رام الله في 14 فبراير /العمانية/ صدرت عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، رواية بعنوان “ليالي اللاذقية” للكاتب سليم النفار تدور أحداثها التي تتوزع على 180 صفحة، في مخيم الرمل قرب مدينة اللاذقية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط.
ويقول النفار في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إن زمن الرواية هو ثمانينات القرن الماضي، وإنها تتحدث في جانبين؛ سياسي واجتماعي. إذ تتناول العلاقة الاجتماعية بين الشعبين السوري والفلسطيني وتاريخها الممتد منذ ما قبل النكبة، وهناك إشارات واضحة أيضا إلى اشتراك الفلسطيني والسوري معا في العمل السياسي.
ويوضح النفار أنه اتبع في “ليالي اللاذقية” أسلوب التقديم والتأخير وطرقا أكثر حداثة عما في رواياته السابقة التي كان يميل فيها إلى السرد التقليدي.
ويشير إلى أنه اعتمد في سرده على شخصيات محورية وأساسية ولم يقدم سيرة ذاتية، وأنه تناول تفاصيل ذات صلة بالمكان، جاعلًا البطولة في الرواية لجماعة لا لفرد.
قدم للرواية الشاعر السوري منذر مصري الذي قال إنها لا تكتفي بالانطباعات ولا بالذكريات العاطفية، بل تغوص في تفاصيل علاقات الكاتب بأبطاله.
/العمانية/ (النشرة الثقافية)
عمر الخروصي

