الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

موجة رابعة في العراق وسط نسبة تلقيح “قليلة” انحسار وباء كوفيد-19 في أنحاء العالم باستثناء آسيا هذا الأسبوع

25 فبراير، 2022
in جريدة عمان
موجة رابعة في العراق وسط نسبة تلقيح “قليلة”
انحسار وباء كوفيد-19 في أنحاء العالم باستثناء آسيا هذا الأسبوع

باريس بغداد “أ.ف.ب”: واصل وباء كوفيد-19 انحساره هذا الأسبوع مع تراجع أعداد الإصابات في كل أنحاء العالم باستثناء آسيا. في ما يأتي أبرز التطورات الأسبوعية استنادا إلى قاعدة بيانات جمعتها وكالة فرانس برس.

وإن كان عدد الإصابات المشخّصة يشكل مؤشرا مهما، إلا أنه لا يعكس سوى جزء من العدد الفعلي للإصابات، وينبغي النظر بحذر إلى المقارنات بين البلدان في ظل الاختلاف الكبير بين سياسات الاختبار والتشخيص في ما بينها.

وتقتصر الإحصاءات من حيث كل دولة، على البلدان التي لا يقل تعدادها السكاني عن نصف مليون نسمة والتي تتخطى نسبة الإصابات فيها 50 حالة أسبوعية لكل مئة ألف نسمة.

تراجع إلى النصف

مع تسجيل 1,66 مليون إصابة يومية في العالم، يعكس هذا المؤشر تراجعا واضحا للأسبوع الرابع على التوالي، مع تسجيل انحسار بنسبة -16% عن الأسبوع السابق، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس حتى الخميس.

وانخفضت الإصابات اليومية إلى النصف بالمقارنة مع الذروة التي سجلتها قبل شهر وبلغت 3,37 ملايين إصابة خلال الأسبوع ما بين 21 و27 يناير.

وكانت آسيا هذا الأسبوع المنطقة الوحيدة التي شهدت تدهورا في الوضع الصحي مع ارتفاع الإصابات بنسبة 20% عن الأسبوع السابق.

في المقابل، سجل تراجع كبير في الإصابات في كل المناطق الأخرى بلغ -39% في الشرق الأوسط، و-37% في منطقة الولايات المتحدة وكندا، و-24% في إفريقيا ومنطقة أميركا اللاتينية والكاريبي، و-20% في أوروبا، و-12% في أوقيانيا.

وسجلت هونغ كونغ أعلى نسبة تسارع أسبوعي بلغت -331% عن الأسبوع السابق مع تسجيل 7600 إصابة يومية جديدة. وأعلنت المستعمرة البريطانية السابقة التي تشهد فورة إصابات بعدما نجحت حتى ذلك الحين في تطبيق سياسة “صفر كوفيد”، تنظيم ثلاث حملات من فحوص التشخيص لجميع سكانها البالغ عددهم 7,4 ملايين نسمة وتدابير تباعد اجتماعي أشد من أي وقت مضى.

وتأتي بعد ذلك نيوزيلندا (+187%، 2500 إصابة) وكوريا الجنوبية (+85%، 121900 إصابة) وفيتنام (+71%، 55 ألف إصابة) وسنغافورة (+36%، 18300 إصابة).

وسجلت كوسوفو أكبر نسبة انحسار أسبوعي للإصابات بلغت -61% (200 إصابة أسبوعية جديدة)، تليها أذربيجان (-55%, 2500 إصابة) وسلوفينيا (-52%، 2700 إصابة) وباراغواي (-51%، 900 إصابة) والبيرو (-51%، 4400 إصابة).

وسجلت المانيا هذا الأسبوع أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة بالأرقام المطلقة، بلغ 164600 إصابة يومية بتراجع -9%، متخطية روسيا (155400 إصابة، -17%) وتليهما كوريا الجنوبية (121900 إصابة، +85%).

وعلى صعيد عدد الإصابات نسبة إلى عدد السكان، تبقى الدنمارك هذا الأسبوع الدولة التي سجلت أعلى حصيلة بلغت 3612 لكل مئة ألف نسمة، تليها لاتفيا (3558) وإستونيا (2789).

وفيات

واصلت حصيلة الوفيات اليومية في العالم تراجعها مع تسجيل 9348 وفاة يومية (-10%).

وسجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفيات يومية بالأعداد المطلقة بلغت 1905 وفيات في اليوم، تليها البرازيل (784) وروسيا (772).

وعلى صعيد عدد الوفيات نسبة إلى عدد السكان، سجلت بلغاريا أعلى حصيلة أسبوعية بلغت 7,5 وفيات لكل مئة ألف نسمة، تليها جورجيا (7,3) ثم المجر (7,2).

العراق: موجة رابعة

تكاد تختفي الكمامات عن الوجوه في متاجر وحافلات بغداد، على الرغم من أن وباء كوفيد-19 لا يزال حاضراً بقوة في بلد نسبة تلقي اللقاح فيه قليلة، ولا يلجأ فيه الناس إلى المستشفيات إلا كملاذ أخير.

يتّسع مستشفى الشفاء الحكومي في بغداد الذي تمّ تحويله إلى مركز لكوفيد-19 منذ بدء تفشي الوباء، لـ175 مريضاً، ويضمّ 40 سريرا للعناية الفائقة، نصفها ممتلئ.

ويقول معاون مدير المستشفى علي عبد الحسين كاظم إن نحو “نسبة 95% من مرضى كوفيد الذين يدخلون العناية المركزة غير ملقحين”.

ويهمين في قسم العناية المركزة الصوت الحاد والمتقطّع لأجهزة مراقبة التنفس والمصل.

ويتشارك رجل متقدم في السن وشابة غرفة العناية الواسعة نفسها. كلاهما موصول بأجهزة التنفس. يُسمح لفرد من أفراد العائلة الزيارة شرط وضعه الكمامة والزي الأبيض الطبي الخاص للوقاية.

في غرفة مجاورة، يدفع رجل ستيني موصول أيضاً بجهاز المساعدة على التنفس، غطاء السرير عنه، متململاً. ينبّه أحد أقربائه الجالسين معه الطبيب قائلاً: “يقول إنه يشعر بالاختناق”.

ويواجه العراق الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 40 مليونا، موجة وبائية رابعة منذ يناير، لكنن لم تُفرض أية قيود للوقاية.

ومنذ بدء تفشي الوباء، أصيب أكثر من 2,2 مليون شخص به في العراق، وفارق الحياة ما يزيد عن 24 ألف شخص.

وفي الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من التفشي السريع للمتحورة أوميكرون، إلا أن الإصابات تراجعت. وتبلغ الحصيلة الرسمية اليومية نحو ألفين.

أخبار كاذبة

رغم الحملة الواسعة التي أطلقتها السلطات لتشجيع العراقيين على تلقي اللقاح ومع وجود 1400 مركز تلقيح، تراوح العملية مكانها، فلم يتلق سوى أقل من 10 ملايين شخص اللقاح، على ما أكد لفرانس برس الناطق باسم وزارة الصحة سيف البدر.

من بين هؤلاء، تلقى أقل من سبعة ملايين الجرعة الثانية، ونحو مئة ألف شخص فقط الجرعة الثالثة. بينما تلقى 66% من سكان إيران المجاورة البالغ عددهم 83 مليوناً، الجرعتين.

يجري مدير قسم العناية في مستشفى الشفاء محمد صالح جولته الصباحية، مدققاً بصور الأشعة ومقدماً التوجيهات لفريقه.

ويقول الطبيب البالغ من العمر 49 عاماً “غالبية المرضى، 90% منهم أو أكثر، متقدمون في السن، فوق الستين عاماً ومعظمهم لديهم مشاكل مزمنة، مثل مرض السكري وارتفاع الضغط في الشريان، ومشاكل في الكلى”.

يرافق صالح أطباء وممرضو منظمة “أطباء بلا حدود” التي تقدّم المساعدة للمستشفى بالخبرات.

وفضلاً عن التدريب الذي يسمح بـ”ضمان توفير علاج مستدام”، كما يشرح المسؤول الطبي في المنظمة دانييل أوش، فإن برنامج “أطباء بلا حدود”، الذي أطلق في نوفمبر، يقدّم أيضاً خدمات في العلاج الفيزيائي والصحة النفسية.

وتشكّل مكافحة الأخبار الكاذبة أولوية أيضاً. ويقول أوش “غالبية النساء الحوامل اللواتي يدخلن المستشفى غير ملقحات، لأنهن يخشين من أن يؤثر اللقاح على الجنين”.

2% فقط

ويتحدّث صالح عن ظاهرة أخرى. ويقول إن “أغلب المرضى يبقون في البيت فترة طويلة ولا يتم إدخالهم إلا بعد وصولهم إلى المرحلة الحرجة”.

ويضيف “في بعض الأحيان، لا نتمكن من عكس الضرر الذي لحق بالمريض من ناحية الرئة و الجهاز الدوراني والكلى”. والسبب، حسب رأيه، هو أن “المريض يبقى في المنزل ويستمع إلى مواقع التواصل ويتأثر بالشائعات”.

وتسهم في ذلك السمعة السيئة للقطاع الصحي في العراق الذي أنهكته عقود من الحروب والحصار الدولي الذي مرّ على البلاد.

ويقول ممرض فضل عدم الكشف عن هويته “المواطنون يتخوفون كثيراً من المستشفيات بسبب الشائعات التي تصلهم بأنك لن تجد العلاج المناسب في المستشفى ولن يهتموا بك”.

في عام 2021، نهش حريقان مدمران مستشفيين عامين خلال أشهر فقط. ولقي أكثر من 80 شخصاً مصرعهم في إحدى ليالي أبريل في مستشفى يقع في إحدى ضواحي العاصمة.

وتقر السلطات بوجود تحديات عديدة في قطاع لا تتعدى حصته من إنفاقات الدولة نسبة 2% في البلد الغني بالنفط.

ويقول سيف البدر “في الحكومات السابقة، لم تكن الصحة أولوية”.

ويضيف “بعد الحرب مع داعش، دمّرت البنية التحتية للقطاع الصحي في بعض المحافظات بالكامل”.

وعلى الرغم من ذلك، يستطرد البدر، “لدينا آلاف الأسرة المهيئة للتعامل مع الحالات التنفسية الصعبة، وكافة الأدوية والمستلزمات الطبية واللقاحات متوفرة”.

ويستعد فاروق نعوم البالغ من العمر 75 عاماً للعودة إلى بيته من مستشفى الشفاء بعدما شفي من فيروس كورونا. وعلى الرغم من تلقيه جرعتين من لقاح فايزر، أصيب بالمرض.

جاء ابنه وهو طبيب أسنان، ليقلّه. ويقول فاروق “هذا يومي الـ31 في المستشفى. دخلت المستشفى في 9 يناير. يجب توخي الحذر، الحذر أهم شيء”.

Share197Tweet123
Previous Post

بنسبة 60 بالمئة إيران تعلن استمرارها في تخصيب اليورانيوم

Next Post

من آيات الإعجاز.. فاتحة القرآن الكريم

Next Post
من آيات الإعجاز.. فاتحة القرآن الكريم

من آيات الإعجاز.. فاتحة القرآن الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024