الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

وادي الخوض.. ثراء في المقومات الطبيعية وحاضن للسياحة العائلية

26 يناير، 2022
in جريدة عمان
وادي الخوض.. ثراء في المقومات الطبيعية وحاضن للسياحة العائلية

مطالب بتطوير الموقع السياحي وإنشاء استراحات مضللة للجلوس

يعد وادي الخوض أحد أهم المقاصد السياحية الجميلة في ولاية السيب بمحافظة مسقط، والتي يقصدها المواطنون والسياح من كافة أرجاء سلطنة عمان في أيّام العطل الرسمية؛ للاستمتاع بالأجواء المعتدلة الهادئة، ولما تحويه من بركٍ مائية خلاّبة، والأودية التي تعطي المكان صورة جمالية، والعيون الجارية في أغلب مواسم السنة، والنباتات البرية التي تحيط بالمكان في كل الاتجاهات.

كما يضم المكان الكثير من العوامل الجاذبة للسياح التي تهم جميع شرائح المجتمع كالاستراحات، والأماكن المناسبة للتخييم، ومساحات لممارسة رياضة المشي، ورياضة تسلّق الجبال والسباحة، والخطوط الزراعية الممتدة التي تُسقى من مياه الأمطار الموسمية، والهدوء الذّي يغطّي القرية رغم كثرة الزائرين.

وتلتقي بوادي الخوض مجموعة من الأودية والشعاب منها: أودية بني رواحة، منصح، سمائل، الجيلة، العق، الضباعين، والسدري، ويمر الوادي أثناء جريانه على منطقة فنجاء بولاية بدبد منتهيا بقرية الخوض، كما تغذّي هذه الأودية الأشجار المحيطة في المكان كالنخيل، وأشجار الليمون، وجميع النباتات والمزروعات التي تشتهر بها قرية الخوض.

سد وادي الخوض البلاد

وبسبب ارتفاع منسوب المياه في وادي الخوض وللمحافظة عليه والاستفادة منه؛ قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية من خلال توجيهات سامية ببناء سد وادي الخوض “البلاد” بمواصفات عالية الجودة حيث يبلغ طول السد ٧ كيلومترات بشكل متعرج ويتميّز بعدم وجود المعكّرات لصفو المياه كالمستنقعات.

احتياجات الوادي

وحول تطوير الموقع ليكون أحد أضخم الواجهات السياحة في سلطنة عُمان، قال يونس العبري أحد رواد المكان: “ينبغي على الجهات المعنية العمل على بعض المرافق التي تسهّل النزول إلى الوادي من خلال تطوير ورصف الطرق للمشي والسيارات بصورة أفضل، كما ينبغي العمل على إنشاء استراحات مضللة للجلوس وبها أماكن مخصصة للشوي بالإضافة إلى تشجيع المستثمرين لفتح المطاعم والمنتجعات المطلة على الوادي لكي يكون المكان واجهة سياحية ضخمة يقصدها السائح العماني والأجنبي على حد سواء”.

الجسور والقاطرات المعلّقة

وقال خليل البلوشي – أحد سكّان ولاية السيب- متحدثا عن الأفكار السياحية الحديثة التي من الممكن إضافتها في المكان: “المكان غني بالمقومات الطبيعية التي تحتاج إلى الاستفادة منها فقط من خلال تحويلها إلى مقصد سياحي عالمي كالجبال والنباتات البرية والمسطحات المائية المتنوعة، وهناك الكثير من الاقتراحات التي تضفي للمكان جمالية مختلفة كالجسور المعلقة بين الجبال، وتجهيز المكان للأنشطة المختلفة لهواة المغامرات والتحديات كالقفز والتسلّق والأحواض المائية الصالحة لمسابقات السباحة، وبناء القاطرات المعلقة التي تشتهر باسم “التلفريك” لسهولة التنقّل في المكان وإضفاء طابع التحدّي، كما يجب التركيز بصورة أساسية على المرافق العامة كدورات المياه والمطاعم والخدمات التي توفّر للسائح كل ما يحتاجه أثناء وجوده”.

متحف تاريخي للقرية

في حين قال عمار البلوشي طالب بجامعة السلطان قابوس وأحد سكّان ولاية السيب: “إن الاهتمام بهذا الوادي واستغلاله يعد مطلبا من مطالب أهالي الولاية منذ سنوات عديدة، لما له من فوائد كثيرة لا تقتصر في مساهمته في القطاع السياحي فقط، بل تتعدى أيضا للجانب الزراعي والتجاري، بسبب موقعه الجغرافي المطل على قلب المدينة، والتنوع الجيولوجي والجغرافي والبيولوجي وإقبال السكان عليه”.

وأضاف: مشيرًا إلى بعض الأفكار السياحية التي من الممكن العمل عليها لتطوير المكان وتحويله إلى بيئة سياحية خصبة تستقطب السائح العماني والأجنبي، فقال: من الممكن إنشاء متحف سياحي وعلمي وثقافي، من خلاله سيستفيد الطلبة والمتخصصون في العلوم الطبيعية والبيئية مثل الجغرافيا والجيولوجيا والأحياء والزراعة وغيرهم بالإضافة إلى كونه يستقطب السياح المهتمين بالمتاحف، ويتكون من عينات من الترب توضح لنا أنواع الترب الموجودة في الوادي وفوائدها، وعينات من الصخور الموجودة في الوادي، وأهمية الصخور واسم وشرح كل صخرة أو الأحجار فضلًا عن اكتشاف عظام الديناصورات في قرية الخوض القديمة، فمن الممكن أن يتم شرح كيف تم العثور عليها وصور ونماذج وعرض لهذه الآثار وكذلك استغلال التنوع البيولوجي الموجود في الوادي، الحيوانات والنباتات الموجودة في الوادي.

الخدمات الأساسية

من ناحية أخرى عبّر عمار البلوشي عن حاجة الوادي الملحة لبعض الخدمات والمرافق الرئيسية التي يستفيد منها السائح أثناء زيارته للمكان، فقال: الوادي بحاجة إلى وفرة الخدمات وإنشاء المرافق السياحية مثل: محلات وأنشطة تجارية قريبة من الوادي، توفير ألعاب مثل القوارب المائية، تحديد مسارات خاصة ومواقع بشكل منتظم، وأماكن خاصة مثلا للمشي مع تحديد مسارات، وتحديد وتخطيط مجرى الوادي مع تحديد حجم الخطورة لكل مكان تفاديا لغرق المركبات، بالإضافة إلى تهيئة أحواض طبيعية للسكان لممارسة السباحة لتفادي حالات الغرق، والتنظيف المستمر ومراقبة الوادي بشكل خاص للشركات التي تعمل على ترك النفايات الصلبة فيه، وضرورة عمل حملة للتخلّص من البعوض بشكل مستمر للحفاظ على سلامة وصحة السكان والسياح من الأمراض التي تنقلها البعوض.

جدير بالذكر أن قرية الخوض يسكنها حوالي 3000 نسمة، كما تحتوي على العديد من المعالم التاريخية المهمة كبيت العود الذي يعود إلى أكثر من 200 سنة، وقلعة الخوض التي بنيت منذ أكثر من 300 سنة، كما تحتوي القرية على أكثر من 5000 نخلة والكثير من المحاصيل الزراعية.

Share212Tweet133
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024