عائشة السريحية: يهدف المجلس إلى تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز دور المرأة فيه
صلالة – مكتب «عمان»
في إطار الحراك الثقافي وضمن المبادرات الثقافية التي تشهدها سلطنة عمان عمومًا، تم الإشهار الرسمي لمجلس «نون النسوة» الثقافي في محافظة ظفار، وذلك تحت مظلة وزارة الثقافة والرياضة والشباب ليحمل المجلس شعار«نون النسوة ليس حرفا ضمن الأبجدية؛ لكنه مشروع يبني فكرا وثقافة».
وقد سبقت إشهار المجلس رسميًا مبادرة كان لها عمل مسبق لتبني المواهب الأدبية في محافظة ظفار، وتسعى لتمكين المرأة والطفل ثقافيا، من خلال تبني برامج وخطط ذات طابع مستدام يهدف لدعم المواهب الحقيقية، وتبني الأقلام الواعدة وفق برامج وخطط استراتيجية لها طابع التنمية المستدامة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، واضعة التفاعل مع الحراك الثقافي نصب أعينها؛ لتقدم فكرا وتبني ثقافة وتخدم الوطن والأدب والمرأة بشكل أساسي.
وقد أشارت الكاتبة عائشة السريحية صاحبة فكرة هذه المبادرة الثقافية ورئيسة المجلس إلى أن هناك كوكبة من المثقفات والكاتبات دعمت هذه الفكرة وساهمت في تحقيق رؤيتها، ومن العضوات المؤسسات للمجلس: الكاتبة طليعة الشحرية والشاعرة هناء بيت سليم والكاتبة سعيدة البرعمية.
وأكدت السريحية أن من أهم أهداف مجلس نون النسوة الثقافي: تنشيط وتعزيز الحراك الثقافي من خلال العمل الجماعي تعزيزًا لنشاط المرأة الثقافي، حيث نرى أنها المعلم الأول والمدرسة الأولى.
ونعمل على أن يكون المجلس إضافة إيجابية للدور الثقافي والأدبي ومواكبا للحراك الثقافي في سلطنة عمان، يهتم بالأدب والثقافة ونشر الوعي المجتمعي، لكنه لا يقتصر على النساء في المحافظة فحسب؛ فقد انضمّت له كاتبات وهاويات للأدب والثقافة والتصوير والرسم، من مختلف مناطق سلطنة عمان، ويوجد للمجلس فريق للتدقيق اللغوي وفريق للإعلام والعلاقات العامة وتسجيل النصوص ونشرها.
وأوضحت عائشة السريحية رئيسة مجلس إدارة مجلس نون النسوة الثقافي أن إدارة المجلس تؤمن بأهمية ودور الرجل الأدبي والثقافي؛ كون الأدب والثقافة لا يقتصران على جنس دون آخر؛ لذلك فإن مشاركة الرجل مهمة ولا يستثنى دوره في هذا المجلس. ويعمل المجلس حاليا على إعداد ودراسة مجموعة من الخطط الأدبية والثقافية التي سترى النور في الوقت المناسب وفق جدولة معينة وعمل منظم.

