الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

بريطانيا تكشف استراتيجية “للتعايش مع كوفيد” تتعرض لانتقادات ومعدل الإصابة الأسبوعي يرتفع بالمانيا

21 فبراير، 2022
in جريدة عمان
بريطانيا تكشف استراتيجية “للتعايش مع كوفيد” تتعرض لانتقادات ومعدل الإصابة الأسبوعي يرتفع بالمانيا

عواصم “أ.ف.ب د.ب أ”: كشف رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون أمس عن استراتيجيته “للتعايش مع كوفيد” رغم الانتقادات والتحذيرات التي تترافق مع توقع رفع آخر القيود مثل الحجر الإلزامي للمصابين.

يأتي عرض هذه الخطة التي قدم جونسون المهدد بفضيحة حفلات أقيمت في مقر رئاسة الحكومة في خضم مرحلة الاغلاق العام الماضي، موعدها مدة شهر، في وقت شخصت إصابة الملكة إليزابيث الثانية بكوفيد أمس الأول. إلا ان قصر باكينغهام أكد أن الملكة البالغة 95 عاما تعاني من أعراض “طفيفة”.

وقال رئيس الحكومة في بيان “يشكل هذا اليوم (أمس) مصدر فخر بعد إحدى أكثر المراحل صعوبة في تاريخ بلدنا في وقت بدأنا فيه نتعلم العيش مع كوفيد” مشيدا بأفراد الطواقم الصحية والخبراء الذين يعملون في الخطوط الأمامية في مواجهة هذا الفيروس.

وأضاف “الجائحة لم تنته بعد لكن بفضل توافر اللقاح، نعبر مرحلة جديدة نحو عودة الوضع إلى طبيعته من أجل أن نعيد إلى الناس حريتهم مع الاستمرار بحماية أنفسنا والآخرين”.

وتعتبر المملكة المتحدة من أكثر دول العالم تضررا من الجائحة مع تسجيل أكثر من 160 ألف حالة وفاة في السنتين الأخيرتين. وتظهر أحدث الأرقام أن 85 % من سكان البلاد فوق سن الثانية عشرة تلقوا جرعتين من اللقاح و66 % جرعة معززة.

وبعد مرحلة أولى رفعت خلالها غالبية القيود في مطلع الصيف، اضطر انتشار المتحورة أوميكرون الحكومة إلى إعادة فرض وضع الكمامة واعتماد شهادة التلقيح في الخريف. وقد تم التخلي عنهما في يناير فضلا عن التوصية بالعمل عن بعد.

وبعد اجتماع لمجلس الوزراء صباح الاثنين، سيتولى جونسون الكلام بعد الظهر أمام البرلمان.

عدوى عالمية

إلا ان احتمال رفع الزامية الحجر الصحي للمصابين والتخلي عن الاختبارات المجانية تعرضا لانتقادات لاذعة.

وكتب الخبير ستيفن ريتشر المنتقد الكبير لسياسة الحكومة الصحية في تغريدة “خلال الأسبوع الراهن تصاب امرأة تبلغ الخامسة والتسعين بكوفيد. إذا شخصت إصابتها بشكل مبكر يمكن أن توصف لها مضادات فيروسات يجب ان تؤخذ في الأيام الثلاثة او الخمسة التي تلي الإصابة، لتكون فعالة”.

وأضاف استاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة سانت اندروز “في الأسبوع المقبل قد تصاب امرأة أخرى في الخامسة والتسعين بكوفيد من دون أن تملك القدرة على شراء الاختبار” ولن تكشف إصابتها “إلا بعد فوات الأوان” مضيفا “قصتها لن تتصدر عنوانين الأخبار ولن تتلقى تمنيات من رئيس الوزراء إلا ان حياتها مهمة أيضا”.

وقال ماثيو تايلور المدير العام لاتحاد النظام الوطني للصحة في البلاد الذي يضم المسؤولين عن النظام الصحي العام “لا يمكن أن تستخدم الحكومة عصا سحرية وتدعي بأن التهديد اختفى كليا”.

وأعرب موفد منظمة الصحة العالمية ديفيد نابارو عن قلقه من انتهاج البلاد “مسارا يتعارض والتوافق القائم في قطاع الصحة العامة”، قد تتنقل “عدواه في العالم”.

على صعيد الصحة يقتصر نطاق قرارات الحكومة على إنكلترا بسبب الصلاحيات المناطة ببرلمانات المكونات الثلاثة الأخرى في المملكة المتحدة. واعتمدت اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية عموما، نهجا أكثر حذرا.

وقال النائب في المعارضة العمالية ويس ستريتينغ المكلف الشؤون الصحية “يعلن بوريس جونسون الانتصار (على كوفيد) في حين لم تنته الحرب بعد، في محاولة إلهاء فيما الشرطة تدق بابه”.

ويواجه بوريس جونسن الذي يتعرض لانتقادات بسبب إدارته للأزمة الصحية ، فضيحة حول سهرات أقيمت في مقر رئاسة الحكومة خلال مراحل الاغلاق، ما يهدد استمراره في منصبه.

وأكدت رئاسة الحكومة مساء الجمعة أن رئيس الوزراء أعاد إلى الشرطة استمارة أسئلة ترتدي قيمة قانونية.

ورفض جونسون خلال مقابلة مع “بي بي سي” خلال عطلة نهاية الأسبوع رغم الأسئلة الملحة، القول إن كان سيستقيل في حال فرضت عليه غرامة.

ألمانيا: ارتفاع معدل الإصابة الأسبوعي

عقب تراجع استمر عدة أيام سجل معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض صباح أمس ارتفاعا طفيفا في معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا في ألمانيا.

وأوضح المعهد أمس أن هذا المعدل، وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار سبعة أيام، بلغ حاليا 8ر1346، مقابل 3ر1346 أمس الأول. وكان يبلغ المعدل قبل أسبوع 8ر1459، وقبل شهر 3ر706.

وأضاف المعهد أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 73 ألفا و867 حالة إصابة جديدة بالفيروس، مقابل 76 ألفا و465 حالة يوم الاثنين الماضي.

وبلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 22 حالة، مقابل 42 حالة قبل أسبوع.

وبحسب بيانات المعهد، بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع عام 2020 ، 13 مليونا و636 ألفا و993 حالة.

ولكن المعهد أشار إلى أن إجمالي العدد الفعلي لحالات الإصابة قد يكون أعلى من ذلك؛ نظرا لأن كثيرا من حالات الإصابة لم يتم اكتشافها وتسجيلها.

وأضاف المعهد اليوم أن إجمالي عدد المتعافين من الإصابة بالفيروس بلغ 9 ملايين و829 ألفا و300 شخص، فيما بلغ عدد الأشخاص، الذين توفوا إثر الإصابة بالفيروس أو تبعاته، 121 ألفا و297 شخصا.

أستراليا تعيد فتح حدودها

أعادت أستراليا أمس فتح حدودها الخارجية أمام جميع السياح الملقحين ، بعد حوالى عامين على فرض بعضا من أكثر قيود السفر صرامة في العالم للحد من تفشي كوفيد-19.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في مؤتمر صحفي “انتهى الانتظار”.

وقال للراغبين بزيارة الجزيرة القارة “احزموا حقائبكم” مضيفًا “لا تنسوا إحضار أموالكم معكم، فهناك الكثير من الأماكن لإنفاقها”.

وحطت أول رحلة دولية إلى مطار سيدني آتية من لوس أنجليس الاثنين عند الساعة 06,20 التوقيت المحلي (19,20 ت غ الأحد) تلتها رحلات من طوكيو وفانكوفر وسنغافورة.

“أهلا وسهلا”

وقال آلن جويس المدير العام لشركة “كوانتاس”كنا ننتظر هذه اللحظة (منذ فترة) طويلة”.

وتتوقع الشركة نقل أكثر من 14 ألف راكب إلى أستراليا خلال الأسبوع الراهن.

ومن المتوقع أن تحط 56 رحلة جوية دولية فقط في أستراليا خلال 24 ساعة من رفع القيود، وهو عدد قليل بالمقارنة مع رحلات ما قبل الوباء، لكن موريسون قال إنه “ليس لديه شك” في أن هذا العدد سيرتفع بمرور الوقت.

وأكد وزير السياحة دان طحان الذي ارتدى قميصا كتب عليه “أهلا وسهلا” الموقف نفسه بقوله “اظن أننا سنشهد انتعاشا في الحركة قويا جدا”.

كانت الجزيرة المترامية الأطراف أغلقت حدودها في مارس 2020، في محاولة للاستفادة من عزلتها لحماية نفسها من الوباء.

في البداية، ولعدة أشهر، أتاح هذا الإغلاق المحكم وسياسة الفحص والتتبع الصارمة احتواء الفيروس. لكن ظهور المتحورة أوميكرون فاقم الوضع، مما أدى إلى تسجيل عشرات آلاف الاصابات وعشرات الوفيات يوميًا.

خلال عامين تقريبًا، أودى الفيروس بـ4913 شخصًا في أستراليا التي سجلت 15298 اصابة جديدة الأحد، وهوعدد أقل بكثير من الذروة غير المسبوقة البالغة 277,619 إصابة في 30 يناير.

تدابير صارمة

خلال هذين العامين، منع الأستراليون من المغادرة ولم يمنح إلا عدد قليل من الزوار استثناءات للزيارة، مما أكسب البلاد لقب “أستراليا الحصن المنيع”.

أدت هذه التدابير إلى انفصال عائلات بعضها عن بعض ووجهت ضربة لقطاع السياحة المهم في البلاد وأثارت نقاشات في بعض الأحيان بشأن وضع أستراليا كبلد منفتح وعصري.

كلف إغلاق الحدود 2,27 مليار يورو شهريًا، بحسب غرفة التجارة والصناعة في البلاد.

وأدى ذلك الى استبعاد المصنف اول عالميا في كرة المضرب، نوفاك ديوكوفيتش، من بطولة أستراليا المفتوحة في يناير الماضي على خلفية عدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا. وتم ترحيله بعد سلسلة اجراءات قضائية.

ولا يزال السفر ضمن أستراليا خاضعا لقيود.

وبقيت ولاية غرب أستراليا مغلقة أمام غير المقيمين الذين سيتعين عليهم الانتظار حتى 3 مارس.

طبقت السلطات في هذه المنطقة خلال الأشهر الأخيرة سياسة “صفر إصابات بكوفيد”، مما عزلها عن بقية انحاء أستراليا.

وأطلقت الحكومة الأسترالية حملة إعلانية بقيمة 40 مليون دولار أسترالي لجذب السياح، لكن المجلس الأسترالي المسؤول عن السياحة الدولية تحدث عن “مؤشرات مقلقة” لجهة إحجام الأجانب عن المجيء إلى أستراليا بسبب اختلاف القيود الداخلية على السفر، والصورة التي تركها الإغلاق الصارم في البلاد منذ عامين.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024