باريس في 20 فبراير/ العمانية/ قال قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حث نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي على الموافقة على صفقة لإحياء الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية قال ماكرون خلال اتصال هاتفي استمر 90 دقيقة إنه يعتقد بأنه تم إيجاد حل يحترم المصالح الأساسية لجميع الأطراف، ويمكن أن يمنع حدوث أزمة نووية خطيرة، مشددا على ضرورة إبرام اتفاق وأنه لا يزال هناك وقت لذلك، وفقا لبيان قصر الإليزيه.
وتتوسط ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب روسيا والصين، بين إيران والولايات المتحدة منذ شهور والهدف من ذلك هو رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية مقابل تقييد برنامج إيران النووي مرة أخرى وتعتبر الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة فيما يتعلق بإمكانية إحياء اتفاق عام 2015.
من جانبه، قال رئيسي خلال الاتصال مع ماكرون إن أي اتفاق في فيينا يجب أن يشمل إلغاء الحظر وتقديم ضمانات بناءة وإغلاق القضايا والمزاعم السياسية.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن الرئيس الايراني أشار إلى تقديم إيران مبادرات بناءة خلال محادثات فيينا، مبينا أن طهران درست مقترحات الأطراف الأخرى بناء على مدى تطابقها مع مصالح الشعب الإيراني مؤكدا أن سياسة الضغوط على الشعب الإيراني تقوض فرص الوصول إلى اتفاق.
يذكر أن إيران والدول الست (الصين، روسيا، أمريكا، فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) عقدت مفاوضات “ماراثونية” من 26 مارس لغاية 2 أبريل 2015 في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء جميع العقوبات على إيران بشكل تام.
/ العمانية/
طلال الحارثي

