عمل مركز الابتكار الصناعي على تطوير الصناعات العمانية وتعزيز الابتكار فيها عبر تأهيل 360 شابا خلال السنوات الـ3 الماضية بشهادة اختصاصي ابتكار صناعي وتمكين هؤلاء الشباب من الحصول على ملكيات فكرية.
وبلغ عدد المستفيدين من دعم الابتكار التي يوفرها المركز في المصانع والشركات القائمة 40 شركة ومصنع وطني وحصلوا على ملكيات فكرية، كما قام المركز بتأسيس 4 وحدات ابتكارية في مجالات: (الأغذية والمشروبات، الصناعات السمكية، الأعلاف الحيوانية والسمكية، والتعدين).
وتأتي جهود المركز في إطار رفد الصناعات العمانية من خلال تأهيل رأس المال البشري وتأسيس شركات صغيرة ومتوسطة مبتكرة ودعم الابتكار في المصانع القائمة ووضع سياسات الاقتصاد المعرفي لتحقيق التنويع الاقتصادي من خلال الابتكار في القطاعات الصناعية الواعدة.
وقال الدكتور عبدالله بن محمد المحروقي الرئيس التنفيذي لمركز الابتكار الصناعي إن الاحتفال بيوم الصناعة العماني يؤكد السعي الدؤوب الذي تبذله مختلف الجهات المهنية لتطوير الصناعة ورفع مساهمتها في الناتج المحلي للسلطنة باعتبارها إحدى مرتكزات التنويع الاقتصادي.
وأضاف أن المركز توجه لتأسيس وحدات التصنيع المركزي والتي ستمكن الشباب من الإنتاج بأريحية، حيث يعمل المركز حالياً بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة على تأسيس 4 وحدات ابتكارية.
وأشار إلى أن المركز ينفّذ برنامج الابتكار في المعادن بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن حيث يستمر البرنامج لـ5 سنوات وممول بميزانية تقارب 4 ملايين ريال عماني ويعمل تحت البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ سابقاً)، حاليا (وحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040)، حيث يهدف إلى تعظيم القيمة الاقتصادية لموارد السلطنة من المعادن مع إيجاد قيمة مضافة بكافة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنافسية.
وأوضح الدكتورعبدالله المحروقي أنه تم التركيز هذا العام على عنصري الطين والبازلت حيث يتم ذلك بالوقوف على آخر ما توصل إليه العالم في الاستثمارات المتعلقة بهذين العنصرين بالإضافة إلى طبيعة موارد السلطنة منهما وتنافسية السلطنة في هذا الشأن مشيرا إلى أن عنصر الطين بإمكانه إيجاد 15 فرصة استثمارية.
/العمانية/







