الزمن الراهن من أيام 
عصيبة”.

وتكررت لقاءات المؤلف بـ “مارفن”، وسرعان ما أصبحا صديقَين: “عرّفني على أماكن 
كثيرة في مونتريال، صعدتُ معه إلى قمة الجبل الملكي، كان يذكّرني دومًا أنَّ كلَّ ذرة 
تراب في مونتريال من أملاكهم، وحتى الطيور التي كنا نسمعها وهي تزقزق فوق 
الأشجار من أملاكهم، وفي ليلة مقمرة كنّا نسير فيها في المدينة القديمة بيّن لي أن لمعان 
ضوء القمر وانعكاساته على اتساع المكان من أملاك أجداده.. أفكاره هذه تعكس صلته 
الدائمة بمأساة شعبه، وتترك أثرَ ألم في أعماقه غير قابل للشفاء”.

وتتضمن الرواية تفاصيل رحلة شارك فيها المؤلف أصدقاءه على متن قارب يعود لأحدهم 
في نهر سان لوران، من التقائه بنهر أوتاوا حتى مصبّه في المحيط الأطلسي. ويتعرف 
القارئ خلال ذلك على تاريخ مدينتَي مونتريال وكيبيك اللتين بُنيتا في مكان قريتين 
قديمتين للسكان الأصليين، وفي هذا الاستكشاف يبرز كثير من ألم السكان الأصليين، وهو 
ما يتسرب للقارئ الذي تُستفَزّ مشاعره الإنسانية حين يكتشف تفاصيل تلك المرحلة.

كما تُبرز الرواية جوانب تاريخية مهمّة واكبت المراحل الأولى للقاء السكان الأصليين 
بالمستعمرين، وكيف تبدلت الأحوال من وفاق ووئام إلى حرب واستئصال.

العمانية/ 174

Previous Post

هذه الأرجل الآلية الهيدروليكية ساعدت مبنى ضخم على السير إلى موقعه الجديد

Next Post

وكالة للحقوق الأدبية بالشارقه لتسهيل التواصل بين الناشرين والكتّاب ( النشرة الثقافية)

أحدث المنشورات

73.8% متوسط التقدم في مستهدفات الاستراتيجية الخليجية للسياحة

73.8% متوسط التقدم في مستهدفات الاستراتيجية الخليجية للسياحة

27 سبتمبر، 2026
تحديد السلع والمنتجات الخاضعة لضريبة القيمة المضافة بمعدل الصفر بالمائة

تحديد السلع والمنتجات الخاضعة لضريبة القيمة المضافة بمعدل الصفر بالمائة

27 سبتمبر، 2026
تخويل صفة الضبطية القضائية لبعض موظفي جنوب الشرقية

تخويل صفة الضبطية القضائية لبعض موظفي جنوب الشرقية

27 سبتمبر، 2026
مرسوم سلطاني بالتصديق على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي

مرسوم سلطاني بالتصديق على ميثاق تأسيس منظمة التعاون الرقمي

27 سبتمبر، 2026
شركة المها لتسويق المنتجات النفطية تنظم ملتقى تعزيز خدمات بطاقات الوقود والشراكات

شركة المها لتسويق المنتجات النفطية تنظم ملتقى تعزيز خدمات بطاقات الوقود والشراكات

27 سبتمبر، 2026
توضيح بشأن ملابسات مقطعي رمي العملة واستكمال الإجراءات القانونية

توضيح بشأن ملابسات مقطعي رمي العملة واستكمال الإجراءات القانونية

25 سبتمبر، 2026
Next Post
وكالة للحقوق الأدبية بالشارقه لتسهيل التواصل بين الناشرين والكتّاب ( النشرة الثقافية)

وكالة للحقوق الأدبية بالشارقه لتسهيل التواصل بين الناشرين والكتّاب ( النشرة الثقافية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024