قدم 16 عملا فنيا وتجاوز صداه حدود سلطنة عمان بعمله «غروب الكويت»
يمتلك الشاب عبدالعزيز الريسي صوتا شجيا، مستغلا جمال صوته في الانشاد، ليبعث من خلال موهبته الانشادية رسالة هادفة وإيجابية تبني مجتمعه وتساهم في تعزيز القيم المثلى.
أثبت عبدالعزيز الريسي موهبته في الإنشاد، فقد شارك في عدد من المسابقات على مستوى السلطنة، فعاد منها بعدد من الجوائز والألقاب، فهو الحاصل على لقب منشد الربيع، ولقب المنشد الصاعد، ولقب منشد بنك ميثاق، وقارئ الولاية.
يعد عبدالعزيز الريسي- من مواليد 2000- أحد أبناء ولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة، وهو طالب بكلية الهندسة في جامعة السلطان قابوس،
وقد شارك في العديد من المسابقات والمناسبات الدينية والاجتماعية والخيرية في سلطنة عمان وخارجها، وإضافة إلى فن الإنشاد فهو يملك موهبة الإلقاء ومهارة الخط العربي.
البدايات
واقتربنا أكثر منه، وتحدث لـ «عمان» عن البداية فقال: «بدأت في مرحلة مبكرة من العمر منذ أن كنت طالبًا في المرحلة الابتدائية، وبتشجيع ومتابعة والديّ العزيزين والأخ سالم الريسي كل الشكر لهم جميعًا، وأول ما بدأت كان في الصفوف الدراسية ومن ثم انتقلت إلى طابور الصباح في ذلك الحين كان عمري 7 سنوات ومنها كانت انطلاقة لي للمشاركة في المحافل والبرامج والمسابقات الفنية على مستوى قريتي وولايتي (لوى) خاصة وعلى مستوى سلطنة عمان بشكل عام».
الأعمال الفنية
وحول الرسالة والمضمون الذي يسعى لتقديمه أفاد: «رسالتي هي إيصال رسائل إيجابية وهادفة للمجتمع عن طريق الإنشاد وأنشر دائمًا موضوعات متفردة في السوق الإنشادي بأفكار مختلفة، وقد أنتجت عدة أعمال فنية كانت أغلبها تلامس المجتمع وكذلك تتمحور حول المناسبات العامة الوطنية والمجتمعية ومنها (باب الله) و(فرجت) و(راية الآباء) و(غروب الكويت) و(قطع الرحم) و (رحمة الخير) و(صديق العمر) و(أشرق العيد) و(لا تنساني) و(السلام) و(جمعية الرحمة) و(أهنئ بالعيد) و(عثمان) و(أرض اللبان) و(وجه السرور) و(الشهرة)».
وذهب عبدالعزيز الريسي للحديث عن العمل الأبرز الذي لاقى أفضل نجاح بالقول: «لكل عمل محبون وجمهور خاص ولكن من بين هذه الأعمال (غروب الكويت) الذي كان رثاء للراحل أمير الإنسانية المغفور له بإذن الله تعالى صباح الجابر الأحمد الصباح، وقريبًا لدي عدة أعمال منافسة وستكون أقوى من الأعمال السابقة وستلاقي صدى كبيرا بعون الله».
وقطع الريسي مشوارا في مشاركاته على الصعيدين المحلي والخارجي فأشار قائلا: «على النطاق المحلي شاركت في العديد من المحافل في حدود قريتي وولايتي وسلطنة عمان بشكل عام، وعلى الصعيد الخارجي شاركت أكثر من مرة في محافل بدولة الإمارات العربية المتحدة».
الدعم الإعلامي
أما عن الجديد الذي ينوي تقديمه في قادم الأيام لمتابعيه من الجمهور فقال: «يراودني الطموح في تقديم الجديد دائما الذي يشبع رغبات المتابعين من الجمهور الكريم وأسعى لتنزيل أعمال فنية بمختلف الموضوعات، كما أسعى إلى إثراء نفسي في مجالات أخرى أهواها جدًا وأميل إليها وما ينقص المنشد العماني من وجهة نظري هو شيآن اثنان يكمن أولهما في قلة الدعم المقدم من المؤسسة المختصة، وثانيهما هو قلة الإبراز الإعلامي فرغم اجتهاد كثير من المنشدين اجتهادا كبيرا في إبراز جماليات حنجرتهم ويسعون لتقديم أعمال راقية ولكن من يشاهدها عدد بسيط من الناس فيحتاج لجرعات إعلامية تأخذ به وبعمله إلى أكبر عدد ممكن من الناس».
وطرح المنشد عبدالعزيز الريسي طموحه فقال: «أطمح كما يطمح أي إنسان في هذه الدنيا بأن أصل إلى أعلى المستويات والقمم في هذا المجال الواسع فأطمح إلى المزيد والمزيد من الإنجازات وكذلك الدعم من قِبل الجهات المختصة لكي نُعطي أكثر ونبرز جماليات هذه الموهبة أكثر فأكثر».

