الأحد, سبتمبر 20, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home أخبار

“خارج السكة”.. رؤية في غزو التطرف للمجتمعات المسالمة ((النشرة الثقافية))

9 نوفمبر، 2020
in أخبار
img thumbnail D8AED8A7D8B1D8AC D8A7D984D8B3D983D8A9.. D8B1D8A4D98AD8A9 D981D98A D8BAD8B2D988 D8A7D984D8AAD8B7D8B1D981 D984D984D985D8ACD8AAD985D8B9D8A7D8AA D8A7D984D985D8B3D8A7D984D985D8A91
img thumbnail %D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC %D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A9.. %D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9 %D9%81%D9%8A %D8%BA%D8%B2%D9%88 %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81 %D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A91

عمّان، في 9 نوفمبر/ العمانية/ تقدم رواية “خارج السكة” للروائي الكوسوفي إبراهيم 
قدريو، وترجمها من الألبانية إلى العربية إبراهيم فضل الله، رؤية في طبيعة “الإسلام 
الوافد” الذي يتناقض مع الإسلام التقليدي الذي اعتاد عليه المسلمون منذ قرون، 
باعتبار أن هذا الإسلام، يمثل انحرافًا أو “خروجًا على السكة” التي اعتاد المسلمون 
السير فيها خلال القرون السالفة.
ويأتي هذا العمل في سياق التعاون بين معهد الدراسات الشرقية في بريشتينا 
بجمهورية كوسوفو، مع “الآن ناشرون وموزعون” في عمّان، بهدف تعريف القارئ 
العربي على آداب شعوب البلقان.
وجاءت الرواية في 287 صفحة، واختيرت لغلافها لوحة من أعمال الفنان ليربون 
قدريو، وُضعت على غلاف الطبعة الأصلية الصادرة باللغة الألبانية.
ويرى د.محمد موفاكو الأرناؤوط في تقديمه للرواية أنها “تكشف، من ناحية أخرى، 
عن كوابيس مجتمع أوروبي بغالبية مسلمة، من التطرف الديني الذي يأخذ به إلى 
المجهول”.
ويضيف الأرناؤوط أن هذه الرواية “التي فرضها الواقع الجديد ليس فقط في 
كوسوفو، وإنما في كل البلقان، بعد التغيرات المتلاحقة من انهيار الأنظمة الشيوعية 
إلى تصاعد الموجة القومية، ثم الدينية، وبروز الجماعات الإسلامية المتشددة 
المدعومة من الخارج، التي (خطفت) الإسلام المتسامح، الذي تعارف عليه المسلمون 
في البلقان منذ أن أسلموا قبل قرون عدة، لتروّج لإسلام متشدّد”.
وتدور قصة الرواية حول فتاة ذات علاقة سيئة بوالدها الذي يحاول السيطرة عليها 
وإلزامها بالتشدد، ثم ينخرط الأب في جماعة جهادية، ويحاول تزويج ابنته من أحد 
أعضاء هذه الجماعة، وقبل أن يُلقى القبض على الوالد، تتمكن الفتاة من التخلص من 
إكراهاته والاقتران بالرجل الذي تحب.
ومن النصوص الدالّة داخل الرواية: “أحكي لكم عن (دييا)؛ لأنني لا أريد لقصتها أن 
تُنسى، كما لم أكن أريد لمشاعرها البريئة أن تقبر في مقبرة النسيان. تعلمت منها أن 
البشر من أعجب الكائنات بسبب التحولات التي تعتريهم، بتغيّر الزمان والأحوال 
والمطامع والشهوات والمكروهات.. هم مختلفون عن بقية المخلوقات، تحديدًا بسبب 
خصائصهم النفسية؛ فالحيوانات، تقودها الغريزة في جميع شأنها، تفترس وتُفترَسُ في 
الأدغال المتوحشة، لا تطيع إلا غريزتها، وهذا يستغلق على الفهم، فهمنا نحن؛ 
فالغريزة مفارقة لمنطقنا”.
ويتحدث الروائي/ الراوي على لسان والد “ديبا”: “منذ انضمامي إلى الجماعة، 
واتباعي لمنهجها، الذي نعتقد بأنه السبيل الأنجع لتزكية النفس، كرّست جهدي 
وانخرطتُ في الدعوة والعمل على إقامة وتطبيق أحكام الشريعة. فنحن نعتقد بأن 
الشريعة هي النظام القانوني الأوحد الذي يصلح للبشرية. هل تفهمين إلى أيّ جماعة 
أنتمي؟”.
ويواصل الأب متحدثًا عن ابنته: “كنت أريد الخير لابنتي، كنت أريدها أن تلتزم 
السبيل القويم، وتتقدم على صراط التضحيات في سبيل الله، فطلبتُ منها ارتداء 
الحجاب. كان ذلك خطوة أولى لا بد منها قبل سلوك الطريق. وقد نصحني الأصحاب 
بأن تقدّمها على الطريق القويم لا يتم إلا إذا أصبحت جزءًا من الحلقة، واقترنت 
بصاحب النفوذ الأقوى وسط الجماعة. في الواقع هو لم يكتسب نفوذه وسطوته، 
بسبب تفقهه ومعارفه الدينية، بل بسبب ثرائه الفاحش. فوالده أحد أثرياء العرب… لقد 
قدّم لنا الكثير من المساعدات، لذلك رأيت أن من المناسب أن أوصي بـ(دييا) لتكون 
نصيبًا له”.
وينتمي إبراهيم قدريّو إلى جيل الروائيين المخضرمين في كوسوفو، إذ وُلد عام 
1945، في قرية جيغر التي أصبحت مع بقية كوسوفو جزءا من يوغسلافيا الفدرالية 
ذلك العام. وتخرّج في كلية الآداب في جامعة بريشتينا عام 1968، ومارس التعليم 
لفترة بسيطة، ثم التحق بالصحافة عام 1970، فعمل مسؤولا عن القسم الثقافي في 
صحيفتَي “ريلينيا” و”زيري” إلى تقاعده عام 2010.
نشر قدريّو كتابه الأول “ليالي جبل كاراداك” في عام 1969، وصدرت روايته 
الأولى “زمن الحصاد” عام 1979، ثم توالت رواياته التي كان آخرها “القبر المباع 
في دمشق” عام 2019.
/العمانية /  

Previous Post

إعلان الفائزين في جائزة اتصالات لكتاب الطفل ((النشرة الثقافية))

Next Post

لقاء عن صورة القدس في مخطوطات الأوروبيين والمسلمين والعرب ((النشرة الثقافية))

أحدث المنشورات

أوتك تعزز الأمن السيبراني المستضاف محليًا في سلطنة عُمان بتعاون جديد مع كاسبرسكي

أوتك تعزز الأمن السيبراني المستضاف محليًا في سلطنة عُمان بتعاون جديد مع كاسبرسكي

20 سبتمبر، 2026
تنبيه بوجود تحويلة مرورية جديدة على طريق 18 نوفمبر

تنبيه بوجود تحويلة مرورية جديدة على طريق 18 نوفمبر

17 سبتمبر، 2026
جلالة السلطان المعظم يغادر بوتسوانا متوجهًا إلى أنجولا في زيارة دولة تستغرق يومين

جلالة السلطان المعظم يغادر بوتسوانا متوجهًا إلى أنجولا في زيارة دولة تستغرق يومين

17 سبتمبر، 2026
ضبط شخص لقيامه بسرقة صناديق وقفية بنزوى

ضبط شخص لقيامه بسرقة صناديق وقفية بنزوى

17 سبتمبر، 2026
القبض على 24 متسللًا في الخابورة

القبض على 24 متسللًا في الخابورة

17 سبتمبر، 2026
“القبول الموحد” يعلن منح دراسية مقدمة من حكومة المجر

“القبول الموحد” يعلن منح دراسية مقدمة من حكومة المجر

17 سبتمبر، 2026
Next Post

لقاء عن صورة القدس في مخطوطات الأوروبيين والمسلمين والعرب ((النشرة الثقافية))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024