الثلاثاء, مايو 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

العدالة الدستورية وتطورها

27 نوفمبر، 2020
in مقالات
صناعة المجد

لكي تضمن الدول الديمقراطية وجوب توافق التشريع مع الدستور، ولكي تبعد القوانين الجائرة والمخالفة للدستور ولمبادئ حقوق الإنسان، أقام الكثير من هذه الدول محكمة دستورية بتسميات مختلفة تضطلع بوظيفة حماية الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور.

إلا أن دور هذه المحكمة وتشكيلها وإختصاصاتها متباين جداً، لكنه متطور، وأبرز ما يلاحظ هذا التطور بعد الأزمات الكبرى التي تثبت دائماً أن لا بديل عن حرية الإنسان من أجل تقدم المجتمعات وتقدم البشرية.

فلقد شهد عقد السبعينات من القرن العشرين، تنامي الرقابة الدستورية على القوانين في مختلف البلدان الأوروبية سواء بإدخال إصلاحات معدلة للأنظمة التي كانت سائدة كما في “ألمانيا والنمسا وفرنسا”، أو بإجتهادات قضائية جديدة مثل “إسبانيا واليونان والبرتغال وبلجيكا”، وبصورة عامة، فإن الموجة الثالثة من الإبداعات الواردة بعد ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية قد تطابقت مع تجديد أنواع من القضاء سبق أن كانت قائمة، حتى بعضها كان قد أوضح عن نيته بإقامة رقابة دستورية كما حصل في بريطانيا مثلاً، حيث صدرت تصريحات عن لزوم وضع دستور دائم وإلغاء غرفة اللوردات.

ومن التطورات الكثيرة التي شوهدت حديثاً في الرقابة على دستورية القوانين، ما شهدته النمسا حيث أدخلت تعديلات هامة عام 1981، وذلك بفتح باب الطعن الدستوري المباشر ضد القوانين الفيدرالية أمام الغير من النواب، وبذلك أتيح فعلاً للمعارضة أن تراقب عن طريق المحكمة الدستورية، قانوناً ما، قد تصدره الأكثرية.

وفي مصر على سبيل المثال، تحتل المحكمة الدستورية العليا مكاناً مرموقاً في بنيان النظام القضائي، حيث عهد إليها الدستور بمهمة الرقابة القضائية على دستورية القوانين، وجعل هذه الرقابة مركزة فيها وهي وحدها تفصل في التعارض المدعى به بين النصوص التشريعية وأحكام الدستور، مع الإشارة إلى أن الدعوى الدستورية لا تقام إلا أمامها وفقاً لقانونها وبالشروط المنصوص عليها فيه.

وفي سوريا، نص الدستور السوري على تشكيل محكمة دستورية ولكن مهمتها محصورة بإبداء الرأي بالقوانين قبل إصدارها وبالمراسيم التشريعية ضمن الحدود المعينة في قانونها، وليس للأفراد استعداء هذه المحكمة للنظر في دستورية القوانين بأي شكلٍ كان.

ومع ذلك سلك القضاء العادي والإداري في سوريا مسلكاً إجتهادياً في استبعاد تطبيق بعض النصوص القانونية بحجة مخالفتها للدستور، لكن هذه الأحكام قليلة جداً، سنشير إليها في مقالات لاحقة خلال بحث اختصاص القضائين العادي والإداري في حماية حقوق الإنسان.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share196Tweet123
Previous Post

عمّال أمازون يخططون لإضراب في 15 دولة والشركة ترد بـ 300 دولار لكل شخص

Next Post

الثنائية الحزبية والفعالية الديمقراطية – أمريكا نموذجاً 

أحدث المنشورات

قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

14 مايو، 2026
Next Post
الثنائية الحزبية والفعالية الديمقراطية – أمريكا نموذجاً 

الثنائية الحزبية والفعالية الديمقراطية - أمريكا نموذجاً 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024