رام الله “د.ب.أ العمانية”: ندد مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أمس بزيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق، للمسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال حسين ، في بيان صحفي ، إن المسجد الإبراهيمي هو مسجد إسلامي، ومكان لصلاة المسلمين وعباداتهم وحدهم، مضيفا أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي السابق “عمل استفزازي وخطير تتحمل إسرائيل عواقبه”.
وذكر حسين أن إسرائيل “عملت على تقسيم المسجد الإبراهيمي وسمحت لليهود بأداء طقوسهم في أماكن معينة فيه، كما أنها فرضت العديد من القيود على دخول المصلين المسلمين إليه بحجج أمنية واهية، وتعمل على إغلاقه ومنع رفع الأذان فيه متى تشاء”.
وكان بنس أجرى أمس زيارة تفقدية إلى المسجد الإبراهيمي وأدى مع زوجته صلوات تلمودية في المكان، كما التقى حاخامات يهود، وعضو الكنيست الإسرائيلي ايتمار بن غفير.
وسبق أن أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا فلسطينيا في عام 2017.
من جهة أخرى اتهم وزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية فادي الهدمي، إسرائيل بأنها تستغل انشغال المجتمع الدولي في أزمات دولية لتصعيد إقرار المشاريع الاستيطانية والتهويدية الهادفة إلى تغيير الوجه العربي الفلسطيني للمدينة.
وقال الهدمي ، في بيان صحفي :”لا يكاد يمر يوم دون أن يهدم فيه منزل أو يتم إقرار مشاريع استيطانية أو مشاريع تهويدية أو اعتداء على المقدسات أو اعتقال والاعتداء على المواطنين في القدس”.
وأشار إلى ما يجري في محيط البلدة القديمة وساحة البراق بالتوازي مع العديد من القرارات الاستيطانية المترافقة مع هدم المنازل الفلسطينية.
بدورها ، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من تنفيذ إسرائيل المزيد من عمليات “القضم التدريجي والضم للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية” في ظل الانشغال الدولي بأزمة أوكرانيا.
وطالبت الوزارة في بيان لها المجتمع الدولي بـ “وقف سياسة الكيل بمكيالين، وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني، والتحلي بالجرأة المطلوبة لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير، أسوة بالشعوب الأخرى”.
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن عدم فرض عقوبات على إسرائيل “يشجعها على التمادي في تعميق نظامها الاستعماري العنصري على حساب أرض دولة فلسطين”.
ميدانيا اعتقلت السلطات الإسرائيلية أمس 42 فلسطينيًّا خلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية شمال غرب القدس المحتلة، طالت أسرى سابقين ونواب تشريعيين ورؤساء هيئات حكومية فلسطينية. وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت 9 فلسطينيين في محافظة الخليل بينهم نائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني، وخمسة شبان من بلدة جبع جنوب جنين شمال الضفة الغربية، و8 آخرين من بلدة عزون شرق قلقيلية. وفي رام الله وبلدة سلوان وبتين اعتقلت السلطات الإسرائيلية 8 فلسطينيين كما اعتقلت أسيرين محررين في بيت ريما قرب رام الله.
وفي مخيمي اللاجئين في الدهيشة وعايدة في بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال 7 فلسطينيين بينما اعتقلت من القدس فلسطينيين اثنين بالقرب من سلفيت وسط الضفة الغربية.








