الجزائر في 17 يناير /العمانية/ يُنظّم مخبر أبحاث في اللُّغة العربية والأدب الجزائري بجامعة محمد خيضر بولاية بسكرة، جنوب الجزائر، يومي 3 و4 أبريل المقبل، ملتقى بعنوان “القصيدة الأندلسية”، بمشاركة عدد من الباحثين والمهتمّين بالأدب العربي عموما، وأدب الفترة الأندلسية خصوصا.
ويطرحُ الملتقى مجموعة من الأسئلة، أبرزها تلك المتعلقة بكيفية تصوير القصيدة الأندلسية الحياة والبيئة الأندلسية، وملامح التفرُّد والتجديد في هذه القصيدة، وكيفية تفاعل الشاعر العربي على مرِّ العصور مع هذه القصيدة.
ويؤكّد المنظّمون، في ديباجة هذه الفعالية العلمية، أنّ المسلمين لمّا فتحوا الأندلس، وقاموا بنشر رسالة التوحيد والإسلام في نطاق هذه الرقعة الجغرافية، أخذوا معهم تراثهم، وثقافتهم، وأشعارهم، فكان للشعر مكانته الرفيعة بين العامة والخاصّة.
وقد راح الشُّعراءُ الأندلسيون يترسّمون خطى الشعراء المشارقة من حيث المعنى والمبنى، ثم مع الزمن، وجد الشاعرُ الأندلسيُّ لنفسه شعرًا يُعبِّرُ عن أحواله، ويُصوِّرُ البيئة الأندلسيّة، في جمالها وتنوُّعها، وتعكسُ تاريخها الحافل بالأمجاد والانكسارات.
ومعروفٌ أنّ الأندلس شهدت، على مرِّ تاريخها الحافل، أحداثًا وصراعات، وانعكست هذه الأحداث السياسية والاجتماعية والحضارية على الشعر، فمال الشُّعراءُ إلى وصف الطبيعة والحروب والوقائع والغزل ومظاهر الحياة الاجتماعية ومجالس الغناء والطرب، وذكر النكبات والاستغاثة، ورثاء المدن، وبكاء الأوطان.
/العمانية/
ع م ر

