الدار البيضاء في 14 فبراير /العمانية/ نظمت دار الشعر بمراكش لقاء شعريًّا ضمن برنامج “نبض الأبجدية”، شارك فيه جمال الموساوي وآمال هدازي وكمال أخلاقي من المغرب، وبحر الدين عبد الله من السودان.
طرح الشعراء في قصائدهم ثيمة الألم الإنساني، مستحضرين معاناة الطفل المغربي “ريان” الذي سقط في بئر أخيرا، ومنفتحين على المتخيل الشعري الكوني.
وقرأ الموساوي الذي يمثل أحد أبرز التجارب الشعرية الجديدة في المغرب قصائد جاء في إحداها:
“هذا القلب الضيق
لم يعد قادرًا على احتواء الألم
لم يعد قادرًا على إبقائه خارجًا”.
ولم تغادر الشاعرة آمال هدازي دائرة شعرية الألم، منطلقة من أن الشعر هو “ذلك الفضاء الذي تنتفي فيه الحدود”، ومما قرأته:
“الطريقُ كان طويلًا إليَّ
الفكرة بعضُ ضوءٍ
والضوءُ خسارتي الفادحة”.
أما كمال أخلاقي، فقد حلّق في سماء جرّب فيها أبجديات الإنصات العميق إلى ذاته، موجهًا ما يشبه النصيحة:
“اذهب إلى الشعر عزيزي الشاعر
اذهب وابق متيقّظا
الصمت عدوّ آخر لا يقلّ شراسة
لكنه يقبل التفاوض كجسد يتألم”.
بدوره، قرأ الشاعر السوداني بحر الدين عبد الله قصائد حلّق فيها بين الاستعارات وسافر بين اللغات. ومن أجواء قصائده:
“هذا الإنسان الآليُّ
سيقتل حلمَ الفيروساتِ
ويهزمُ بالحُبِّ
سُلالاتِ الكوفيد”.
/العمانية/ (النشرة الثقافية)
عمر الخروصي

