
الجزائر، في 28 ديسمبر/ العمانية / خلص الملتقى الوطني الافتراضي الذي نظمه قسم
اللُّغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللُّغات بجامعة ورقلة، بالتعاون مع المجلس الأعلى
للُّغة العربية، تحت عنوان “اللُّغة العربية وتحديات التغيير في الجزائر”، إلى جملة من
التوصيات بهدف الارتقاء باللُّغة العربية.
ودعا المشاركون إلى رفع معدلات قبول الطلبة في الشعب الأدبية في مرحلة التعليم
الثانوي، ورفع معدل القبول في أقسام اللُّغة العربية بالجامعات، وسنّ القوانين الملزمة
بمنع التدريس بالعامية في المدارس والجامعات.
وأوصى الملتقى بإشراك المسؤولين على قطاع الإعلام في فعاليات دوراته المقبلة
لتوعيتهم بالدور السلبي لمقدمي الأخبار والبرامج من ذوي المستويات الضعيفة،
واستحداث وظيفة المدقّق اللُّغوي في المؤسسات الإعلامية، وتشجيع الأبحاث المتعلقة
بتفصيح العامّي ومواجهة الهجين اللُّغوي في المؤسّسات البحثية.
كما دعا المشاركون أقسام اللُّغة العربية إلى تبنّي مشروع “لغتي هويتي” الذي يهدف إلى
ربط الطالب الجامعي باللُّغة العربية، بحثاً وممارسة، وذلك باستحداث فضاءات علميّة
توفّر المرافقة اللُّغوية لمن يطلبها من منتسبي الجامعة، وترسيم تدريس اللُّغة العربيّة
مقياساً أساسيّاً في جميع التخصُّصات الجامعية، وتشجيع الترجمة في التخصُّصات العلميّة
إلى اللُّغة العربيّة، تمهيداً لتعميم تعريب العلوم والتدريس باللُّغة العربية في الجامعات
الجزائرية.
/العمانية /178







