
عمّان، في 18 يناير/ العمانية/ ينطلق الفنان الأردني د.منذر العتوم في أعماله من رؤية
فنية تتداخل فيها العناصر الشكلية مع الألوان بأسلوب تعبيري أقرب إلى التجريد وضمن
محور مركزي هو الأفق في المناظر الطبيعة.
ويقول العتوم إن لوحات معرضه “آفاق النفس” المقام على جاليري “رؤى32” تمثل
خلاصة الاطلاع على مصادر ومراجع معتمدة حول “الأنفس السبع”، فلكل نفس بحسبه
اُفق يجعلها مختلفة عن سواها، إذ يمكن مشاهدتها والتعرف عليها من خلال الأفق في
المناظر الطبيعية، ورصد مجموعة من الصفات الخاصة بها.
ويضيف العتوم إن هناك إمكانية لتداخل بعض الصفات والألوان لهذه الأنفس، فهي “
موجودة فينا، ونحن نسعى دائماً لأن نراها، إلّا أن هناك ما يحجبها عنا أحياناً، كما أن
للأفق مدارج تختلف من شخص لآخر تبعاً للعديد من الظروف والمتغيرات”.
ويؤكد العتوم أن أعماله تربط العقيدة بالعلم والفن، وتطرح أفكارها وتعالجها من خلال
الأفق الطبيعي الذي يدركه الإنسان العادي، على الرغم من أن الآفاق “تنطوي على ما هو
أبعد ممّا نراه بأعيننا”.
ويوضح أنه يقيم الصلة في لوحاته بين النفس والأفق، ويعطي كل نفس دلالة لونية
ومؤشرات يمكن الاستدلال عليها من خلال اللوحة، وهو ما يتيح للمتلقي أن يجد نفسه في
أحد الأعمال المعروضة، مما يؤدي إلى “الاندماج وحدوث عملية التذوق على النحو
الأمثل”.
يشار إلى أن العتوم الذي يعمل أستاذاً في قسم الفنون التشكيلية بجامعة اليرموك، أقام
ثلاثة معارض شخصية: “الحنين” في مدينة منيسك (1997)، و”الطريق” في خاينوفكا
ببولندا (2003)، و”تراتيل” في الأردن (2018).
/العمانية/ 174







