الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الروس يجتـــــــاحون أوكرانيـــــــا والغرب يرد بعقوبات قاسية

24 فبراير، 2022
in جريدة عمان
الروس يجتـــــــاحون أوكرانيـــــــا والغرب يرد بعقوبات قاسية

هل يكـــــــــــــرر بوتيــــــــــــن سيناريو «القرم»؟!

إدانة عالمية واسعة والأمم المتحـــــــــــدة تدعــــــو موسكــــو «للتعقـــــل»

مجموعة السبع: الهجوم يشكّل «تهديدًا خطيرًا على النظام العالمي»

منظمة الصحة: قلق من وقوع كارثة إنسانية

بولندا: أوكرانيا تقاتل من أجل «حرية كل أوروبا»

السويد وفنلندا ترغبان في البقاء خارج «الأطلسي»

الفاتيكان يحث على الحوار والناتو: لا خطط لنشر قوات

الصليب الأحمر يدعو لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين

عواصم «وكالات»: شنت روسيا منذ فجر أمس الخميس هجوما على أوكرانيا ونفّذت ضربات جوية في مختلف أنحاء البلاد خصوصا العاصمة كييف، بينما دخلت قوات برية من شمال وشرق وجنوب البلاد، بحسب السلطات الأوكرانية التي أشارت إلى مقتل عشرات الجنود والمدنيين.

وأكد الكرملين أن العملية العسكرية في أوكرانيا ستستمر طالما هي ضرورية، فيما أثار الهجوم على الفور موجة تنديد دولية وقرر حلف شمال الأطلسي عقد قمة طارئة اليوم الجمعة.

وأعلن أحد مساعدي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل أكثر من 40 جنديا أوكرانيّا و10 مدنيين في الساعات الأولى من الغزو الروسي لأوكرانيا. بينما أعلنت السلطات المحلية في جنوب أوكرانيا مقتل 18 شخصا في «ضربات عسكرية». ولم يعرف ما إذا كانت الحصيلة الإجمالية تشمل هؤلاء.

وبعد يومين على اعترافه باستقلال منطقتين انفصاليتين أوكرانيتين في دونباس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يريد «الدفاع» عنها إزاء العدوان الأوكراني وأعطى إشارة إطلاق العملية.

وقال بوتين في تصريح مفاجئ للتلفزيون قبل الساعة السادسة صباحا (03:00 ت غ) في الكرملين «اتخذت قرار شن عملية عسكرية خاصة»، مضيفا «سنبذل أقصى جهودنا لنزع السلاح وإزالة الطابع النازي لأوكرانيا».

وأضاف «لا نخطط لاحتلال أراض أوكرانية ولا ننوي فرض أي شيء بالقوة على أحد»، داعيًا الجنود الأوكرانيين إلى «إلقاء أسلحتهم».

وكرر اتهاماته بـ«إبادة» تدبرها أوكرانيا في الأراضي الانفصالية الموالية لروسيا في شرق البلاد، مشيرا إلى طلب المساعدة الذي أطلقه الانفصاليون ليلا، والسياسة العدوانية التي يمارسها حلف الأطلسي بحق روسيا وتعتبر أوكرانيا أداتها.

وبعيد ذلك، سمعت سلسلة انفجارات في كييف وكراماتورسك المدينة الواقعة في شرق البلاد وتعد مقر قيادة للجيش الأوكراني، وفي خاركيف، ثاني مدينة في البلاد وأوديسا على البحر الأسود. كما دوت انفجارات في لفيف، المدينة الواقعة في غرب أوكرانيا والتي نقلت إليها الولايات المتحدة وعدة دول أخرى سفاراتها، وفي أوديسا.

وأعطى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «الأمر بالحاق أكبر قدر من الخسائر بالمعتدي»، كما أعلن قائد القوات المسلحة الأوكرانية الجنرال فاليري زالوجيني، مشيرا إلى أن الجيش «يصد بكرامة» هجمات العدو.

وأعلن حرس الحدود الأوكراني من جهته أن قوات برية توغلت في الأراضي الأوكرانية من روسيا وبيلاروسيا.

«أسلحة عالية الدقة»

من جهته، أكد الجيش الروسي أنه يستهدف المواقع العسكرية الأوكرانية بواسطة «أسلحة عالية الدقة»، مشيرا إلى أنه دمر قواعد جوية ودفاعات أوكرانية مضادة للطائرات، فيما أعلنت كييف أنها أسقطت خمس طائرات روسية وطائرة هليكوبتر.

وأعلن الجيش الروسي أمس الخميس أنه دمّر 74 منشأة عسكرية بينها 11 مهبط طائرات في أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال إيغور كوناشينكوف «بعد ضربات القوات المسلّحة الروسية، باتت 74 منشأة عسكرية برّية تابعة للبنى التحتية العسكرية الأوكرانية خارج الخدمة. ويشمل ذلك 11 مهبط طائرات لسلاح الجوّ».

كما أعلن تدمير «ثلاثة مقار قيادة وقاعدة بحرية أوكرانية و18 محطة رادار لأنظمة الدفاع الصاروخي الأوكرانية من طرازي إس-300 وبي يو كاي-ام1»، وكذلك «مروحية هجومية» و«أربع طائرات مسيّرة بيرقدار تي بي-2» تركية الصنع.

وأكد كوناشينكوف أيضا تحطم مقاتلة روسية من طراز سو-25 «نتيجة خطأ من الطيار» وأن الأخير قفز من الطائرة وهو «آمن وفي وحدته العسكرية».

واوضح المتحدث أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أمر الجيش الروسي بـ«التعامل باحترام» مع العسكريين الأوكرانيين.

وبحسب إيغور كوناشينكوف، فإن الانفصاليين الموالين لروسيا «تقدموا سبعة كيلومترات» في هجومهم على الجيش الأوكراني في الشرق تحت غطاء ناري روسي. ولم يتسن التحقق من صحة هذه التصريحات من مصدر مستقل.

وفرض الرئيس الأوكراني الأحكام العرفية في كل أنحاء البلاد. وقال للأوكرانيين «لا داعي للهلع» مؤكدا «سننتصر».

كما أعلنت أوكرانيا إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني وإلغاء الرحلات الجوية من المطارات في المدن الكبرى في جنوب روسيا، القريبة من أوكرانيا.

وأغلقت روسيا حركة الملاحة في بحر آزوف بين روسيا واوكرانيا. كما أغلقت مولدافيا مجالها الجوي بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا المجاورة.

وأعلنت ليتوانيا أنها ستفرض حال الطوارئ على أراضيها بعد الهجوم الجويّ والبري الذي شنّه الجيش الروسي على أوكرانيا.

تنديد دولي

وأثار قرار الرئيس الروسي الذي جاء بعد أشهر من التوتر والجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تجنب حرب، موجة من الإدانات الدولية.

وأدان الرئيس الأمريكي جو بايدن «الهجوم غير المبرر» الذي سيسبب «معاناة وخسائر في الأرواح». ووعد بأن «يحاسب العالم روسيا».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إلى وقف النزاع الذي بدأته روسيا في أوكرانيا «الآن». وقال غوتيريش «الرئيس بوتين باسم الإنسانية أعيدوا قواتكم إلى روسيا!»، مؤكدا «هذه أتعس لحظة في ولايتي كأمين عام للأمم المتحدة».

وأفادت مصادر دبلوماسية أن قادة دول حلف شمال الأطلسي سيعقدون اليوم الجمعة قمة عبر الفيديو.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أدان «الهجوم المتهور وغير المبرر» من جانب روسيا.

وأكد ستولتنبرج في مؤتمر صحفي بعد عقد قمة طارئة إن الناتو ليس لديه خطط لنشر قوات في أوكرانيا.

وقال ستولتنبرج «لا توجد قوات مقاتلة، ولا قوات تابعة للناتو داخل أوكرانيا إطلاقا»، مضيفا «ليس لدينا أي خطط لإرسال قوات الناتو إلى أوكرانيا».

وأضاف ستولتنبرج أن الناتو سوف يستمر مع ذلك في زيادة تواجده في الجزء الشرقي من الحلف ردا على غزو روسيا لأوكرانيا.

وحذّرت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في ختام قمّة طارئة عبر الفيديو من أنّ الهجوم العسكري يشكّل «تهديدًا خطيرًا للنظام العالمي».

وقالت المجموعة التي تتولّى ألمانيا حاليًا رئاستها الدورية إنّ «هذه الأزمة تشكّل تهديدًا خطيرًا للنظام العالمي القائم على قواعد، مع تشعّبات تتخطّى بكثير أوروبا»، وأضافت «لا شيء يبرر التغيير بالقوة لحدود دولية معترف بها»

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون طالبا بعقد القمة «في أسرع وقت ممكن».

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من جهته إن «القادة الروس يجب أن يواجهوا عزلة غير مسبوقة».

وأضاف ان الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد سيعقدون قمة طارئة مساء الخميس -حتى كتابة الخبر- في بروكسل ويحضرون لسلسلة عقوبات جديدة «هي الأشد التي ستفرض».

واستدعت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس السفير الروسي لدى بريطانيا أندريه كيلين بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعلنت الصين التي تقيم علاقات وثيقة مع موسكو أنها تتابع «الوضع عن كثب» ودعت إلى «ضبط النفس من جانب كل الأطراف».

من جهته، دعا الفاتيكان أمس الخميس إلى الحوار في أعقاب الغزو الروسى لأوكرانيا.

وقال وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، فى بيان:» تحولت السيناريوهات المأساوية التى يخشاها الجميع إلى حقيقة»، وأضاف:» ومع ذلك، لا يزال هناك وقت لإبداء حسن النوايا، ولا يزال هناك مجال للمفاوضات»، وأضاف الرجل الثانى فى الفاتيكان أن هناك مجالا أيضا لـ«التحلى بالحكمة» وهو ما من شأنه أن« يجنب العالم أهوال الحرب».

«مقاومة حازمة»

في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء البولندي أمس الخميس أن أوكرانيا تقاتل من أجل «حرية كل أوروبا» ضد «وحشيّة» العدوان الروسي.

قال ماتيوش مورافيسكي خلال جلسة خاصة للبرلمان «اليوم، أوكرانيا لا تقاتل فقط من أجل حريتها. اليوم، تقاتل أوكرانيا نيابة عن كل أوروبا من أجل حرية كل أوروبا».

ووصف المسؤول البولندي العدوان الروسي على أوكرانيا بأنه «وحشي» و«يجب أن يلقى مقاومة حازمة من العالم الحر بأسره».

وأضاف أن الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين اختار نهج الترويع»، وتابع «إنه يريد كسر أوروبا عبر الترويع، وسيعتمد ردنا الحازم أيضا على ما إذا كنا، في أوروبا، في حلف شمال الأطلسي، سنتمكن من استعادة وحدة أراضي أوكرانيا».

خارج «الاطلسي»

كما، عبرت كل من السويد وفنلندا أمس الخميس عن رغبتهما في البقاء خارج حلف شمال الأطلسي بالرغم من «صدمة» الهجوم الروسي على اوكرانيا.

وقالت رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون في مؤتمر صحفي إنه مع إعلان الرئيس الروسي الهجوم «بدأنا صفحة جديدة قاتمة في تاريخ أوروبا»، منددة في الوقت ذاته «بانتهاك واضح للقانون الدولي».

ودافعت الوزيرة عن التمسك ببقاء السويد خارج حلف شمال الأطلسي بالرغم من أن هذا الموضوع يثير نقاشا في بلادها.

وتابعت «في مثل هذه الظروف من الضروري أن لا تغير السويد من سياستها الأمنية»، وأضافت «ظلت السويد خارج التحالفات منذ زمن طويل ما خدم مصالح السويد». كما استبعدت الحكومة الفنلندية انضمامها للناتو في الوقت الحالي.

وقال وزير الخارجية بيكا هافيسترو في مؤتمر صحفي دعا إليه بصفة طارئة « سنوظف الوسائل المتاحة بما فيها التعاون مع شركائنا في الناتو»، وأكد «بعد الأزمة سنرى ما اذا كان هناك داعٍ لإجراءات أخرى».

وتبنت فنلندا، على عكس السويد، ما يسمى «خيار الناتو» والذي يعني أنه «إذا تطلب أمن البلاد ذلك فإن فنلندا سيكون لديها فرصة لطلب العضوية»، على ما أفادت رئيسة الوزراء سناء ماران.

وشددت على ان النقاش حول الانضمام للناتو «سيتعزز بالتأكيد أكثر فأكثر في فنلندا، وهذا يتطلب توافقا برلمانيا قويا».

وقالت هلسنكي إنها بصدد اعداد خطة لاستقبال اللاجئين اثر الاجتياح الروسي لأوكرانيا تحسبا لفرضية وصول «عدد كبير من اللاجئين» لأوروبا.

وتثير الأزمة في أوكرانيا مخاوف من نزاع سيكون الأخطر في أوروبا منذ 1945. وحذرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد من أن التدخل الروسي قد يؤدي إلى «نزوح ما يصل إلى خمسة ملايين شخص إضافي».

وفرضت واشنطن وحلفاؤها الغربيون أولى العقوبات ردا على اعتراف موسكو بالانفصاليين الذين تقاتلهم كييف منذ ثماني سنوات في نزاع أودى بحياة أكثر من 14 ألف شخص حتى الآن.

وتوعّدت روسيا بردّ «قاس» على العقوبات الأوروبية التي ستُفرض عليها، مؤكدةً أنها «لن تمنع» موسكو من تقديم مساعدتها للانفصاليين الموالين لها في الحرب على أوكرانيا. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «بموجب مبدأ المعاملة بالمثل الذي هو أساس القانون الدولي، سنتخذ إجراءات مضادة قاسية».

عرقلة التجارة البحرية العالمية

وحذرت الغرفة الدولية للتجارة البحرية أمس الخميس من تأثر شبكات الإمداد «في حال عرقلة حرية حركة تنقل البحارة الأوكرانيين والروس».

وفي بيان، دعت غرفة التجارة البحرية الدولية ومقرها لندن إلى عدم جعل البحارة «يدفعون ثمن الأعمال التي قد تتخذها الحكومات أو غيرها» مشيرة إلى أنهم كانوا «في الخطوط الأمامية في الاستجابة للوباء من خلال الحرص على ضمان وصول الإمدادات الأساسية من أغذية ووقود وأدوية إلى وجهاتها».

وشكل الروس والأوكرانيون 14,5 في المائة من اليد العاملة في مجال الشحن البحري العالمي في عام 2021، مع 198123 بحارًا روسيًا و76442 بحارًا أوكرانيًا.

وقال الأمين العام للغرفة الدولية للتجارة البحرية جاي بلاتن في البيان «إن سلامة بحارتنا هي أولويتنا المطلقة». وتابع «نأمل في أن تستمر جميع الأطراف في تسهيل نقل البضائع وهؤلاء العمال الأساسيين بحرية في الوقت الراهن».

الشحن البحري مسؤول عن نقل ما يقارب 90% من التجارة العالمية. وللحفاظ على المبادلات التجارية بدون عقبات، على البحارة أن يتمكنوا من الصعود والنزول من السفن «بحرية في جميع أنحاء العالم» وأن يتلقوا أجورهم من خلال الأنظمة المصرفية الدولية، كما ذكرت المنظمة.

كارثة إنسانية

من جهتها، أعربت منظمة الصحة العالمية أمس الخميس عن قلقها بشأن احتمال حدوث حالة طارئة صحية في أوكرانيا بعد غزو القوات الروسية للبلاد.

وقال المكتب الإقليمي للمنظمة في أوروبا في بيان «في خضم الصراع الذي يتطور بسرعة في أوكرانيا، يعبر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا مجددا عن قلقه العميق على سلامة وصحة ورفاه جميع المدنيين المتضررين من الأزمة في البلاد وربما خارجها»، محذرا من أن أي تصعيد آخر قد يؤدي إلى كارثة إنسانية. من جهتها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الخميس إنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية مثل شبكات المياه ومنشآت الطاقة في أوكرانيا من الهجمات بما يتماشى مع قواعد الحرب.

وقال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير في بيان صدر بعد أن بدأت روسيا غزو أوكرانيا وقصف المدن الكبرى بالصواريخ «ينبغي تجنب استخدام الأسلحة ذات الآثار الواسعة النطاق في المناطق المأهولة بالسكان.

«يجب تجنيب البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك أنظمة المياه والغاز والكهرباء التي تزود على سبيل المثال منازل المدنيين والمدارس والمرافق الطبية بإمدادات المياه والكهرباء الحيوية. كما يجب أن تكون الهجمات التي تُنفذ باستخدام التقنيات والأدوات السيبرانية الجديدة ملتزمة بالقانون الإنساني الدولي».

تقرير : ميزان القوة يميل لصالح روسيا –

يميل ميزان القوى العسكري الميداني بشكل كبير إلى روسيا في الهجوم الذي أطلقته أمس الخميس على أوكرانيا، إذ تتمتع بقدرات ساحقة بالمقارنة مع جارتها التي تملك منظومة دفاع جوي ضعيفة رغم المساعدات العسكرية المتزايدة من الغرب، بحسب تقييم «ميليتاري بالنس» الذي ينشره المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية البريطاني.

ولاحظ المستشار الخاص لمؤسسة البحوث الاستراتيجية في باريس فرنسوا إيسبور أن «الأوكرانيين في وضع عاجز عسكريًا بفعل سيطرة الروس الكاملة على الأجواء». ووصف الهجوم بأنه «أشبه بنسخة القرن الحادي والعشرين من الحروب الكبرى في أوروبا خلال القرن العشرين»، مذكّرًا بأن «القوات الروسية دخلت عبر خاركيف (شرق أوكرانيا)» خلال الحرب العالمية الثانية «للالتفاف على القوات الأوكرانية من الخلف في خنادقها، فلم يعد أمام الأخيرة حل آخر سوى الاستسلام بعدما دافعت عن نفسها بشراسة». وحشدت روسيا بحسب الغربيين 150 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا و30 ألفًا آخرين في الشمال عند حليفها البيلاروسي، منها وحدات استراتيجية مزودة أحدث الأسلحة، تملك خبرة قتالية واسعة لمشاركتها منذ عام 2015 في النزاع في سوريا. كذلك نشرت روسيا وحدات بحرية في البحر الأسود، ومنعت الملاحة في بحر آزوف الذي يحد الأراضي الأوكرانية والروسية من الجنوب، وبدأت أمس بتنفيذ ضربات في عمق الأراضي الأوكرانية.

تطويق شبه كامل

في المقابل، فإن أوكرانيا المطوّقة بدرجة كبيرة إذ لم يتبق لها سوى منفذ إلى بولندا وسلوفاكيا من الغرب، والمجر ورومانيا ومولدوفا إلى الجنوب، لديها في المجموع ما يقرب من مائتي ألف مقاتل.

وعمدت هذه الجمهورية السوفياتية التي لا تزال مجهزة إلى حد كبير بمعدات سوفياتية، إلى تحديث سريع لقواتها المسلحة، مع الامتثال لمعايير حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ العملية العسكرية الروسية الأولى التي ضمت على إثرها روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها عام 2014. وقدمت الولايات المتحدة لها 2,5 مليار دولار من المساعدات العسكرية منذ ذلك الحين، بما في ذلك أكثر من 400 مليون دولار عام 2021. وأقر الكونجرس الأمريكي 500 مليون دولار إضافية كمساعدة للتعامل مع أي غزو روسي.

ويتولى جنود أمريكيون تدريب نظرائهم الأوكرانيين على التعامل مع الأسلحة التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا، بما فيها أسلحة صغيرة وسفن حربية وقاذفات صواريخ «جافلين» المضادة للدبابات، ما قد يحد من التوغل البري الروسي.

كما سلمت إستونيا ولاتفيا وليتوانيا قاذفات صواريخ «جافلين» المضادة للمدرعات وصواريخ «ستينجر» الأمريكية المضادة للطائرات إلى كييف. كما قدمت بريطانيا التي تحتل أيضا موقعا طليعيا على صعيد حجم المساعدات العسكرية، قاذفات صواريخ «جافلين» ودربت 22 ألف جندي أوكراني منذ عام 2015.

كما أن الجيش الأوكراني الذي تقلص عديده بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، بات أكبر بكثير وأفضل تدريبًا مما كان عليه عام 2014، ويمكنه الاعتماد على 900 ألف جندي احتياطي، ما ينبئ بمقاومة داخلية قوية ضد الروس.

ويمكن أن يترافق الهجوم الروسي التقليدي أخيرا مع موجة هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الإستراتيجية الأوكرانية. وتم حجب العديد من المواقع الحكومية الأوكرانية ، بعد استهدافها سابقا في يناير. وتعزو كييف هذه الهجمات إلى جهات مشغلة روسية، وهو ما تنفيه موسكو.

في هذا الصدد، خطط الاتحاد الأوروبي لتفعيل فريق الرد السريع على الهجمات الإلكترونية من أجل مساعدة أوكرانيا.

تقرير : جثث متفحمة ومبانٍ مدمّرة مع بداية الحرب –

جهش شاب في الثلاثين من عمره بالبكاء أمام جثة والده الذي قُتل في قصف على حيّ سكنيّ في تشوهويف في شرق أوكرانيا، مركز الهجوم الذي أطلقته روسيا ليل الأربعاء الخميس، ويقول بأسى «طلبت منه المغادرة».

وخلف الصاروخ حفرة يراوح عرضها بين أربعة وخمسة أمتار، بين مبنيين مؤلفين من خمسة طوابق دمرا بالكامل، بينما تحاول فرق الإطفاء إخماد الحرائق الأخيرة.

وتضررت الكثير من المباني الأخرى البعيدة عن موقع سقوط الصاروخ وتحطمت النوافذ.

دوّت عمليات القصف الروسية في هذه المدينة التي تبعد 30 كيلومترًا من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، في آخر ساعات الليل.

وفيما عجزت الشرطة عن توفير حصيلة، بدت الأضرار هائلة منذ ساعات الصباح الأولى فيما يمكن رؤية دخان أسود كثيف من بعيد وأربعة مبانٍ وقد تهدمت واجهاتها بالكامل.

يحاول سيرغي (67 عامًا) أن يغلق نوافذه بواسطة طاولة في الطابق الأرضي من شقّته.

ويقول «سأبقى هنا، ابنتي في كييف والوضع مماثل هناك»، بعد أن سُمع دوي انفجارات في المدن الرئيسية في البلاد صباح الخميس.

ويعتبر سيرغي أن الصاروخ استهدف مطارًا عسكريًا قريبًا. ويتابع «لقد كان (المطار) أحد الأهداف التي ذكرها بوتين، ولم أتفاجأ حتى».

وأكّد الجيش الروسي الخميس أنه دمّر أنظمة الدفاعات الجوية وجعل القواعد الجوية الأوكرانية «خارج الخدمة» بعد شن موسكو عملية عسكرية في الصباح. غير أن التهديد لم يأت من الجو فقط.

فبدأ الغزو البري صباح الخميس، وفقًا لحرس الحدود الأوكرانيين، ولا سيما من جهة الشرق ومنطقة لوغانسك الانفصالية. وفي صفوف الأوكرانيين في المنطقة الذين تمرسوا على القتال خلال النزاع المستمر منذ ثماني سنوات مع المتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا واستعدوا لهذا لسيناريو الكارثة، يؤكد الجميع أنهم على دراية بما عليهم القيام به.

ويقول فلاديمير ليفاشوف، أحد سكان تشوهوف، «إذا استمروا بقصفنا، سأبحث عن أسلحة وأدافع عن وطني حتى لو أنني أبلغ من العمر 62 عامًا، مع اني روسي».

ينتشر الجنود الأوكرانيون على طول الطرقات الرئيسية في شرق البلاد. ويقف بين كراماتورسك وخاركيف قافلة من المركبات التي يرفرف عليها العلم الأوكراني.

على بعد 300 كيلومتر، هزت انفجارات مدينة ماريوبول وفيها الميناء الرئيسي في شرق البلاد، بعدما كانت بمنأى عنها نسبيًا في الأسابيع الأخيرة.

وبدأت عمليات إخلاء المنازل في القطاع، لا سيّما في مدينتي زولوتي وغورسكي الصناعيتين.

ويقول المتحدث باسم الدفاع المدني أليكسي بابتشينكو «سننقل الناس إلى أقرب محطة قطار».

لكن في بلدة نوفوتوتشكوفكا، أصبحت عمليات الإجلاء هذه مستحيلة. بعد ساعات قليلة من بدء الهجوم، بات القصف المدفعي الروسي كثيفا جدا فيما تعرقلت الاتصالات.

ويشير بابتشينكو إلى أن «الهجوم جارٍ على طول خط التماس في منطقتيْ لوغانسك ودونيتسك» مضيفًا «إن القتال يحدث في كل مكان».

ويتابع «لا نستطيع بعد أن نتلقى معلومات حول الضحايا لأن الاتصالات مقطوعة في هذه المنطقة».

Share196Tweet123
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024