رام الله في 14 فبراير /العمانية/ صدر عن دار نشر كل شيء الحيفاوية كتاب بعنوان “شيليا وحلم الجرمق”، وهو إصدار مشترك بين الكاتب الفلسطيني ناصر عطا الله والكاتبة الجزائرية نور النعيمي، يجمع قصة شعبين في رسائل تسجّل تاريخ ثورة الجزائر (1831-1962) وتاريخ الثورة الفلسطينية.
وقال عطا الله إن فكرة الكتاب انطلقت من الرغبة في إحياء ذكرى الثورتين الفلسطينية والجزائرية من خلال إرسال رسائل من الجرمق الفلسطيني المحتل إلى شقيقته شيليا في الأوراس (منطقة جزائرية).
وأضاف أن الرسائل تكشف أن الجزائر تحررت بينما ما زال الجرمق محتلًا.
وتعرض النعيمي محطات مهمة عن شخصيات قيادية منها الأمير عبد القادر الجزائري (قائد الثورة الجزائرية)، والأمير الفلسطيني عبد القادر الحسيني شهيد معركة القسطل عام 1948، وشخصيات قيادية وأدبية وثقافية واجتماعية وسياسية وعسكرية.
ووضح ناصر عطا الله أنه عمل والنعيمي على تربيع الجغرافيا، وذلك بتخليد المناطق التي وُلد فيها هؤلاء الأبطال؛ على سبيل المثال الشجاعية (غزة) التي انطلق منها الشاعر الفلسطيني معين بسيسو، وحي القصبة في الجزائر الذي انطلقت منه الثائرة جميله بوحيرد.
وقال عطا الله إن هناك تشابكًا جغرافيًّا بين المناطق إلا أن عصبها ومركزها كان الشخصيات المؤثرة في كلتا الثورتين الجزائرية والفلسطينية في الأسلوب الأدبي والشعري الذاهب إلى الواقعية التي تخص هذا الشعب أو ذاك، وأدخلت بعض التفاصيل الذاتية وبعض المأكولات والعادات والتقاليد التي تخص كل شعب.
/العمانية/ (النشرة الثقافية)
عمر الخروصي

