كتب : خليفة البلوشي
تصوير : يحيى البريكي وسالم الوهايبي
جسد أهالي ولاية الخابورة احتفالهم بالعيد الوطني الخمسين المجيد من خلال تنظيم حملة الخابورة للتبرع بالدم بعنوان ” معًا للتبرع بالدم” ، وذلك بالتعاون مع بنك الدم بمستشفى صحار ومجمع الخابورة الصحي ومركز القصبية الصحي على مدى يومين ٢٠ – ٢١ من شهر نوفمبر ٢٠٢٠ م بقاعة الجوهرة للمناسبات ٠
حملة التبرع بالدم بالخابورة شهدت إقبالًا واسعًا من المتبرعين والمتبرعات من داخل الولاية وخارجها ، وذلك نتيجة للتخطيط المسبق وللحراك الإعلامي بهدف تشجيع كافة شرائح وأفراد المجتمع للتبرع بالدم وغرس شعور التضحية من أجل الآخرين ، والمسؤولية الاجتماعية ، وتكاتف وتساعد كافة شرائح المجتمع مع بنك الدم بمستشفى صحار ، وتعزيز الشراكة ما بين الفرق الأهلية والجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة بما يخدم المجتمع، والتكاتف والتساعد مع بنك الدم لتوفير كمية متنوعة من الدم، بالإضافة إلى إيجاد نافذة للمتبرعين بالدم بحيث تكون ضمن نطاق المجتمع المحلي ، كما شهدت الحملة حضورًا من بعض أبناء الجاليات المقيمة بالولاية ، وقد جاءت الاحصائية في اليوم الأول بعدد ٢٢٧ متبرعًا وعدد المؤجلين ٥٤ شخص وفي اليوم الثاني وصل العدد إلى ٢٣٤ متبرعًا وعدد المؤجلين ٥٥ شخص بأجمالي : ٥٧٠ شخص منهم ٤٦١ متبرع وعدد ١٠٩ أشخاص مؤجلين ، وهذا يعتبر رقمًا قياسيًا لم تحققه أي حملة من قبل ٠
وحرص سعادة / منصور بن عبدالله السعيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الخابورة ورئيس اللجنة المنظمة لحملة الخابورة للتبرع بالدم على توجيه شكره ودعمه الكامل للحملة والمشاركين فيها والاعمال المجتمعية المنظمة الهادفة ، ووصف التجاوب بالجميل والأعداد التي بادرت للتبرع بالدم والتي عكست شخصية هذا المجتمع ومدى نجاح المرحلة الأولى الإعلامية بالنشر والتثقيف عن الحملة حيث شكلت لجنة للنشر والتوعية وأشركت فيها بعض قنوات التواصل المجتمعي ٠
وقال الفاضل/ علي بن كرم البلوشي عضو المجلس البلدي بالخابورة ونائب رئيس اللجنة في حديث له تعد هذه الحملات مظهرًا من مظاهر التكاتف والتضامن ويبرز اهتمام أبناء المجتمع ببعضهم، وكما هو معروف أن عملية الإبقاء على مخزون كافٍ من الدم هو أمر ضروري لضمان الاستجابة القصوى للحالات المستعجلة والتي تتطلب نقل الدم إليها بصورة سريعة دون انتظار أو بحث عن متبرع فوري لإنقاذ الحالات الطارئة، فقطرة من دم شخص واحد قد تكون بمثابة فرصة جديدة لإنقاذ حياة روح بشرية ، وقدم شكرة لكل من تطوع وبادر وساهم في انجاح هذه الحملة ، كما أشار أحمد بن حمد الخروصي سفير السلام والنوايا الحسنة والمتبرع العام بالدم إلى أهمية التبرع وانعكاسه الايجابي على الفرد والمجتمع ، وحث الشباب والأهالي وكافة شرائح المجمتع للتبرع بالدم لإنقاذ حياة الآخرين .























