الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

تشييع فتى قتل برصاص الاحتلال بالضفة واعتقال 7 قبالة ساحل غزة

14 فبراير، 2022
in جريدة عمان
تشييع فتى قتل برصاص الاحتلال بالضفة واعتقال 7 قبالة ساحل غزة

الخارجية الأردنية تدين “الممارسات الاستفزازية للمستوطنين” بحي الشيخ جراح

الفلسطينيون يجمعون 10 ملايين دولار في حملة مساعدات للنازحين السوريين

عواصم “وكالات”: شيّع الفلسطينيون امس الإثنين فتى قتل برصاص القوات الإسرائيلية خلال مواجهات دارت في وقت متأخر من ليل الأحد قرب مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة أثناء عملية عسكرية إسرائيلية لهدم منزل فلسطيني نفّذ هجوماً مسلحاً قُتل فيه مستوطن.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أكّدت فجر الأحد “استشهاد محمد أكرم أبو صلاح (17 عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحيّ في الرأس في بلدة السيلة الحارثية”.

ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي على مقتل الفتى.

ووصل جثمان الفتى ملفوفاً بالعلم الفلسطيني إلى منزل العائلة في قرية اليامون القريبة حيث كان بانتظاره مئات المشيّعين.

ورصد مراسل وكالة فرانس برس خلال التشييع إطلاق “مقنّعين” النار بالهواء بشكل كثيف، فيما حمل آخرون الرايات الفلسطينية.

وقالت والدته رفيقة أبو صلاح لفرانس برس إنّ ابنها “كان ذاهبا إلى حفل زفاف، لكن الحقيقة أنه ذهب إلى المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في سيلة الحارثية” حيث أصيب في الرأس.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن العملية التي نفذها مع حرس الحدود “انتهت” وإن قواته “انسحبت” من القرية.

وأفاد مصور وكالة فرانس برس أنّ أعداداً كبيرة من الآليات العسكرية الإسرائيلية والجرافات انسحبت من القرية عند الفجر.

وكان الجيش أقام حواجز مؤقتة وأزاح حاويات النفايات التي أشعل فيها المتظاهرون الفلسطينيون النيران خلال المواجهات.

وبعد الانسحاب، تجمع الأهالي في محيط منزل عائلة جرادات الذي خطّت على جدران الطابق الأول منه عبارات مؤازرة ودعم، فيما باشر آخرون بتنظيف وإزالة آثار الهدم من محيط المنازل المجاورة.

من جهتها، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية “الجريمة البشعة”. وتقْدم إسرائيل بانتظام على هدم منازل أفراد تقول إنهم نفذوا هجمات على إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتغذّي هذه الخطوة التوترات وتُواجَه بالانتقاد باعتبارها شكلا من أشكال العقاب الجماعي لكنّ إسرائيل تصر على أنها تردع الهجمات.

والضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في 1967، يعيش فيها اليوم حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى نحو 475 ألف إسرائيلي في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.

ممارسات لا شرعية

من جهة ثانية، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية امس الاثنين “الممارسات الاستفزازية التصعيدية” التي ينفذها المستوطنون في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول القول إن “أوامر الإخلاء والتهجير لأهالي حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، تعد خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وشدد على أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، ملزمة وفق القانون الدولي بحماية حقوق الفلسطينيين في منازلهم.

وأكد أن “استمرار الممارسات الإسرائيلية الأحادية من مصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم المنازل وترحيل الفلسطينيين من بيوتهم، هي ممارسات لا شرعية ولا قانونية تكرس الاحتلال وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل”.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد أشارت إلى “اعتداء عشرات المستوطنين على المواطنين بحي الشيخ جراح بحماية من شرطة الاحتلال وقيامهم بإلقاء الحجارة على المواطنين ومركباتهم ومنازلهم”.

وحذرت من أن إقدام عضو الكنيست “إيتمار بن غفير على نقل مكتبه إلى حي الشيخ جراح، خطوة استفزازية تصعيدية تُهدد بإشعال الأوضاع وجرها إلى مربعات من العنف يصعب السيطرة عليها أو احتواؤها”.

اعتقال 7 صيادين فلسطينيين

وفي موضوع اخر، اعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية امس الاثنين سبعة صيادي أسماك فلسطينيين قبالة ساحل قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات البحرية اعتقلت الصيادين واستولت على مركبهم من البحر شمال مدينة غزة، بدعوى تجاوزهم مسافة الصيد المسموحة.

ويشكو الصيادون الفلسطينيون في غزة، الذين يزيد عددهم على أربعة آلاف، من فرض إسرائيل قيودا مشددة على عملهم ضمن حصارها للقطاع الساحلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

“بيت بدل الخيمة”

من جهة ثانية، قال ناشطون إن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وإسرائيل جمعوا عشرة ملايين دولار خلال أقل من شهر لبناء منازل للنازحين السوريين.

وقال إبراهيم خليل (33 عاما)، وهو ناشط اجتماعي من مدينة الناصرة بشمال إسرائيل، إن الفكرة كانت جمع 100 مدفأة لمئة بيت، ثم اتضح إقبال الناس على تقديم المساعدات وتم جمع أغراض كثيرة.

وعلى مدى السنوات الست الماضية كان الفلسطينيون يتبرعون بالطعام وأشياء أساسية أخرى للنازحين السوريين في منطقة إدلب المجاورة لتركيا عن طريق جمعية القلوب الرحيمة الخيرية.

وأوضح رائد بدر، مدير الجمعية أن حجم التبرعات خلال موسم الشتاء الحالي غير مسبوق. وأعرب عن اعتقاده أن اللقطات المصورة التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي لأطفال يعانون من البرد في الثلج حفزت الناس على التبرع.

وقالت الطفلة اليتيمة ندى (11 عاما) التي تعيش مع جدتها في أحد الفيديوهات “صعبة إنه بشق الهوا امتى بجي المطر والثلج نهار الثلجة قام انهد الخيم، أحسن شي بيت ينقلونا”.

وأوضح بدر أن الخطة هي بناء نحو ثلاثة آلاف وحدة سكنية. وسيتضمن البناء مستوصفات ومدارس اعتمادا على نموذج نُشر على الموقع الإلكتروني للجمعية.

وقال خليل إن المنظمين يأملون أن يكتمل بناء المساكن خلال ستة أو ثمانية أشهر. وانتشرت الدعوة للتبرع بسرعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج “بيت بدل الخيمة”.

وقال خليل إن صور الأُسر النازحة لاقت تفاعلا من جانب الفلسطينيين لأنهم عانوا كلاجئين يعيشون في خيام لسنوات بعد أن طُردوا من بيوتهم أو فروا في الحرب التي تزامنت مع قيام دولة إسرائيل عام 1948، مضيفا “لأنهن عانوا من نفس الوجع ونفس المرار التي يمر بها السوريين”.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024