عين تراقب مباراة ناديي عمان والشباب .. وهناك من ينتظر نهاية مباراة مسقط وأهلي سداب، وآخر يحسب فارق الأهداف لتحديد بطل دوري الدرجة الأولى لكرة اليد لهذا الموسم، هذا هو حال حسم اللقب للعام الجاري، كل ذلك سيكون مسرحه الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر الذي سيشهد ختام الدوري على أن تكون مباراة مسقط وأهلي سداب المباراة النهائية في الساعة السادسة مساء وبرعاية الشيخ خالد بن محمد الزبير وبحضور مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد وعدد من رؤساء الأندية وممثليهم ولفيف من المدعوين ووسائل الإعلام ، وقبل مباريات الغد يتصدر نادي مسقط الترتيب العام وبفارق الأهداف عن نادي عمان في وصافة الترتيب، في حين يحل أهلي سداب في المركز الثالث والسيب رابعا وأخيرا نادي الشباب، هذا الترتيب قد يتغير في نهاية مباريات اليوم وقد يبقى على حاله، والفيصل في ذلك ملعب المباراة لنعرف تحديدا المراكز الثلاثة الأولى للدوري.
إثارة وندية متوقعة
كالعادة مباراة اليد التي يكون طرفها مسقط وأهلي سداب تنذر بالندية والإثارة من الجانبين لما للتاريخ الكبير والمشرق في الناديين في مجال اللعبة واستحواذهم على معظم الألقاب في كرة اليد ، مباراة الغد لها حسابات خاصة ، فأهلي سداب إذا حقق الفوز سيحصل على المركز الثاني لكونه تلقى خسارة من نادي عمان الذي سيتصدر الترتيب بفوزه المتوقع على الشباب في المباراة التي تسبق النهائي، أما في حالة فوز مسقط فسيكون فارق الأهداف هو الحاسم لتحديد المركزين الأول والثاني في حين سيحصل أهلي سداب على المركز الثالث، ومما يزيد من إثارة المباراة بأن نادي عمان سيلاقي الشباب قبيل المباراة النهائية وبالتالي سيتحدد فارق الأهداف التي يتعين على مسقط الفوز بها إن كان يريد المركز الأول في الدوري وبالتالي فإن ذلك سيزيد من حدة المباراة ولكن ستفقد فرحة الفوز عندما كانت تقام المباراة النهائية بين الصاعدين للنهائي فالفائز يحصل على اللقب والخاسر يحصل على الوصافة، وبالعودة إلى مجريات المباراة والفريقين، فأهلي سداب يلعب بدون لاعب محترف وبقيادة من التونسي المنجي بو غطاس ويساعده يحيى المعشري وجمال الدغيشي مدير اللعبة في النادي ، حيث يعتمد الفريق على أبناء النادي ومعظمهم ممن كانوا في المراحل السنية فهذا ساهم في تجانس اللاعبين واللعب بكل حماس وعزيمة من أجل اللعب بشكل مشرف وينم على مستوى اللعبة في النادي، ورغم ذلك كله فإن الفريق استطاع أن ينهي الدور الأول متصدرا للترتيب وبالعلامة الكاملة ولكن الوضع اختلف في الدور الثاني وتراجع للمركز الثالث بعد خسارته من نادي عمان 23 / 22 ، ورغم البداية القوية أمام الشباب والفوز عليه بنتيجة 46 / 20 ، ولكن الخسارة من نادي عمان جعلته يتراجع ولم يقدم ذلك المستوى المعهود عنه أمام السيب وكان قاب قوسين من تعديل النتيجة لتنتهي المباراة أخيرا بفوز أهلي سداب بنتيجة 25 / 22 ، ويخوض أهلي سداب المباراة الأخيرة له في الدوري في هذا الموسم أمام مسقط وهو ينافس على المركزين الثاني والثالث، حيث إن الخسارة من نادي عمان جعلته خارج حسبة الفوز باللقب لذا فإن الفوز في مباراة اليوم يهدي نادي عمان اللقب بدون الرجوع لفارق الأهداف ويحصل أهلي سداب على وصافة الدوري، في حين الخسارة تعطي مسقط دفعة للمنافسة على لقب الدوري أو المنافسة على وصافة الترتيب .
عودة اللقب
في حين يأمل مسقط بأن يواصل تصدره للدوري ليعيد اللقب لخزائنه بعدما غاب عنه في موسم 2018 / 2019 عندما خسر المباراة النهائية أمام نادي عمان ليتوج نادي عمان باللقب للمرة السادسة في تاريخه وحل مسقط وصيفا في حين لم يستكمل الدوري في السنتين الماضيتين بسبب جائحة كورونا ، لذا سيسعى نادي مسقط للفوز في مباراته غداً أمام أهلي سداب والنظر في حسبة فارق الأهداف لكي يتوج بطلا للدوري ويستعيد اللقب لخزائنه بعدما غاب عنها في الموسم الأخير، مسقط لم يكن مقنعا في الدور الأول وتلقى خسارتين الأولى من أهلي سداب والثانية من نادي عمان ليحل ثالثا في نهاية الدور الأول من الدوري، ولكن مع بدء الدور الثاني تحسن مسقط كثيرا ولعل التعادل في الثواني الأخيرة في مباراته أمام نادي عمان كانت بمثابة الصفعة واليقظة لمسقط من أجل المنافسة على لقب الدوري ليحل مسقط في الصدارة والتي يأمل فيها بأن يواصل على الصدارة حتى اليوم الأخير والتتويج بلقب الدوري، رفاق حمود الحسني مدرب الفريق وعادل الحسني مساعد المدرب وأمير الدغيشي إداري الفريق يعون تماما ذلك الحسبة والفارق ويعون تماما بأن المباراة ستكون ندية ومثيرة وأن مسقط يلعب بفرصتي الفوز باللقب أو وصافة الدوري وأن الخسارة ستجعله في المركز الثالث، وهذا مما لا يريده لاعبو مسقط ويودون التتويج باللقب لأنهم اعتادوا على هكذا مباريات وأن مسقط دائما ما يلعب بشخصية البطل وهذا يعطي الفريق أكثر ثقة وقدرة في العودة بالنتيجة مهما كانت المباراة وهذا ما حدث بالفعل تماما في مباراته مع نادي عمان عندما عدل النتيجة في آخر 3 دقائق من المباراة، ليعيد الأمل له في الحفاظ على المنافسة على لقب الدوري.
عمان لحسم اللقب مبكرا
يسعى نادي عمان لحسم التتويج باللقب مبكرا عندما يخوض مباراته أمام نادي الشباب قبيل المباراة النهائية، وسيدخل لاعبو نادي عمان بكل قوة في الهجوم سعيا منهم لحسم الدوري بتسجيل أكبر عدد من الأهداف وتصعيب المهمة على نادي مسقط في مباراته النهائية مما يجعله يفقد تركيزه وعدم قدرته على تسجيل أهداف أكثر وبالتالي يحقق نادي عمان المطلوب وحسم اللقب، لكون نادي الشباب حقق هدفه الرئيسي وهو البقاء في الدرجة الأولى ولكن هل سيكون الشباب سببا في فوز نادي عمان باللقب، هذا الخوف والقلق ينتاب الجميع ويدعو للمراقبة والحذر لكون لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة اليد بكل تأكيد ستحضر لمراقبة المباراة وأن أي تواطؤ أو تعمد من قبل لاعبي الشباب لضياع الفرص أو السماح للاعبي نادي عمان بتسجيل أهداف أكبر ستتوقف المباراة ويتعرض الشباب للعقوبة قد تلقي به في الدرجة الثانية واعتبار نادي الشباب منسحبا وتشطب نتائجه وهذا ما لا يريده الجميع بأن يحدث وإنما تكون هناك نزاهة من أجل بأن يخرج الدوري نظيفا وبدون أي عقوبات قد تصدر في حق أي ناد، أما في حالة انسحاب نادي الشباب عن المباراة قد تشطب نتائجه وقد يحسب فوز نادي عمان بـ10 / صفر، فبالتالي تتعقد الأمور ولكن بكل تأكيد ستحسم غداً في ملعب المباراة.
حمود الحسني: مباراة أقل ضغطا لكونها ليست نهائية
أوضح حمود الحسني مدرب نادي مسقط لليد بأن المباراة مع أهلي سداب ستكون مثيرة بكل تأكيد وهذا ما اعتادت عليه المباراة عندما يتلقى الفريقين، مشيرا بانه من المتوقع بأن تكون أقل ضغطا لكونها ليست مباراة نهائية تحدد البطل والوصيف مثل ما كانت سابقا عندما يلتقي الفريقين في المباراة النهائية للدوري أو الدرع ، وتابع الحسني بأن الاستعداد للمباراة استعداد عادي كأي مباراة ويجب الفوز فيها للمحافظة على المنافسة على لقب الدوري، مشيرا بأن الفريق سيغيب عنه مهدي السليماني للإصابة ، ومن المتوقع بأن يكون حسين الحسني وحسين الجابري متاحين للفريق بعدما غابا عن المباراة الماضية بسبب بعض الآلام والإصابات التي أحسوا بها وبالتالي فضل المدرب إراحتهم وعدم المجازفة بهم والفريق قدم الأهم وحقق الفوز في مباراته أمام نادي السيب.
المنجي بوغطاس: نعمل من أجل تحقيق الفوز ونستعد لدرع الوزارة
فيما أشار المنجي بوغطاس مدرب أهلي سداب لكرة اليد بأن مباراة فريقه أمام مسقط ستكون ندية وأن الفوز سيكون بينه وبين فريق مسقط مناصفة مؤكدا في الوقت ذاته بأن المباراة ستكون ندية وسنعمل من أجل تحقيق الفوز ولكن في النهاية هناك فائز وخاسر والفريق الفائز سنقول له مبروك والخاسر نقول له حظا أوفر في المرات القادمة، مشيرا في الوقت ذاته بأن المنافسة على لقب الدوري ذهب عنا ولكن يبقى التحضير لمنافسات درع الوزارة وهذه المباراة ستكون تحضيرا لدرع الوزارة الذي نسعى بأن نكون متواجدين في المباراة النهائية لتحقيق اللقب، وعن مباراة فريقه التي خسرها أمام نادي عمان فقد أشار المنجي بأن المباراة كانت مناصفة وسير المباراة متوقع بأن يكون هناك تعادل أو فرق هدف ولكن الظرف الفني الذي حدث للفريق هو خروج الحارس حذيفة السيابي مما أثر نفسيا على مستوى اللاعبين ، وأبدى المنجي بو غطاس عن استيائه وغرابته في نظام الدوري مشيرا بأن تكون بطلا للمرحلة الأولى ومن أول خسارة في الدور الثاني تخرج عن المنافسة بلقب الدوري لم تحدث أبدا لا في البطولات المحلية ولا في الدولية مضيفا بأن الفريق يخوض 12 مباراة لا تخدم المنتخب و12 مباراة تكون مباريات ودية في دوريات أخرى مؤكدا بأنه كان من المفروض بأن يقام بنظام الذهاب والإياب وأيضا هناك مباريات النصف النهائي وتكثيف المباريات القوية وهذا مما يعود بالنفع للمنتخب الوطني.
عادل الحيحي: كل مباراة تعتبر نهائية ويجب الفوز فيها
فيما أكد عادل الحيحي مدرب نادي عمان بأن الفريق يلعب كل مباراة بأنها مباراة نهائية ومباراة كأس ويجب الفوز فيها، مشيرا بأن الفريق يمر مرحلة تلو الأخرى وأن التفكير منصب في مباراة بعد مباراة، وعن مباراة الشباب أشار الحيحي بأن الفريق أولا يفكر في الفوز ومن ثم النظر في فارق الأهداف ونتمنى بأن يحالفنا الحظ والتوفيق ونتوج بلقب الدوري، وعن مباراة فريقه أمام أهلي سداب الذي فاز بها بنتيجة 23 / 22 بأن المباراة كانت فيها رهان وأن الفريقين كانوا مركزين ومحضرين جيدا للمباراة وكان لا شيء سوى الانتصار في المباراة من أجل المواصلة في المنافسة على اللقب، مشيرا بأن المباراة كانت صعبة مثلما توقعناها وأن الفريق الذي عمل أخطاء أقل انتصر في المباراة، مؤكدا في الوقت ذاته بأن فريق أهلي سداب فريق مقلق وفريق منظم ويعرف كيف يلعب كرة يد، والحمد لله استطعنا أن نحقق المطلوب ونخرج فائزين لكي نواصل المنافسة على لقب الدوري.

