الجزائر، في 21 فبراير/ العمانية / يواصل التشكيليُّ الجزائريُّ فيصل بركات التعريف بالمواقع الأثرية والمناطق السياحية في مدينة بسكرة، من خلال أعماله التي يُعيد عبرها تصوير المشاهد في محيطه.
وفي معرضه المقام بغاليري الزوّار بالجزائر العاصمة تحت عنوان “أضواء بسكرة”، يتفنّنُ بركات في استحضار معالم بلدته، ويحاول البوح بحبّه وعشقه لها عبر أعماله الفنيّة.
ويُركّزُ الفنان القادم من عروس الزيبان (بسكرة) في معرضه الذي يستمرُّ إلى غاية 10 مارس المقبل، على جودة الأداء والتصوير، باستعمال الألوان المائية (الأكواريل)، والألوان الزيتية، فضلا عن محاولة التقاط التفاصيل الدقيقة في لوحاته، وهو الأمر الذي يُضفي على أعماله المزيد من الحيوية والإبهار.
وقد نجح بركات، عبر معارضه السابقة، في الوصول إلى الجمهور الواسع بسبب حسن اختيار المناظر الطبيعيّة والمعمارية التي يُعيد تشكيلها، والتي يستعمل فيها طريقة التقاط الصور الفوتوغرافية المراد إعادة تشكيلها بعناية كبيرة، قبل الشروع في رسمها على اللّوحة الفنيّة، ثم رصد تفاصيل المكان وتجسيدها بأمانة، إلى درجة أنّ مشاهد العمل الفنّي يُخيّلُ إليه أنّه أمام منظر طبيعيّ حقيقي، وليس لوحة فنيّة.
كما يبدو بركات المولود بولاية المسيلة عام 1982، من الفنانين المولعين ببسكرة التي قضى فيها معظم سنوات طفولته وشبابه، وهو ما يظهر في جلّ أعماله التي قدّمها حول المدينة.
/العمانية /النشرة الثقافية / طلال المعمري








