الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

6 دول أفريقية تحصل على تقنية لقاحات الحمض الريبوزي.. والسيسي يدعو لتعزيز آليات التوزيع العدالة

18 فبراير، 2022
in جريدة عمان
6 دول أفريقية تحصل على تقنية لقاحات الحمض الريبوزي.. والسيسي يدعو لتعزيز آليات التوزيع العدالة

مسؤولو الصحة في إنجلترا يحثون جونسون على التريث في قرارات الجائحة

اليابان تسجل عدد وفيات غير مسبوق.. والاصابات في كوريا الجنوبية تتجاوز الـ 100 ألف

الإدارة الأمريكية تحذر من عدم توافر أموال كافية لمواجهة سلالات جديدة

مسؤولون ألمان يحثون على توخي الحذر عند تخفيف القيود

البرتغال تخفف قيود كورونا

عواصم “وكالات”: قالت منظمة الصحة العالمية امس الجمعة إن ست دول أفريقية، هي مصر وتونس وكينيا ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، ستكون أول من يحصل في القارة على التقنية المطلوبة لإنتاج لقاحات الحمض النووي الريبوزي.

ويهدف مشروع نقل التقنية الذي بدأ العام الماضي لمساعدة البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على تصنيع هذا النوع من اللقاحات بالقدر المطلوب ووفقا للمعايير الدولية.

والحمض النووي الريبوزي تقنية متطورة تستخدمها شركات مثل فايزر-بيونتك وموديرنا في إنتاج لقاحاتها الواقية من كوفيد-19.

وأسست منظمة الصحة العالمية مركزها لنقل تقنية الحمض النووي الريبوزي بعد إقدام الدول الغنية على تخزين اللقاحات والشركات على إعطاء الأولوية للحكومات التي يمكنها دفع أعلى سعر، مما يجعل الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل في ذيل قائمة الانتظار للحصول على لقاحات كوفيد-19.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في بيان إن جائحة كوفيد-19 أظهرت أكثر من أي شيء آخر أن الاعتماد على بضع شركات في إمداد العالم بمنتجات عامة شيء تترتب عليه قيود ومخاطر.

وقال “أفضل طريقة لمواجهة الحالات الصحية الطارئة وتحقيق تغطية صحية شاملة،على المدى المتوسط والطويل،هي زيادة قدرة جميع المناطق بشكل كبير على تصنيع المنتجات الصحية التي تحتاج إليها”.

وأشاد رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا بالمشروع وحث آلية كوفاكس العالمية لتوزيع اللقاحات والتحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) على شراء لقاحات من مراكز التصنيع المحلية بالدول الأفريقية.

وقال رامابوسا “قلة الأسواق المتاحة أمام اللقاحات التي تصنعها القارة الأفريقية أمر ينبغي أن يثير اهتمامنا جميعا”، وأضاف “يتعين أن تلتزم منظمات مثل كوفاكس وجافي بشراء اللقاحات من المصنعين المحليين بدلا من الذهاب خارج هذه المراكز التي يتم إنشاؤها”.

أكثر عدالة

من جهته، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس الجمعة، إلى تعزيز الآليات الدولية الخاصة بتوزيع اللقاحات لتصبح أكثر عدالة.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي امس الجمعة في المؤتمر الصحفي الذي نظمته منظمة الصحة العالمية على هامش أعمال القمة الأفريقية/ الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك للإعلان عن الدول الأفريقية المتلقية لتكنولوجيا “إم.آر.إن.إيه” للقاحات.

وأعرب الرئيس السيسي عن التقدير لاختيار مصر ضمن دول القارة الأفريقية التي ستتلقى الدعم للحصول على تكنولوجيا “إم.آر.إن.إيه ” المستخدمة في تصنيع اللقاحات وغيرها من العقاقير الطبية الهامة لمواجهة الكثير من الأمراض المستعصية.

وأكد الرئيس المصري أن هذا الحدث يمثل انعكاساً حقيقياً لما يمكن للشراكة الدولية في المجال الصحي تحقيقه من إيجاد وسائل فعالة لمواجهة التحديات العالمية، إذا ما توافرت الإرادة السياسية اللازمة لذلك، فضلاً عن أن تحقيق هذا الإنجاز سيساهم في تمكين الدول الأفريقية من تجاوز الآثار السلبية الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا، بما يمثل خطوة على الطريق نحو الشراكة الشاملة المنشودة في المجال الصحي.

ودعا السيسي الشركاء الدوليين إلى تعزيز الجهود المبذولة في هذا المجال لدعم الدول الأفريقية وتوفير التمويل المستدام لسد احتياجاتها الصحية، وكذلك تعزيز الآليات الدولية ذات الصلة بتوزيع اللقاحات لتصبح أكثر عدالة واستجابة للظروف الاجتماعية والاقتصادية لكل دولة.

التريث في رفع القيود

حث مسؤولو الصحة في إنجلترا امس الجمعة رئيس الوزراء بوريس جونسون على التريث وعدم التسرع في التحرك لرفع كل القيود الرامية لمكافحة جائحة كوفيد-19 في إطار خطته للتعايش مع الأمر.

وألغى جونسون بالفعل كل قيود مكافحة كوفيد-19 في إنجلترا، ومن المنتظر أن يعلن يوم الاثنين عن خططه لتوسيع الدائرة، مما يشير إلى أنه يريد التحرك لإنهاء إلزام الناس بالعزل الذاتي عند ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا.

وقال ماثيو تيلور رئيس اتحاد منظمات هيئة الصحة العامة في إنجلترا “لا يزال الكثير يعترض خطط هيئة الصحة العامة الطموح للتعافي لو أن الحكومة تسرعت في تنفيذ خططها للخروج من الجائحة، وهذا هو سبب دعوة مسؤولي الصحة للحرص والاعتماد على أسلوب يستند إلى الأدلة والبراهين”.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت أن من الممكن خفض مدة الحجر الصحي للمصابين بكوفيد-19، لكن يتعين الإبقاء عليها. وفي حين يعتزم جونسون إلغاء الإلزام القانوني بالعزل الذاتي فإن النصيحة بالعزل الذاتي ستظل قائمة.

وبدأت بريطانيا في تطبيق الإلزام القانوني بالعزل الذاتي في سبتمبر 2020 بعد تخفيف أول إجراءات عزل عام لمكافحة الجائحة، وكان من النادر وضع إلزام قانوني بإرشادات الصحة العامة قبل الجائحة.

وسجلت بريطانيا 160 ألف وفاة بالمرض، لكن برنامجها الناجح للتطعيم بجرعات تنشيطية وانخفاض شدة الأعراض المرتبطة بالمتحور أوميكرون قللا الوفيات رغم استمرار الزيادة في الإصابات، مما دفع جونسون لرفع إجراءات التباعد الاجتماعي والقيود المفروضة على الاقتصاد.

توخي الحذر

وبينما وصلت موجة متحور كورونا “أوميكرون” إلى ذروتها على ما يبدو في ألمانيا، حث كبار مسؤولي الصحة امس الجمعة على توخي الحذر عند التخفيف التدريجي لقيود مكافحة الجائحة.

وقال نائب رئيس معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض، لارس شاده، إن البيانات المستندة إلى أعداد الحالات واختبارات “بي سي آر” تشير إلى أنه تم تجاوز ذروة موجة “أوميكرون”، وأضاف: “ومع ذلك، لم يتم الوصول بعد إلى الذروة بالنسبة لوحدات العناية المركزة”.

وأشار شاده إلى أن الوفيات اليومية جراء الإصابة بكورونا لم تبدأ أيضا في الانخفاض.

وبحسب بيانات المعهد امس، بلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 264 حالة، مقابل 225 حالة قبل أسبوع.

وقال شاده إن الوضع يسمح بالتخفيف التدريجي والحذر لإجراءات الحد من انتشار العدوى، ولكن فقط في ظل المراقبة الدقيقة للتطورات.

وحدد المستشار الألماني أولاف شولتس الأربعاء عملية من ثلاث مراحل لرفع جميع قيود كورونا تقريبا في ألمانيا بحلول 20 مارس المقبل.

ووجه وزير الصحة كارل لاوترباخ، وهو نفسه طبيب، ملاحظة مماثلة، قائلا: “لم نصل إلى بر الآمان بعد”.

وناشد الوزير زعماء الولايات الستة عشر في ألمانيا – الذين لديهم سلطة على معظم السياسات الصحية – ألا يسيروا بسرعة كبيرة في اتجاه تخفيف القيود، موضحا أن الخروج من قيود كورونا ينبغي أن يتم على نحو بطيء.

من جهتها، قررت البرتغال اتخاذ المزيد من الخطوات نحو تخفيف القيود ذات الصلة بفيروس كورونا مع استمرار انخفاض حالات الإصابة بالفيروس.

وبعد اجتماع لمجلس الوزراء عقد يوم الخميس، أعلنت الحكومة أنها ستسقط قواعد من بينها ما يتطلب التطعيم أو التعافي أو تقديم اختبار سلبي لدخول الفنادق والمطاعم والمؤسسات الأخرى.

كما سيجري إلغاء حدود القدرة الاستيعابية وكذلك الاختبار الإلزامي للدخول إلى الأحداث الرياضية والنوادي والحانات.

وستبقى بعض القيود سارية في الوقت الحالي، كما ستظل قواعد ارتداء الأقنعة سارية في الأماكن العامة المغلقة.

ويجب على الأشخاص غير المطعمين وأولئك الذين لم يتلقوا بعد جرعة معززة تقديم اختبار سلبي لزيارة المستشفيات ودور الرعاية.

ويجب على الوافدين من الخارج تقديم ما يثبت تلقي التطعيم. وستظل حالة الطوارئ الخاصة بالفيروس في البلاد سارية في شكل أقل قوة حتى 7 مارس .

وانخفض عدد الإصابات الجديدة التي يتم رصدها يوميا في البرتغال مؤخرا إلى حوالي 16 ألفا بعد أن وصل إلى رقم قياسي بلغ أكثر من 65 ألفا في أواخر يناير.

غير مسبوق

وسجلت اليابان رقما غير مسبوق جديدا للوفيات اليومية الناجمة عن كوفيد-19 في موجة من الوفيات تذكيها السلالة أوميكرون.

وخلص إحصاء أجرته هيئة الإذاعة اليابانية إلى أن عدد الوفيات المسجلة حديثا زاد إلى 271 يوم الخميس، في ثالث يوم على التوالي يتخطى فيه العدد 200.

ومنذ بداية فبراير، جرى تسجيل 2446 وفاة، وهو بالفعل ثاني أكثر الشهور وفيات بسبب الجائحة المستمرة منذ عامين.

وقالت لجنة من الخبراء في قطاع الصحة هذا الأسبوع إن زيادة الإصابات الناجمة عن السلالة أوميكرون شديدة العدوى بلغت ذروتها، لكن من المرجح استمرار الحالات التي تتطلب رعاية بالمستشفيات وحالات الوفاة، خاصة بين كبار السن.

وأشارت تقديرات للأستاذ بجامعة كيوتو هيروشي نيشيورا إلى أن عدد الوفيات بفعل موجة أوميكرون في الفترة بين يناير و20 أبريل سيصل إلى 4339، وأن يكون أكثر من 70 بالمئة من الضحايا في الثمانينيات من العمر أو أكبر. لكنه قال إن هذا العدد يمكن أن يقل بتطور نشاط التطعيم بجرعات معززة من اللقاحات.

وفي كوريا الجنوبية، قالت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها امس الجمعة إن عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 اليومي في كوريا الجنوبية اخترق حاجز المئة ألف للمرة الأولى وسط انتشار السلالة أوميكرون.

غير أن عدد الوفيات ظل منخفضا نسبيا في البلد الذي يرتفع فيه معدل التطعيم باللقاحات.

وقالت الوكالة إن عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19 التي سجلت يوم الخميس حتى منتصف الليل بلغ 109831، مما يرفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة بالبلاد إلى مليون و755809. وسجلت 45 وفاة جديدة، ليصل إجمالي الوفيات إلى 7283.

عدم توافر أموال كافية

من جهة ثانية، حذرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن نواب الكونجرس من أنه لا توجد أموال كافية لمواجهة سلالات فيروس كورونا المستجد في المستقبل، وتوفير اللقاحات أو تطوير تقنيات جديدة لمواجهة المرض.

واطلعت وكالة بلومبرج للأنباء على وثيقة لوزارة الصحة والخدمات الانسانية الأمريكية جاء فيها أن الأموال المخصصة لمواجهة الجائحة، بما في ذلك الاختبارات وتوزيع اللقاحات وغيرها من الاحتياجات الطبية، انفقت بالفعل، أو تم تخصيصها من أجل المشتريات.

وأوضحت الوثيقة أن جميع المبالغ التي تم توفيرها إما انفقت بالفعل أو تم تخصيصها للاستخدام.

وفي بداية ولاية الرئيس الأمريكي جون بايدن، صادق الكونجرس على حزمة مساعدات اتحادية بقيمة 9ر1 تريليون دولار، اطلق عليها اسم “خطة الإنقاذ الأمريكية”، من أجل توفير المبالغ المالية اللازمة لمواجهة جائحة كورونا.

ونقلت بلومبرج عن مسؤول بالإدارة الأمريكية قوله إنه إذا لم يتحرك الكونجرس سريعا لتوفير مبالغ إضافية، فإن الولايات المتحدة لن تكون مستعدة إذا ما ظهرت سلالة جديدة لفيروس كورونا، مثلما حدثت موجة المتحور أوميكرون أواخر العام الماضي.

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024