باريس في 20 فبراير/العمانية/ أعلن القائمون على مهرجان “صور فريدة” بالتعاون مع جريدة “ميديابارت” ومدرسة الصورة الفوتوغرافية في مدينة تولوز الفرنسية عن فتح باب الترشح لجوائز “إيزام” للصورة الفوتوغرافية الوثائقية.
ويعد هذا النمط من الصور الفوتوغرافية نمطا غير معروف على نطاق واسع على الساحة الفنية.
ويقول المنظمون إن الكثير من المصورين الموهوبين في فرنسا وخارجها تنقصهم الوسائل لاستكمال مواضيعهم في حين يضطر البعض منهم إلى التوقف في نصف الطريق عن موضوع عملوا عليه لعدة أشهر بسبب تعقيدات لم تكن في الحسبان أو آجال زمنية لم تكن متوقعة، وهكذا يتخلى هؤلاء المصورون عن مشروع غير مكتمل لينتقلوا إلى آخر عسى أن يكون أكثر مردودية.
وتضم جوائز “إيزام” المفتوحة أمام المصورين الفوتوغرافيين في العالم أجمع فئتين أولاهما بمبلغ 8000 يورو مخصصة لتطوير واستكمال عمل وثائقي قيد التنفيذ، أما الثانية – ومبلغها 2000 يورو – فهي حكر على المصورين الذين تنقص سنهم عن 26 سنة والمقيمين على التراب الفرنسي.
,يرى الأخصائيون أن الصورة الفوتوغرافية الوثائقية هي تيار يتميز بمقاربة تحبذ انمحاء المصور لصالح صورة واقعية تميل إلى الحياد. وتصف هذه الصورة وضعيات أو بيئات خاصة وكذا أحداثا من الحياة اليومية.
/العمانية/
خميس خاطر

