رام الله في 14 فبراير /العمانية/ تحكي رواية “زرعين” التي صدرت أخيرا للكاتب الفلسطيني صافي صافي، عن ظروف النكبة الفلسطينية ومرارة التهجير.
وقال صافي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن روايته الصادرة عن دار الشروق، تتحدث عن “زرعين”، البلدة المهجرة داخل فلسطين من خلال حكاية مجموعة من كبار السن خرجوا في مسار نحو جبال فقوعة وكان الجو رطبا والجبال مكسوة بالأعشاب والحشائش، ولتفادي الانزلاق سلكوا طريقا بعيدا عن طريق المسار الرسمي، فوجدوا أنفسهم محاصرين فوق تلة ولم يستطيعوا النزول، ولم يكونوا يعلمون بأنهم لو رجعوا إلى الوراء قليلا لالتحقوا بفريق المسار.
وأضاف صافي أن “زرعين” لم تكن ضمن مخططه الروائي، لكن الرحلة التي قام بها قبل عامين شكّلت العامل الحاسم لذلك، إذ وصل إلى عين جالوت (التي انتصر بها المماليك على الفرنجة) وزرعين وفقوعة، ثم تعرض مع رفاقه للتزحلق ولم يعودوا قادرين على الحركة، إلى أن قام أحدهم بالاتصال بشرطة الاحتلال الإسرائيلي التي لم تهتم بأمر إنقاذهم، بل باشرت التحقيق بكيفية وصولهم عبر ذلك المسار.
وتابع صافي بقوله: “مكثت في البيت لعدة شهور بسبب عدم مقدرتي على المشي، وفي تلك الفترة قررت تدوين تجربتي الشخصية في هذه الرواية”، مشيرا إلى أن شخصيات الرواية “حملت رسائلها للقراء”، وهي رسائل “تؤكد على تشبثها بالأرض وانتمائها لها”.
/العمانية/ (النشرة الثقافية)
عمر الخروصي

