
نيامى، في 18 يناير/ العمانية / يستقطب “متحف نيامى الوطني”، ما لا يقل عن 100
ألف زائر في السنة يتوزعون بين السياح الأجانب والمواطنين القادمين من جميع أنحاء
البلاد وطلبة المدارس.
ويقول مدير المتحف، “حالادو مامان”، إن المتحف يمثل مرآة البلد وانعكاسه الاجتماعي
والثقافي، مؤكدا أن المتحف يتيح للزائر أن يفهم تاريخ نيجيريا.
وتستخدم المدارس المتحف الذي يجمع بين الثقافة والتاريخ والآثار وعلم الحفريات كأداة
تربوية كثيرا ما تنتقل إليها أقسام كاملة من الطلبة للاطلاع على كنوزها. ويضم مركز
الصناعة التقليدية التابع للمتحف 100 شخص يبيعون منتجاتهم التي تعبّر عن جميع
الإثنيات الموجودة في البلد.
ومن أبرز ما يجذب الزائرين تلك الرسوم واللوحات والتماثيل البرونزية والحديدية
والخشبية، فضلا عن الأشياء المستخدمة في الحياة اليومية كالفخار والأحزمة والحقائب.
لكن الأكثر استقطابا للزوار هي تلك الهياكل العظمية لثلاثة ديناصورات من بينها
العملاق “ساركوسيشوس إيمبيراتور”، وهو تمساح ضخم يبلغ طوله 11 مترا ويمتلك
فكَّين وأنيابا هائلة.
وقد اكتُشف هيكله في عام 1966 في منطقة “آغاديس” شمال النيجر من طرف عالم
الحفريات الفرنسي “فيليب تاكى”.
وأُسس المتحف المسمى أيضا “متحف بوبو حاما”، قبيل استقلال النيجر؛ وسيخضع
لعملية ترميم وتوسيع بتمويل من شركاء دوليين. وسيستفيد الجزء المخصص لحديقة
الحيوانات الذي يضم 111 فصيلة من معظم التوسعة، إلى جانب تحسين الظروف
المعيشية للحيوانات مع الاحتفاظ بمقاربة التعايش بين الحيوانات والثقافة.
/العمانية /178
( انتهت النشرة)






