أسهمت الأساطير والمعتقدات في تشكيل الوعي البشري منذ القِدم، وكوّنت في الحيز الذهني للإنسانية مكانة، وأوجدت نظاما تربويا، وتعليميا لدى الشعوب المرتبطة بالطبيعة، خاصة الرعاة والمزارعين والصيادين، ولم تستطع الشعوب التخلص من هيمنة الميثولوجيا إلا بدخول الأيديولوجيا إلى حياة الإنسان، عبر نظم دينية أو سياسية، واستمر الصراع طويلا بين الميثولوجيا…







