السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

دونما صخب.. يهرب المسلمون من فرنسا

16 فبراير، 2022
in جريدة عمان
دونما صخب.. يهرب المسلمون من فرنسا

نوريمتسو أونيشي ـ عايدة علمي
ترجمة: أحمد شافعي

باريس: الشخصية الخفية في كل رواية من روايات (صبري لوته) وفي المسلسل التليفزيوني الناجح المأخوذ عن واحدة منها هي هذه: ذات فرنسا الجريحة.

يحكي الكاتب عن “حبه الحسي، والجسدي، والحشوي” للغة الفرنسية وارتباطه بموطن رأسه في جنوب شرق فرنسا، وانغماسه في نوره الفريد. ويتابع عن كثب حملة الانتخابات الرئاسية القادمة.

لكن صبري لوته يفعل ذلك كله من مدينة فيلادلفيا التي بدأ يعتبرها وطنه بعد هجمات نفذها متطرفون “إسلاميون” في فرنسا سنة 2015 وأسفرت عن مصرع العشرات وتسببت في صدمة عميقة للبلد كله. ومع اشتداد المشاعر المناهضة للمسلمين الفرنسيين، لم يعد يشعر بالأمان في وجوده هناك. إذ تعرض في يوم من الأيام لبصقة متبوعة بإهانة: “أيها العربي القذر”. قال لوته، البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما، وحفيد المهاجرين المسلمين الجزائريين إن “هجمات 2015 هي بحق التي جعلتني أرحل، لأنني فهمت أنهم لن يغفروا لنا. الآن إذ أعيش في مدينة ديمقراطية كبيرة في الساحل الشرقي (للولايات المتحدة)، أشعر بسلام أكثر مما أشعر به في باريس حيث أكون في عمق المرجل”. قبيل انتخابات ابريل، يعتمد جميع المرشحين الثلاثة الكبار المنافسين للرئيس إيمانويل ماكرون ـ ممن ينتظر حصولهم على خمسين في المئة من الأصوات بحسب استطلاعات الرأي ـ في حملاتهم الانتخابية على مناهضة الهجرة مؤججين مخاوف أمة تواجه تهديدا حضاريا من الغزاة غير الأوروبيين. وتحتل القضية قمة أجنداتهم، برغم أن الهجرة الفعلية إلى فرنسا أقل منها في أغلب البلاد الأوروبية.

المشكلة الأقل حضورا في النقاش هي الهجرة من فرنسا. فمنذ سنين، تفقد فرنسا المهنيين ذوي التعليم الرفيع ممن يسعون إلى مزيد من الدينامية والفرص في أماكن أخرى. لكن من بينهم ـ وفقا لباحثين أكاديميين ـ عددا متزايدا من المسلمين الفرنسيين الذين يقولون إن التفرقة كانت عامل دفع قويا وإنهم اضطروا إلى الرحيل بسبب الانحياز الذي يفرض عليهم سقفا زجاجيا، وبسبب الأسئلة المزعجة عن وضعهم الأمني وإحساسهم بعدم الانتماء.

مرَّ هذا التيار في غفلة من الساسة ووسائل الإعلام، ويقول الباحثون إنه يكشف عجز فرنسا عن توفير طريق تقدم حتى لأنجح أبناء أقليتها الكبرى، ويصفون هذا بـ”هجرة العقول” التي كان يمكن أن تكون بمثابة نماذج للاندماج.

قال أوليفييه إستيف الأستاذ بمركز العلوم السياسية والقانون العام والاجتماع التابع لجامعة ليل والذي قام بدراسة مسحية لتسعمائة مهاجر مسلم فرنسي رحلوا عن فرنسا وأجرى حوارات عميقة مع مائة وثلاثين منهم إن “هؤلاء الناس ينتهي بهم الحال إلى الإسهام في اقتصاد كندا أو بريطانيا. وإن فرنسا في حقيقة الأمر أشبه بمن يطلق الرصاص على قدميه”. يحتل المسلمون الفرنسيون ـ الذين يشكلون 10% من السكان ـ حجما غريب الضخامة في الحملة الانتخابية، لكن أصواتهم الفعلية نادرا ما تسمع. وليست هذا محض مؤشر على الجراح الباقية من هجمات 2015 و2016 التي أدت إلى مصرع المئات، بل وإلى ما تواجهه فرنسا من صعوبات قديمة حول قضايا الهوية وعلاقاتها غير المحسومة بمستعمراتها السابقة.

يجري ربطهم دائما بالجريمة أو غيرها من العلل الاجتماعية من خلال تعبيرات شفرية من قبيل “مناطق اللافرنسا” التي استعملتها فاليري بيكريس مرشحة يمين الوسط المرتبطة حاليا بالزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبان في المركز الثاني بعد الرئيس ماكرون. ويتم إفرادهم بالإدانة مثلما فعل المحلل التليفزيوني والمرشح الرئاسي اليميني إريك زيمور الذي قال إن لأصحاب العمل الحق في عدم توظيف سود البشرة والعرب.

يقول صبري لوته وآخرون ممن رحلوا إن نبرة السباق الرئاسي أثارت الخوف في نفوسهم وهم يشاهدونه من الخارج. وكان في حديثهم مزيج من التسليم والغضب تجاه وطنهم الأم الذي لم يزل لهم فيه عائلات وتربطهم به روابط.

ليست الأماكن التي استقر فيها صبري لوته وآخرون ـ ومنها بريطانيا والولايات المتحدة ـ جنات النعيم الخالية من التمييز ضد المسلمين والأقليات الأخرى، ولكن الذين حاورناهم قالوا إنهم برغم ذلك يشعرون فيها بمزيد من الفرص والقبول. وقال بعضهم إن عدم التشكيك في فرنسيتهم، وهي حقيقة بسيطة وأولوية، لم يحدث لهم للمرة الأولى إلا خارج فرنسا.

قال عمار ميكروس، البالغ من العمر ستة وأربعين عاما، والذي نشأ في ضواحي باريس لأبوين مهاجرين “أنا لست فرنسيا إلا في الخارج. أنا فرنسي، متزوج بفرنسية، وأتحدث الفرنسية، وأعيش فرنسيا، وأحب الطعام والثقافة الفرنسيين، ولكنني في بلدي بالذات لست فرنسيا”. استشعر القهر في الارتياب الذي أحاط بالمسلمين الفرنسيين بعد هجمات 2015، فاستقر ميكروس وزوجته وأبناؤهما الثلاثة في ليستر بإنجلترا.

وفي 2016 أسس مجموعة في فيسبوك للمسلمين الفرنسيين في بريطانيا تضم الآن ألفين وخمسمائة عضو. وقال إن الوافدين على بريطانيا تزايدوا قبل البريكزت، مضيفا أنهم كانوا في الغالب أسرا شابة وأمهات عزباوات صعب عليهن العثور على وظائف في فرنسا بسبب ارتدائهن الحجاب.

لم يبدأ الباحثون الأكاديميون إلا أخيرا في تكوين تصورات عن المسلمين الفرنسيين الذين رحلوا عن فرنسا. ومن هذه الجهود مشروع بحثي حول الهجرة من فرنسا قاده أكاديميون تابعون لجامعة ليل، وهي من كبرى جامعات فرنسا، والمركز الوطني للبحث العلمي، وهو المؤسسة البحثية الأساسية التابعة للحكومة الفرنسية.

وبشكل منفصل، قام باحثون في ثلاث جامعات أخرى ـ هي جامعة لييج وكيه يول وويفن في بلجيكا وجامعة أمستردام في هولندا ـ بالعمل على مشروع مشترك للبحث في هجرة المسلمين من فرنسا، وأيضا من بلجيكا وهولندا.

قال جيريمي ماندين، الباحث الفرنسي المشارك في دراسة جامعة لييج ببلجيكا، إن كثيرا من شباب المسلمين الفرنسيين خاب أملهم “لأنهم لعبوا وفقا للقواعد، وفعلوا كل ما طلب منهم، وفي النهاية عجزوا عن الحصول على الحياة التي رغبوا فيها”. إلياس صافي، 37 سنة، مدير تسويق بفرع شركة ستون إكس الأمريكية للتمويل في لندن. نشأ في بلدة ريميرمون بشرق فرنسا، حيث استقر والداه إثر وصولهما من تونس في سبعينيات القرن الماضي. وكان والده يعمل على آلة غزل في مصنع نسيج.

انتهى صافي ـ شأن والديه ـ إلى تأسيس حياة جديدة في بلد جديد. في لندن التقى بزوجته ماتيلدا، وهي فرنسية، وعثر على تنوع بسيط لا يمكن تخيله في فرنسا.

قال “في حفلات العشاء التي تقيمها الشركة، قد يوجد مقصف طعام نباتي ومقصف طعام حلال، لكن الجميع يمتزجون. ويظهر الرئيس التنفيذي معتمرا عمامة، ويختلط بموظفيه”. تفتقد أسرة صافي فرنسا، لكنهم قرروا ألا يرجعوا، وذلك جزئيا لخوفهم على ابنهم البالغ من العمر سنتين.

قالت السيدة صافي “في بريطانيا، لا أخاف من تنشئتي طفلا عربيا”. في عام 2020، ارتفعت الأعمال المناهضة للمسلمين في فرنسا بنسبة 52% عن العام السابق، بحسب شكاوى رسمية جمعتها اللجنة الوطنية الحكومية لحقوق الإنسان. وارتفعت الحوادث خلال العقد الماضي، وشهدت ارتفاعا حادا في 2015. وتبين لتحقيق رسمي نادر في عام 2017 أن الشباب العرب أو السود دون العشرين أكثر تعرضا بعشرين مرة لتحقق الشرطة من هوياتهم.

في مكان العمل، تقل فرصة من يحمل اسما عربيا من المتقدمين للعمل بنسبة 32% في استقبال مكالمة لتحديد موعد مقابلة، بحسب تقرير حكومي صادر في نوفمبر.

برغم شهادات في القانون الأوربي وإدارة المشاريع قالت مريم جروبو، البالغة من العمر إحدى وثلاثين عاما، إنها لم تتمكن قط من العثور على وظيفة في فرنسا. وبعد بضع سنوات في الخارج ـ في جنيف أولا حيث عملت لمنظمة الصحة العالمية ثم في السنغال حيث عملت في معهد باستور بدكار ـ رجعت هي وأبواها إلى باريس، حيث تبحث الآن عن عمل، ولكن خارج فرنسا.

قالت إن “شعوري بالغربة في بلدي مشكلة”، مضيفة أنها لا تريد “إلا أن تترك وشأنها” لتمارس عقيدتها.

قالت راما ياد، وهي وزيرة صغيرة لحقوق الإنسان في رئاسة نيكولا ساركوزي، إن إنكار فرنسا لمشكلات مثل عنف الشرطة أدى إلى تفاقم الأمور. وقالت إن رد الفعل العنيف الراهن في فرنسا على “الووكية” ـ أو ما يفترض أن يكون أفكارا أمريكية بخصوص العدالة الاجتماعية ـ لا يمثل في نظرها إلا “ذريعة للتوقف عن مكافحة التمييز”. (والووكية wokisme مأخوذة من كلمة woke التي تعني الوعي والانتباه إلى الحقائق المهمة المتعلقة بالقضايا العرقية والعدالة الاجتماعية، ويعتبرها اليمين الفرنسي أفكارا تخص الواقع الأمريكي لا علاقة لها بالواقع في فرنسا ـ المترجم) عند تعيين راما ياد ـ المولودة في السنغال لأسرة مسلمة ـ وزيرة صغيرة في الحكومة سنة 2007، كانت تؤمن بأن تلك “نقطة بداية”. ولكن بعد الفشل في الترشح للرئاسة سنة 2017، رحلت إلى الولايات المتحدة.

قالت راما ياد، البالغة من العمر خمسة وأربعين عاما، إن “السقف الزجاجي في حالتي كان سياسيا”. وهي الآن مديرة رفيعة المستوى لشؤون الأفريقية في مركز المجلس الأطلنطي البحثي في واشنطن.

ترى ياد أن تركيز السباق الرئيسي على الهجرة “تكريس لعشرين عاما من التدهور” في ثقافة سياسية تسيطر عليها الهوية السياسية. استقالت من حزبها السياسي ـ الذي يرشح حاليا السيدة بيكريس ـ لأنه أصبح في رأيها “شديد المعاداة لأي شيء غير ممثل للنسخة الوهمية من الهوية الفرنسية”. قال صبري لوته، الكاتب المقيم في فيلادليفا، والذي تعمل زوجته في تدريس الاقتصاد بجامعة بنسلفانيا، إنه يرجو أن يرجع يوما إلى البلد الذي تحفل به رواياته. عندما أذيع المسلسل التليفزيوني المأخوذ عن روايته “الهمج” سنة 2019، حقق نجاحا كاسحا للشركة التي أنتجته، وهي كنال بلاس، وكان النجاح نادرا أيضا إذ تخيل العمل فرنسا وقد بات يقودها للمرة الأولى رئيس من أصول شمالية أفريقية.

لكن بعد سنتين، بات لوته ينظر إلى عمله بوصفه “استثناء”. وبدأ كتابة موسم ثان، بخط قصصي يركز على عنف الشرطة، وهو من أكثر المواضيع حساسية في فرنسا. قال إنه لم يتم تجديد مسلسل الهمج لأسباب لم تتضح له قط. وقال متحدث باسم كنال بلاس إن المسلسل كان مخططا له في الأصل أن يعرض لموسم واحد فقط.

وفي فيلادلفيا، يكتب صبري لوته الآن رواية جديدة تتناول النفي من بلد لا يذكر اسمه مطلقا.

نيويورك تايمز ـ 13 فبراير 2022

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024