الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

تدبّر القرآن.. هدىً ورحمة.. ومعين لا ينضب

18 فبراير، 2022
in مقالات
تدبّر القرآن.. هدىً ورحمة.. ومعين لا ينضب

القرآن الكريم لا تنتهي عجائبه ولا تنقضي غرائبه، يعلو ولا يُعلى عليه، ومن تدبّر القرآن يجده في كل مرة حيوياً متجدداً، ومعين القرآن لا ينضب، وخباياه لا تنتهي، هو حياة الأمة وسر وجودها.

اليوم سأبحر في سورة طه لكن ليس تفسيراً للجديد من الآيات بل للوقوف عند سحر هذه الآيات وسحر ما جاء من أقوال ومعانٍ بنى عليها كبار المفسرين آراء موضوعية لغةً وبياناً وإعجازاً، والباحث في آيات القرآن وهي مترابطة، يلحظ بجلاء هذا النظم الرائع والعقد الفريد فيستخرج المعاني من الألفاظ بما يتتاسب مع روح الآيات الكريمة، كما أن الذي ينظر بإمعان في سورة طه يجد أنها تدور حول معانٍ رائعة في جو عام، يملأ جنباتها باللطف والمؤانسة والرعاية للعاملين في حقل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى، قال تعالى: (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)، فقد آنس الله تعالى موسى عليه السلام وأحاطه برعايته الكاملة حتى كانت المواجهة بينه وبين الطاغية فرعون، فأيد االله نبيه موسى ومن معه من الموحدين وأهلك أهل الطغاة من المكذبين، وهناك إجماع تقريباً على أن جميع هذه المعاني دفعت الباحث لأن يختار للسورة عنواناً يمثل محوراً لها تدور حول (مؤانسة السعداء)، مثل السيوطي (الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي المفسر المؤرخ المحدث الأديب 809 هـ -885 هـ) أشار إلى ذلك في كتابه (معترك الأقران)، وسيد قطب (مفكر إسلامي 1906 – 1966)، وابن عاشور (محمد الطاهر ابن عاشور مفتي المالكية بتونس وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بتونس 1393 هـ) إلى أن السورة في معظمها تنويه بأن القرآن قد نزل لسعادة البشرية.

لقد ركزت سورة طه على توحيد الله عز وجل، (الربوبية والألوهية والأسماء الصفات)، كذلك التنبيه على مقام النبوة لتبليغ دعوة الحق، كما برزت في السورة بعض مشاهد يوم القيامة في عبارات تهتز لهـا القلوب، كذلك حساب الناس الأخيار والأشرار منهم، وشددت الآيات على عظمة الخالق وكذلك تأييد نبيه موسى بالمعجزات، وإنقاذ موسى وقومه من الغرق، وأما عن التسمية فقد ورد في كتب المفسرين عدة معاني، فاعتبر البعض أن (طه) اسم من أسماء الله تعالى أو قسم أقسم االله به فقد ذكره بعض المفسرين كالماوردي في تفسيره النكت والعيون، وابن الجوزي فـي زاد المسير، والشوكاني في فتح القدير، وغيرهم، واستبعده آخرون فلم يعرضوا لذكره، لكن الرأي الراجح أن (طه) من الحروف المقطعة في أوائل السور ويدل لذلك أن الطاء والهاء المذكورتين في فاتحة هذه الـسور جاءتا في مواضع أُخر، لا نزاع فيها في أنها من الحروف المقطعة. أما الطاء ففي فاتحة الشعراء (طسم) وفاتحة النمل (طس)، وكذلك فاتحة القصص، وأما الهاء ففي فاتحة مريم (كهيعص)، ولكن لا يمنع أن تكون بمعنى يا رجل الذي رجحه الإمام الطبري في جامع البيان.

وأما عن فضل سورة طه، من المعلوم لدى المحققين من أهل العلم أن غالب ما ورد من أحاديث في فضائل السور، إما ضعيف أو موضوع، وما صح منها فهو قليل، إلا أن الإمام البخاري أخرج حديثاً عن ابن مسعود في تفسيره، قال: (بني إسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء هن من العتاق الأول، وهن من تلادى).

قال تبارك وتعالى: (طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرةً لمن يخشى تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) (1 – 8).

يمكن القول بأن افتتاحية سورة طه قد أجملت أموراً وقضايا جاء تفصيلها بين ثنايا السورة، وقد جاءت هذه القضايا في منتهى الإيجاز والفصاحة والإعجاز، فالقرآن الكريم ما أنزله الحق سبحانه إلا لسعادة الناس، ولا سعادة لهم إلا باتباع منهجه وتطبيق شريعته، وكلما نأى الناس عن شريعة القرآن ازداد شقاؤهم، وعظم بلاؤهم، فالله سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم وما أنزل عليهم كتبه وأرسل إلـيهم رسله إلا رحمة به ولما كان القرآن الكريم هو مصدر السعادة للبشرية وتذكير للذين يخشون ربهم فقـد امتـاز بميزات تحدثت افتتاحية السورة عن أهم مزية منها وهي كونه (تنزيلاً ممن خلق الأرض والسموات العلى)، ولاشك أن الذي خلق الأرض و السماوات العلا أعلم بما يسعد الإنسان ويكفل له حياة كريمة في ظل منهاجه القويم، واسم االله تعالى جامع لكل صفات الكمال ولذلك تضاف الأسماء الحسنى كلها إليه، ولما كان شقاء الإنسان نابعاً من إعراضه عن دين االله وشريعته، وجهله وسـوء
فهمه لأسماء االله وصفاته؛ فقد جاء التوجيه الرباني في افتتاحية السورة؛ ببيان طريق السعادة.

وقد بدا توحيد الألوهية واضحاً في مطلع السورة والذي هو مقصد بعثة الرسل، وقد تجلى ذلك في قوله تبارك وتعالى: (الرحمن على العرش استوى) وكذلك في قوله تعالى: (الله لا إله إلا هو)، كما أن توحيد الربوبية الذي يعد أعظم دليل على توحيد الإلهية قـد ظهـرت آثاره واضحة في مطلع السورة، بل لقد وقع الاحتجاج به في القرآن الكـريم أكثر مما وقع بغيره، لصحة دلالته وظهورها وقبول العقول والفطـر لهـا ولاعتراف الكثير من أهل الأرض بتوحيد الربوبية، فإن المشركين يقرون بهذا التوحيد، وان كان لا يكفي وحده، كما أورد ابن القيم في (طريق الهجرتين)، فقد أوحي إلى موسى عليه السلام  وللأمة جميعاً في ثلاثة أمور مترابطة، الوحدانية، والتوجه بالعبادة والإيمان بالساعة، الأولى هي لله تعالى فهو المستحق للعبادة وحـده لتفرده بصفات الكمال والجلال،  وهذا يدل على أن معرفة االله تعالى أوجب الواجبات، وأول المهمات وأعظمهـا فهي أول ما يجب على الإنسان أن يعلمه (فاعلم أنه لا إله إلا الله)، في هذا الصدد يقول ابن كثير: (هذا أول واجب على المكلفين أن يعلموا أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له) عرّف االله تعالى نفسه لموسى بأنه االله وحده المستحق للعبـادة والطاعـة، فـلا يستحق أحد العبادة والطاعة إلا هو سبحانه، لأنه المتصف بصفات الجلال والكمال، لعل السر في بدء آيات قصة موسى من هذه الواقعة، لم تبدأ بذكر الولادة أولاً والرضاعة ثم الإلقاء في اليم (البحر) والطفولة والشباب، لقد بدأت بذكر موضع المناجاة والمناداة في الواد المقدس طوى بجانب الطـور، وذلك لترسيخ هذه المعاني الإيمانية لأن الإنسان بمعرفته الله تعالى حـق المعرفـة يستنير عقله وقلبه، ويسلك درب حياته على بصيرة ونور؛ أما إن بقي الإنـسان بدون هذه المعرفة فإنه حتماً سيتخبط في ظلمات الحيرة والقلق والجهل، ويتيه كما تاه بنو إسرائيل في سيناء.

بالتالي، إن عبادة الله تعالى فإنها دعوة المرسلين جميعاً إلى أقوامهم، (اعبدوا الله ما لكم من غيره)، وموسى عليه السلام قد تشرف بالرسالة وكلام االله فأمره تعالى بقوله (فاعبدني) أي توجه إلى وحدي بالعبادة والطاعة، فمن أجل أن تسعد بعبادتي وطاعتي خلقتك وأنعمت عليك بنعمي، وسخرت لك ما في أرضي وسمائي، فالإنسان مخلوق أساساً لغاية هي من أسمى الغايات وهي عبادة االله وحده التي فيها سعادته وتوفيقه، ولقد جاء ذكر العبادة وخص منها الصلاة لأهميتها من بين سائر العبادات (وأقم الصلاة لذكري) لأن ذكر الله تبارك وتعالى أصل المقاصد، وبه عبودية القلب، والصلاة طمأنينة للقلب وسكينة، أما الإيمان بالساعة ولأهمية هذا الأمر فقد حفلت به آيات عديدة في القرآن الكريم زادت على ثلاثين آية بلفظ الساعة، (إن الساعة آتية)، وذلك ليعرف العبد مـسؤوليته، والتكـاليف التي ارتبطت به، فيبقى مرتبطاً باليوم الآخر، يوم الحساب والجزاء، ومن حكمته تعالى ورحمته أنه أخفى عن كل المخلوقات وقت القيامة، أما عن قصة المعجزات، هناك لطائف تربوية رائعة للشيخ الشعراوي أنه أكد على أهمية التدريب في قصة عصا موسى؛ إذ تدرب موسى على إلقاء العصا في الصحراء قبل مواجهة فرعون فيقول: “هكذا يعلمنا االله أنه لا مهمة دون تدريب، ولا إنجاز موفق بغير إتقان للتدريب”، فإذا كان موسى قد طلب االله منه أن يتدرب فلغيره من البشر يعتبر التدريب أكثر أهميـة لأداء المهام وتجويد المهارات، وتنفيذ الأعمال بإحسان لأن الغرور والكسل قد يدفعان الفرد إلى تجاهل أهمية التدريب واستعجال الأمور وتطبيقها دون التعود عليها والجلد على التمرين، وهو الأمر الذي ينبغي أن يحذر منه العاقل.

بعد أن ذكر الله تعالى معجزة العصا الدالة على صدق رسالة موسى، وهي المعجزة الأولى أردفها بذكر المعجزة الثانية وهي اليد البيضاء التي تنقلب مـشعة كالشمس، ثم الذهاب إلى فرعون لتبليغ رسالة ربه ودعوته إلى عبادة الله عز وجل، فقد دعا موسى إلى أربعة أمور تمثل وسائل الدعوة وهي: شرح الصدر، وتيسير الأمر، حل عقدة اللسان واختيار الوزير، وذلك لشد الأزر والمشاركة في الأمر والتسبيح والذكر، فقد تدرج الله سبحانه وتعالى مع موسى من الإعداد والتهيئة إلى التكليف المطلق، ليتحمل مشاق الدعوة في سبيل تبليغ الرسالة، وكأنها معركة الإيمان ضد الطغيان، واستجابة دعوات موسى (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى)، كذلك االله لم يعاتب موسى عند المناجاة، وإنما عدد عليه نعمه، (ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان)، يقول المفسر والمؤرخ  محمود شكري بن عبد االله بن شهاب الدين محمود الألوسي الحسيني أبو المعالي (1273 – 1342) في تفسير المعاني: “وكأنه عليه السلام بعد أن وقع منه ما وقع تأمل فظهر له إمكان الدفع بغير الوكز، وأنه لم يثبت في رأيه لما اعتراه من الغضب، فعلم أنه فعل خلاف الأولى بالنسبة إلى أمثاله، فقال ما قال على عادة المقربين في  (استعظامهم خلاف الأولى)”، وفي تفسير المفسر المراغي، يرى فيه أن موسى قد بدأ دعوته لفرعون بطلب إرسال بني إسرائيل وأخر دعوته إلى الإيمان، فقال ما نصه: “وإنما بدأ بهذا المطلب دون دعوة هذا الطاغية وقومه إلى الإيمان لأنه أخف وأسهل من ذلك، لما فيه من تبديل الاعتقاد وهـو عسر شاق على النفس” وذلك تحديداً في تفسير الآية (فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم)، بالتالي، خيار العقيدة حرية لكل شخص، فمن اختار الإيمان وعبادة الله فقد ظفر بالجنة، أما النقيض، فسوف يتحمل كل إنسان عاقبة اختياره، (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).

من هنا، لقد نزل االله آيات الوعيد من أهوال يوم القيامة أنزل القرآن كله بلغة عربية مبينة ليفهمه العرب ويقفوا على ما فيه من النظم المعجز الدال على كونه خارجاً عن طرق البشر، ثم أبان الله تعالى نفع هذا القرآن للناس بالتحصن بـالتقوى والاتعـاظ والاعتبار بهلاك الأمم المتقدمة، وأنه سبحانه متصف بصفات الكمال ومنزه عن صفات النقص، وأنه ضامن غرس القرآن في صدر نبيه وصـونه عن النسيان، ولقد تحدث القرآن الكريم عن عربيته في اثني عشر آية واختصت آية طه من بين الآيات بتصريف الوعيد فيه ولعل هذا يناسب ما جاء قبلها من الإنذار بالعواقب السيئة العاجلة والآجلة لمن حمل ظلماً، وتصريف الوعيد الموجود في القرآن الكريم يدركه من يتلو آياته وسوره بتدبر إذ معظم سور القرآن مشتملة على صورة أو أكثر من صور الوعيد، يقول الشيخ الشعراوي: (وهل إعجاز القرآن من حيث أسلوبه العربي أداؤه البياني فقط؟ لا، فجوانب الإعجاز كثيرة لا تختلف فيها اللغات)، أما مصطفى صادق الرافعي فيقول: (القرآن الكريم ليس كتاباً يجمع بين دفتيه ما يجمعه كتاب أو كتب فحسب، إذ لو كان هذا أكبر أمره لتحللت عقـده وإن كانت وثيقة ولأتى عليه الزمان أو بالأحرى لنفِّس من أمره شيء كثير من الأمم و لاستبان فيـه مساغ للتحريف والتبديل من غال أو مبطل ولكانت عربيته الصريحة الخالصة عذراً للعوام والمستعجمين في إحالته إلى أوضاعهم إذا ثابت لهم قدرة على ذلك ولو فعلوه لما كان بدعاً من الرأي و لا مستنكراً في قياس أصحابنا).

القرآن الكريم جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية ولولا العربية التي حفظها القرآن على الناس وردهـم إليها وأوجبها عليهم لما اطّرد التاريخ الإسلامي ولا تراخت به الأيام إلى ما شاء الله، ولما تماسكت أجزاء هذه الأمة ولا استقلت بها الوحدة الإسلامية.

عبدالعزيز بن بدر القطان / كاتب ومفكر – الكويت.

Share214Tweet134
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024