أكد أن الحكومة تولي اهتمامًا بالغًا بالرياضة وتسعى لتطويرها
القطاع الرياضي يمتلك قاعدة جيدة للانطلاق وفق استراتيجيات وخطط جديدة –
العمل الآن على تحديث الرياضة العُمانية حتى تتواكب مع رؤية «عُمان 2040» –
فرص عديدة للاستثمار في القطاع الرياضي باعتباره سوقا واعدة –
تطوير المنشآت الرياضية وإنشاء ملاعب ومرافق عصرية جديدة وفقًا للموازنات المتوفرة –
الوزارة تعمل على مشروع بالتعاون مع الاتحادات يطال مجموعة من الرياضيين الشباب –
العُمانية – أكد سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب أن حكومة سلطنة عُمان تولي اهتمامًا بالغًا في الرياضة لتطويرها في المجالات كافة من خلال مواصلة البناء والتطوير والاستفادة من التجارب السابقة، موضحًا أن القطاع الرياضي يمتلك قاعدة جيدة للانطلاق منها وفق استراتيجيات وخطط جديدة. وأضاف خلال البرنامج الحواري الأسبوعي «مع الشباب» على تلفزيون سلطنة عُمان أن القطاع الرياضي منذ بداية النهضة المباركة حظي باهتمام كبير من الحكومة في مختلف المجالات وحققت سلطنة عُمان العديد من الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي، كما استضافت سلطنة عُمان العديد من البطولات الآسيوية والدولية في مختلف الرياضات والألعاب وكان هناك تطور كبير يواكبه الكثير من التغييرات في الرياضة ونذكر من هذه الأمثلة في الآونة الأخيرة اللاعب محمد المشايخي الذي استطاع تحقيق برونزية دفع الجلة في بطولة الألعاب البارالمبية في طوكيو 2021 وهو دليل على قدرة الشباب العُماني على تحقيق الإنجازات.
الاهتمام بالاستثمار والتسويق
وبين الرواس أن للرياضة عدة أبعاد منها الجانب الصحي والجانب التنافسي وتحقيق الإنجازات والبعد الاقتصادي الذي تم إضافته خلال السنوات العشرين الأخيرة وتطورت الرياضة العالمية بشكل كبير وكذلك البعد البيئي ونعمل في سلطنة عُمان على تطوير الرياضة العُمانية حتى تتواكب مع رؤية «عُمان 2040» والتي يمكن أن نلخصها في أربعة محاور وهي: مجتمع صحي نشط وهيئات رياضية ممكنة اقتصاديا وهيئات رياضية محوكمة ورياضة تخدم البيئة وتحافظ عليها وجميع هذه المحاور لها أهداف واضحة وبرامج ومبادرات ونعمل عليها حتى نستكمل البناء ونطور الرياضة من هذه المرحلة إلى مرحلة أفضل بإذن الله.
وقال سعادته أن توجيهات صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب تؤكد على الاهتمام بالاستثمار والتسويق وتشجيع الفرص في القطاع الرياضي والتواصل مع الشركات لدعم المؤسسات والأندية الرياضية، مضيفًا سعادته أنه يجب أن تكون هناك شراكة حقيقية واستدامة في مجال الاستثمار ويجب قبل ذلك تشخيص التحديات ومنها الإدارة التنفيذية والتمويل، وقدم القطاع الخاص دورًا كبيرًا في دعم القطاع الرياضي وتوجد دائرة في الوزارة هي «دائرة الاستثمار والتسويق» تم إنشاؤها بتوجيهات من سموه للعمل في هذا الجانب.
تشخيص التحديات
وبين سعادته أن لكل قطاع العديد من التحديات والجانب المالي مهم جدًا في تطوير القطاع الرياضي ولكن لا يعد التحدي الأهم ويجب تشخيص مختلف التحديات ومعرفة مسبباتها وكيف نصل للأهداف المرجوة وتطلعات الشباب موضحًا سعادته أنه تم في الفترة الماضية مضاعفة الدعم المالي للاتحادات واللجان الرياضية واستمرت هذه التحديات وبالتالي يجب العمل على معرفة هذه التحديات وتشخصيها إلى واقع ملموس لتطوير القطاع الرياضي. وأوضح أن هناك فرصًا عديدة للاستثمار في القطاع الرياضي، والرياضة سوق واعدة بشكل عام ونحن بحاجة إلى تفعيل مختلف العناصر ونذكر منها الحكومة والإعلام والأندية والمؤسسات الرياضية والمدارس ويجب تكامل وتناغم جميع هذه العناصر ليصبح لها رؤية واضحة والاستراتيجية التي نعمل عليها الآن تسعى لإعطاء هذا الجانب اهتماما كبيرا، مؤكدا سعادته أن التشريعات الحالية سهلة جدا ولا توجد أية ضوابط أو تعقيدات على الاستثمار الرياضي وهناك الكثير من الأمثلة حيث ارتفع إجمالي إيرادات الأندية بنسبة 60 بالمائة.
تطوير المنشآت الرياضية
وأشار إلى أن توجه الوزارة سابقًا لإيصال الخدمات الرياضية لكل محافظات سلطنة عُمان وبالتالي إنشاء مجمعات رياضية في هذه المحافظات مؤكدًا سعادته أن هناك اهتماما كبيرا لتطوير هذه المنشآت الرياضية وإنشاء ملاعب ومرافق عصرية جديدة وفقًا للموازنات المتوفرة، كما نسعى كذلك لتحسين الخدمات التي تقدم للجمهور في مختلف الفعاليات.
وذكر سعادته في حديثه أنه في سلطنة عُمان توجد مجموعة من اللاعبين الواعدين في مختلف الرياضات الفردية والجماعية ويمكنهم تحقيق ميداليات أولمبية وهناك مشروع لوزارة الثقافة والرياضة والشباب نعمل من خلاله بالتعاون مع مختلف الاتحادات لاستهداف مجموعة من الرياضيين الشباب الذي حققوا مراكز متقدمة خلال الفترة الماضية وتم اختيارهم بعناية ودقة لتحضيرهم ودعمهم لأولمبياد باريس وأولمبياد لوس أنجلوس.
تنسيق مع اتحاد الكرة
وبين سعادته أن هناك تنسيقا مع الاتحاد العماني لكرة القدم لاستقطاب مجموعة من المنتخبات المتأهلة إلى بطولة كأس العالم في قطر 2022 لإقامة معسكرات لها قبل انطلاق البطولة وتم إعداد المرافق الرياضية لهذه المنتخبات بمواصفات مطابقة للمواصفات الدولية ونجحت السلطنة في استضافة العديد من البطولات والتصفيات الدولية.
بعد اقتصادي وسياحي
وحول رياضة الهجن قال سعادته إن هذه الرياضة من الموروثات في سلطنة عُمان ولها بعد اقتصادي وسياحي وتحظى باهتمام كبير من الحكومة وتوجد هناك العديد من المسابقات التي تقام في سلطنة عمان ومنها مهرجان البشائر السنوي المهرجان السنوي لسباقات الهجن الأهلي الذي تنظمه الهجانة السلطانية وسيف الاتحاد الذي ينظمه الاتحاد العماني لسباقات الهجن. وتطرق سعادته للجمعيات العمومية للأندية حيث إنها الجهة التشريعية وتتابع عمل الإدارات وذكر أن هناك مشروعا تعمل عليه الآن لكيفية وآلية الانتساب وتشجيع عمل الأندية.








