الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

روسيا تهدد أوكرانيا بـ”عواقب شديدة الخطورة”..والصين تحض جميع الأطراف على ضبط النفس

22 فبراير، 2022
in جريدة عمان
روسيا تهدد أوكرانيا بـ”عواقب شديدة الخطورة”..والصين تحض جميع الأطراف على ضبط النفس

الأمم المتحدة تحذّر من ازدياد خطر وقوع انتهاكات في كييف

عواصم “وكالات “: أعربت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ميشيل باشليه عن قلقها الثلاثاء من اعتراف روسيا باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا، محذرة من أن أي تصعيد عسكري يزيد خطر وقوع انتهاكات جسيمة.

وقالت باشليه في بيان إنها تشعر بـ”قلق عميق” بعد قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الاعتراف باستقلال منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.

ويسدد الاعتراف عمليا ضربة قاضية لعملية السلام الهشة الرامية للسيطرة على النزاع في شرق أوكرانيا والمعروفة باتفاقيات مينسك، ما يفاقم المخاوف من أن الكرملين يستعد لغزو شامل.

وقالت باشليه إن “أي تصعيد كبير في التحرّكات العسكرية يزيد خطر وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي”.

وشددت على أنه “عند هذا المنعطف الحاسم، يجب أن تكون الأولوية، قبل كل شيء، لمنع تصعيد إضافي ومنع سقوط ضحايا مدنيين والنزوح وتدمير البنى التحتية المدنية”.

وأضافت “أدعو جميع الأطراف لوقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق للحوار بدلا من تهيئة الساحة لمزيد من العنف”.

وذكرت أن الوكالة الأممية “ستواصل مراقبة الوضع عن كثب من مكاتبنا على جانبي خط التماس في شرق البلاد”.

في الأثناء، أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أنها ستنقل بعض موظفيها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم في أوكرانيا.

وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة أليساندرا فيلوتشي للصحافيين في جنيف “نحن ملتزمون البقاء ومواصلة القيام بمهامنا في أوكرانيا، خصوصا في الشرق”.

وتابعت “نواصل العمل بكامل طاقتنا”.

لكنها لفتت إلى أنه “نتيجة تطور الوضع ميدانيا، سمحنا بنقل موقت لبعض الموظفين غير الأساسيين وبعض أفراد عائلاتهم”.

وتعد الأمم المتحدة 1500 موظف في أوكرانيا، 149 منهم غير أوكرانيين، بحسب فيلوتشي.

ولدى المنظمة بالمجمل مئة موظف في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.

وفي ظل التحذيرات من احتمال نزوح ملايين الأشخاص إذا تصاعدت حدة الأزمة، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء إن أي تحرّكات متزايدة لم تسجّل خارج المنطقتين الشرقيتين.

لكن الناطقة باسم المفوضية شابيا مانتو قالت للصحافيين في جنيف إنه “ما زال من الصعب التنبؤ بالوضع”.

وأكدت “نحن على استعداد لدعم لجهود الحكومات والأطراف المعنية لحماية اللاجئين وإيجاد حلول للنازحين في حال تمّت أي تحرّكات”.

وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أنه يسجّل تقارير عن ازدياد الأعمال العدائية في شرق أوكرانيا.

وأفاد المتحدث باسم “أوتشا” ينس لاركيه أن الأمم المتحدة تواصل متابعة خطة الاستجابة الإنسانية التي تم وضعها قبل التصعيد الأخير، وأرسلت في هذا السياق الجمعة الماضي قافلة مساعدات إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

من جانبها،عبرت مسؤولة رفيعة المستوى بالأمم المتحدة عن أسفها لنشر روسيا قوات في شرق أوكرانيا في “مهمة حفظ سلام” وحذرت من أن هناك خطرا لاندلاع “صراع واسع النطاق” ويجب العمل على تفادي ذلك.

وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو أن الأمم المتحدة تدعم استقلال ووحدة وسلامة أراضي أوكرانيا في حدودها المعترف بها دوليا.

روسيا تهدد أوكرانيا بـ”عواقب شديدة الخطورة”

وفي تطور لافت، هددت روسيا أوكرانيا بالمزيد من العواقب في حال مضت كييف في “خطط عسكرية”، بعد اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين بشرق البلاد وإعلانها إرسال قوات إليهما.

وقال فاسيلي نيبينزيا، مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، إن كييف لديها خطط لقصف واستفزاز لوهانسك ودونيتسك، المعروفتين بدونباس.

وحذر من أن هذا قد يكون له “عواقب شديدة الخطورة”، وذلك خلال اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الدولي على إثر اعتراف موسكو بالمنطقتين.

وحمل نيبينزيا القيادة الأوكرانية المسؤولية عن تصعيد التوترات.

وقال إن “رفض كييف القاطع” التحدث مباشرة مع قادة الانفصاليين في دونباس كان دليلا على أن أوكرانيا لا تعتزم الوفاء بالتزاماتها في اتفاق مينسك، في إشارة إلى اتفاق أبرم بين روسيا وأوكرانيا عام 2015 لحل الصراع في منطقة دونباس.

وشدد على ضرورة حمل أوكرانيا على إنهاء “استفزازاتها”، حتى لا تمضي الأمور باتجاه حرب.

حدود أوكرانيا “غير قابلة للتغيير”

من جانبه، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يرى احتمالا كبيرا بنشوب حرب، رغم اعتراف روسيا أمس باستقلال جمهوريتين انفصاليتين شرقي بلاده.

وقال، بعد اجتماع مع نظيره الإستوني ألار كاريس في كييف الثلاثاء، :”نعتقد أنه لن تكون هناك حرب واسعة ضد أوكرانيا”، إلا أنه لفت إلى أنه سيجري فرض الأحكام العرفية في حال حدوث تصعيد.

ورفض الرئيس مطالب ممثلي الانفصاليين بالانسحاب من أراض تخضع لسيطرة الحكومة في منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

وقال زيلينسكي ” 44 عاما” عن قادة الانفصاليين، :”إننا لا نتحدث معهم. فنحن لا نعرف من هم.”

اما مندوب أوكرانيا لدى مجلس الأمن فقد اكد الثلاثاء إن حدود أوكرانيا “غير قابلة للتغيير” على الرغم من الإجراءات التي أعلنت عنا روسيا مؤخرا.

وقال سيرغي كيسليتسيا خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن في أعقاب اعتراف روسيا بجمهوريتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا “الحدود الأوكرانية المعترف بها دوليا كانت وستبقى غير قابلة للتغيير بصرف النظر عن أي بيانات أو أفعال من قبل روسيا الاتحادية”.

الصين: الحوار ضروري لتهدئة التوترات

من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الصيني وانج يي لنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصال هاتفي إن بكين تحث جميع الأطراف على التزام الهدوء وخفض التوترات، عبر الحوار والمفاوضات.

ونقلت وكالة “بلومبرج” للأنباء عن بيان لوزارة الخارجية الصينية، جاء فيه أن وانج وبلينكن ناقشا قضايا أوكرانيا وكوريا الشمالية خلال اتصال هاتفي الثلاثاء.

وقال وانج إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تولي أهمية للمخاوف المنطقية لكوريا الشمالية، كما أشار إلى أن الصين تأمل في أن تبدأ واشنطن وبيونج يانج حوارا مباشرا.

وكان بيان صيني سابق أفاد بأن وانج وبلينكن بحثا العلاقات الثنائية.

وأكد وانج مجددا أن على الولايات المتحدة أن تفي بالالتزامات التي قطعها الرئيس جو بايدن على نفسه في قمته مع نظيره الصيني شي جين بينج في 3 نوفمبر.

ونقل البيان عن بلينكن قوله إن الولايات المتحدة تعارض استقلال تايوان ولا تسعى إلى خوض صراع مع الصين.

6 دول ترسل خبراء للتصدي لتهديدات إلكترونية

وفي سياق آخر، قال نائب وزير دفاع ليتوانيا مارجيريس أبوكيفيتشيوس الثلاثاء إن 6 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي قررت إرسال فريق من خبراء الأمن الإلكتروني للمساعدة في التصدي للتهديدات الإلكترونية بعد أن اعترفت روسيا رسميا بمنطقتين انفصاليتين في شرق البلاد.

وقال المسؤول الليتواني إن ليتوانيا وهولندا وبولندا وإستونيا ورومانيا وكرواتيا سترسل فريق الخبراء استجابة لطلب من أوكرانيا تقدمت به الاثنين. وكانت الدول الست شكلت الفريق في وقت سابق لمساعدة الدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات وشركاء في التصدي للتهديدات الإلكترونية.

وأضاف أبوكيفيتشيوس لرويترز “قد تحتاج أوكرانيا إلى مساعدة في التصدي لحوادث من نوع خاص أو دعم لبنيتها التحتية بحثا عن القصور الأمني” المحتمل لديها.

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الجمعة إن متسللين من الجيش الروسي وراء سيل من الهجمات الإلكترونية التي أدت إلى قطع الإنترنت عن بنوك ومواقع حكومية يوم الثلاثاء الماضي.

ونفت روسيا أي دور لها في قطع الخدمة الذي عطل الاتصال لفترة محدودة نسبيا.

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس الاثنين إن هناك خبراء إلكترونيين بريطانيين يعملون مع أوكرانيا للمساعدة في حمايتها من الهجمات الروسية.

وقد حذرت بريطانيا من احتمال وقوع هجمات إلكترونية لها “عواقب دولية” الثلاثاء بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوات بالتوجه إلى منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا.

ودعا المركز الوطني البريطاني لأمن الفضاء الإلكتروني المنظمات البريطانية إلى “تعزيز دفاعاتها على الإنترنت” في أعقاب هذه التطورات.

ألمانيا “مستعدة” لتعزيز قواتها في ليتوانيا

من جانبها ، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبريخت الثلاثاء أن برلين مستعدة لنشر مزيد من القوات في ليتوانيا، في ظل تزايد المخاوف من غزو روسي لأوكرانيا.

وأفادت خلال زيارة إلى قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا، حيث تقود ألمانيا كتيبة حلف شمال الأطلسي أن التكتل الدفاعي الغربي “زاد بشكل إضافي إجراءاتنا المشتركة للاستجابة للأزمة (عبر تعزيز) قوة استجابة الناتو. وألمانيا مستعدة أيضا لتقديم قوات برية وبحرية وجوية إضافية كتعزيزات”.

وأضافت “نعوّل على حل دبلوماسي للأزمة الروسية، لكن من الضروري وجود ردع عسكري يمكن الوثوق به”.

وتابعت “روسيا تتصرف كجهة معتدية ولا نعرف إلى أي حد ستمضي قدما بهذا العدوان”.

ونشر حلف شمال الأطلسي أربع كتائب في دول البلطيق (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) وفي بولندا عام 2017 بعدما ضمّت موسكو شبه جزيرة القرم وساعدت الانفصاليين في السيطرة على أجزاء من شرق أوكرانيا.

وكانت تلك أكبر تعزيزات دفاعية جماعية للحلف منذ الحرب الباردة.

وتساهم ألمانيا في الكتيبة المتواجدة في ليتوانيا بحوالى 550 جنديا. وتعهّدت برلين الشهر الجاري بنشر ما يصل إلى 350 جنديا إضافيا لتعزيز القوة.

وجاءت زيارة لامبريخت بعد يوم من اعتراف روسيا بمنطقتين انفصاليتين في أوكرانيا، ما أثار انتقادات غربية وفاقم المخاوف من غزو روسي لأوكرانيا.

وقال وزير الدفاع الليتواني أرفيداس أنوساوسكاس الثلاثاء إن “التهديدات الروسية ليست قصيرة الأمد، لذا على تعاوننا أن يكون طويل الأمد”.

وأضاف “لا يمكن تحقيق الردع الفاعل والدفاع إلا عبر حضور عسكري دائم لألمانيا وحلفاء آخرين في ليتوانيا”.

“واشنطن تعتزم فرض عقوبات على موسكو “

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إن دخول قوات روسية إلى شرق أوكرانيا يعد “بداية غزو”، معلنة أن عقوبات “شديدة” ستعلن قريبا.

وقال مساعد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جوناثان فاينر في تصريح لمحطة “سي.ان.ان” الإخبارية الأميركية “نعتبر أنها بداية غزو روسي لأوكرانيا وأنتم تشهدون بالفعل بداية ردنا الذي قلنا إنه سيكون سريعا وشديدا”.

ورحّب البيت الأبيض أيضا بقرار ألمانيا وقف مشروع خط أنابيب نورد ستريم 2 الرامي إلى نقل الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن الرئيس جو بايدن “أعلن بوضوح أنه في حال غزت روسيا أوكرانيا سنعمل مع ألمانيا لضمان عدم المضي قدما بمشروع نورد ستريم 2… سنُتبع ذلك بتدابيرنا الخاصة اليوم”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صعّد الأزمة في شرق أوروبا الإثنين بإعلانه اعتراف موسكو باستقلال المنطقتين الانفصاليتين المواليتين لروسيا في شرق أوكرانيا وأكد أن الجيش الروسي سيكون مسؤولا عمّا قال إنه “حفظ السلام”.

ولم يتّضح على الفور نطاق عبارة “حفظ السلام” وموعد دخول القوات الروسية إلى أراضي المنطقتين، أو ما إذا ستدعم روسيا علنا الانفصاليين في سعيهم للسيطرة على مزيد من الأراضي الأوكرانية في منطقة دونباس.

ورد بايدن مباشرة على الخطوة الروسية بفرض عقوبات على المنطقتين.

لكن في حين دانت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون خطوة روسيا التي اعتبرتها انتهاكا لوحدة أراضي أوكرانيا الموالية للغرب، آثرت واشنطن بادئ الأمر اتّباع نهج حذر في ما يتعلق بتوصيف الخطوة الروسية بأنها غزو.

وقال مسؤول أميركي في تصريح صحافي “سوف نجري تقييما لما فعلته روسيا” مشددا على أن القوات الروسية منتشرة بالفعل بشكل غير علني في أراضي المنطقتين الانفصاليتين منذ ثماني سنوات.

وقال إن “دخول القوات الروسية إلى دونباس لن يكون خطوة جديدة”، مضيفا “سنواصل اتّباع النهج الدبلوماسي إلى حين تحرّك الدبابات”.

وفي وقت لاحق الإثنين، كشف متحدّث باسم البيت الأبيض أن عقوبات جديدة ستعلن في مؤشر يدل على التشدد في الموقف.

ودان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اعتراف روسيا باستقلال المنطقتين الانفصاليتين واعتبر أن الخطوة تشكل مؤشرا يدل على أن بوتين غير مهتم بالتفاوض، وقال إنها “تناقض بشكل مباشر مزاعم روسيا في ما يتعلق بالتزامها النهج الدبلوماسي وإنها اعتداء واضح على سيادة أوكرانيا”.

واستدعى الإعلان الذي أصدره بوتين اتّصالات واسعة النطاق في إطار جهود دبلوماسية بين واشنطن وعواصم أوروبية وأوكرانيا في حين تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على وحدة الصف بين عشرات الشركاء في ما يتعلّق بكيفية الرد على روسيا التي توفر القسم الأكبر من إمدادات الطاقة إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وبعدما أعلن توقف مشروع نورد ستريم 2 الذي شارفت أعمال بنائه على الانتهاء، حذّر المستشار الألماني أولاف شولتس روسيا من “عقوبات أخرى يمكن أن نفرضها في حال اتّخذت تدابير إضافية”.

والجمعة حذّر مساعد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض لشؤون الاقتصاد الدولي داليب سينغ من أن الحزمة الكاملة للعقوبات التي يتم التحضير لها ستحول روسيا إلى دولة “منبوذة” عالميا.

Share197Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024