
باريس، في 23 نوفمبر/ العمانية / تم التعرف في مكتبة المعهد الوطني للتاريخ والفن بفرنسا على 1200 من الكتب والوثائق المسروقة من طرف النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وبحسب بيان أصدره المعهد، جرى إبلاغ لجنة البحث عن الممتلكات الثقافية المسروقة من وزارة الثقافة بين عامي 1933 و1945 بالعثور على هذه الكتب والوثائق.
وكان جزء من الكتب المسترجَعة في ألمانيا بعد الحرب قد أعيد إلى ملّاكه السابقين أو من لهم الحق في ملكيته بفضل عمل لجنة الاستعادة الفنية بين عامي 1945 و1950.
وتشمل الممتلكات الثقافية المسروقة وثائق نادرة وذات قيمة كبيرة، مثل الكتيبات المصورة لصالون اللوفر خلال الفترة (1738-1789)، في حين يتكون ثلثها من أعداد متباينة من مجلات عادية.
وتُظهر البحوث التي أجراها المعهد أن عمليات السرقة طالت كتبًا كانت تُستخدم يوميًّا في المنازل من طرف سكان درسوا الفن أو تاريخه أو كانوا يمارسون مهنًا مرتبطة بعالم الفن.
وقد حظيت سرقة القطع الفنية بدراسة وتغطية إعلامية أكبر مما نالت سرقة الكتب سواء تعلق الأمر بمجموعات ثمينة من الكتب المتداولة أو بالمكتبات المهنية أو الشخصية.
/العمانية /
(( انتهت النشرة ))

