الخميس, أكتوبر 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

كن جميلا ترى الوجود جميلا

8 يناير، 2021
in مقالات
IMG 20201109 WA0002 1

طالما تغنينا ونحن طلاب في المدرسة بشطر البيت الشعري المشهور (… كن جميلا ترى الوجود جميلا) للشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي حيث انغرس في ذواتنا حب (الكشخة) من ذلك البيت ونسينا السؤال المرتبط بالأثر الأهم وهو : كيف نرى الوجود جميلا!

الجماليات وجدت قبل خلق الإنسان، وهي ما تولد لدينا شعورا انفعاليا مفعما باللذة والإعجاب عند التعرض لها فهناك جماليات الأشكال والألوان والأصوات التي نجدها مثلا في مناظر النخيل الوارفة وتحليق أسراب الحمام وزقزقة العصافير ومسير الأغنام وألوان الفراشات وهناك جماليات السرديات اللغوية كفنون الشعر والخطابة وغير ذلك من الجماليات التي جاءت منها ابداعات البشرية منذ القرون الأولى حتى الآن.

طبيعة الشعور الجمالي قد يظهر في جملة عاطفية مثل (ما أجملك!) وفي جملة رياضية مثل (صناعة الهدف رائعة وتسجيل الهدف أروع) وفي جملة تنبع من الذات مثل (ما أحلى اللحظات التي نعيشها) وغير ذلك من الجمل التي تولد شاعرية داخلية مبهجة وهنا مدخل الوجود الذي نريد أن نراه جميلا.

ربما قد يأتي أحد مرتدي القبعة السوداء – كما في نظرية القبعات الست – ليقول بإن تلك النظرة الجمالية غير واقعية وحالمة (حبتين زيادة) وكما أن الجمال موجود فإن القبح موجود وذلك عبث فكري لكون تأثير ما نتعرض له يحدده الذي نمتلكه من وعي مكتسب في ثقافتنا وهويتنا فما نراه جميلا يراه الآخرون غير ذلك وما كان من أزياء كان ينظر لها بأنها (موضة قديمة) عادت للظهور وتغيرت النظرة الجمالية لها ومحطات القطارات العتيقة والمدن القديمة غدت استثمارات تدر ذهبا من خلال استهدافها في تصوير الأفلام في كافة المجالات الفنية وهذا دليل آخر على أن نظرة الجمال والقبح نحددها نحن وأتذكر هنا النقاشات التي لا تنتهي أثناء نشاطنا في جماعة الانشطة الطلابية في الكلية بشأن معايير الجمال – تمهيدا لخوض تجربة الزواج لاحقا – والذي ينتهي غالبا بأن الجمال هو جمال الروح.

على صعيد التربية والتعليم لا يكفي تدريس الأدب كأدب فقط والشعر كشعر فقط والرسم كرسم فقط دون استشعار قيمتها، ومع تحيزي للعلوم التطبيقية – مجالي الذي أحبه وتخصصت فيه بعد المدرسة – إلا أن العلوم الإنسانية هي من تبني شخصية الطالب بما فيها من قيم وعادات ومبادئ وسلوكيات وعليه فإن تدريس تلك العلوم ليس ترفا يختزل لصالح علوم الفيزياء والكيمياء وغيرها بل يتعدى ذلك ليصب في تعزيز فهم الإنسان وهويته وتحقيقه لذاته لنصل الى الثقافة الجمالية التي يتحقق بها ما قاله إيليا أبو ماضي : (كن جميلا ترى الوجود جميلا).

محمد سيفان الشحي
٨ يناير ٢٠٢١ م

Previous Post

#عمان_في_أسبوع | الجمعة 8 يناير 2021

Next Post

من وحي القلم

أحدث المنشورات

أحمد جودت باشا.. الفقه حين يصبح قانوناً

أحمد جودت باشا.. الفقه حين يصبح قانوناً

22 أكتوبر، 2026
المهارات والتعليم المهني.. رهان المستقبل

المهارات والتعليم المهني.. رهان المستقبل

22 أكتوبر، 2026
هيئة الدفاع المدني والإسعاف: نحو منظومة أكثر كفاءة وجاهزية واستدامة

مسؤولية التعليم في تقديم حصانة نفسية متكاملة للطلبة في مواجهة عوامل القلق والاضطراب النفسي

21 أكتوبر، 2026
عُمان وبريطانيا.. علاقات راسخة وآفاق أوسع للمستقبل

عُمان وبريطانيا.. علاقات راسخة وآفاق أوسع للمستقبل

20 أكتوبر، 2026
هيئة الدفاع المدني والإسعاف: نحو منظومة أكثر كفاءة وجاهزية واستدامة

المرأة العمانية في يومها السنوي: من التمكين إلى التمكن

20 أكتوبر، 2026
هيئة الدفاع المدني والإسعاف: نحو منظومة أكثر كفاءة وجاهزية واستدامة

هيئة الدفاع المدني والإسعاف: نحو منظومة أكثر كفاءة وجاهزية واستدامة

20 أكتوبر، 2026
Next Post
من وحي القلم

من وحي القلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024