الأحد, أبريل 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

أضاميم.. شعراء عمانيون لم توثقهم المعاجم الحديثة!

26 مارس، 2022
in جريدة عمان
أضاميم.. شعراء عمانيون لم توثقهم المعاجم الحديثة!

شعراء عاشوا بيننا، كتبوا القصيدة بسَجيتهم وروحهم الشفيفة، كتبوا في الوطن وفي المرأة، وفي النخلة والشجرة وساقية الفلج، وفي الشواطئ والأودية، وصدرت لهم دواوين، ولكن غاب حضورهم عن المنابر الثقافية والإعلامية، ولم توثقهم كتب التراجم والمعاجم العمانية الحديثة، الجامعة للشعر والشعراء، من هؤلاء: أحمد بن منصور البوسعيدي، صاحب «نفحات الرَّبيع»، ومحمد بن سعيد المخلدي، صاحب «الرَّوض الجديد»، وحمد بن كليب العمري، الذي صدر له ديوان محقق، وناصر بن حمود الحَرَّاصي، وقد صدرت له مختارات بعنوان «نسيم القوافي»، وسيف بن سعيد الكمياني، صاحب «اللآلئ المهذبة»، وفي هذه الإضمامة أقدم نبذة مختصرة عن هذه الدواوين.

1 – نفحات الربيع:

ديوان شعري للشاعر الشيخ أحمد بن منصور البوسعيدي، يعيش في قرية «الفيقين» بولاية منح، وهو اليوم على مشارف الثمانين، أمد الله في عمره، صدرت الطبعة الأولى من ديوانه عن رؤى ومكتبة السيدة فاطمة الزهراء عام 2017، ويضم 60 قصيدة، وتتنوع أغراضه بين قصيدة يتناول فيها مناسبة دينية، وأخرى اجتماعية، وقصيدة رثاء في فقْد عزيز، إلى أخرى يصف فيها الطبيعة في بلدان زارها، وديوانه يحفل بقصائد كتبها في النخيل، مشبعة بالطرافة والتفاعل الروحي مع هذا الكائن الشجري.

ومن «نفحات الربيع» يمكن فهم اهتمامات الشاعر، و ما يزال ينظم قصائده عفو الخاطر، ويرسلها نفحات لأصدقائه، وأصبح بعض القراء يترنَّمون بها في تسجيلات صوتية، والمزية التي لمستها في شعره، تعلقه بحب النخيل، ووصفه للروض وينابيع المياه، ومن قصائده هذا النص، الديون: ص77:

يَنابيعُ مَاءٍ سَلسَبيلٍ مَسَاغُهُ

شِفاءٌ مِن الأمرَاضِ يَنبعُ مِن صَخْرِ

جَداولهُ تجْري خِلالَ جِنانِها

لُجَينا مُذاباً في قوالبَ مِنْ تِبْرِ

بها النَّخْلُ والرُّمانُ والتينُ يانِعٌ

مُعَرِّشَةُ الأعنابِ مَخضُودَةُ السِّدْرِ

2 – الروض الجديد:

قبل أسابيع تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاة الشاعر محمد بن سعيد المخلدي، من قرية سرور بولاية سمائل، كان الخبر بالنسبة لي مفاجأة، إذ لأول مرة أسمع عنه، ولم أقرأ له من قبل، وكأنه كان يعيش في عزلة عن الناس، بقي اسم الشاعر يتردد في ذهني، حتى جاءت أيام معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، وشاءَت الأقدار أن أقف على نسخة مستعملة من ديوانه «الرَّوض الجَديد»، لدى بائع للكتب المستعملة، فأخذته فرحاً به، وكأنه نسخة ضميمة لي.

صدرت الطبعة الأولى من «الروض الجديد»، في (نوفمبر) 1991م، عن إدارة الثقافة والفنون بدولة قطر، بإخراج حسن محمد رفيع، رئيس قسم الدراسات والبحوث، جمع وتدوين زايد محمد النعيمي رئيس وحدة الجمع والتدوين، ومراجعة وتقديم حمد حسن الفرحان رئيس وحدة التحقيق والتوثيق، وصمم الغلاف والخطوط الفنان فرج دَّهام. عاش الشاعر في دولة قطر سنوات طويلة من عمره، إذ (قدِمَ إليها عام 1955م، وعمره حوالي عشرين عاما، وعمل بوزارة التربية والتعليم، ونظم قصائد كثيرة في وصف قطر)، الديوان: ص8.

ولا يُخفى شغف الشاعر بالعَبير، حد تسميته لعشر من قصائده، رابطاً به مع اسم مكان أو مدينة أو قرية، كعناوين هذه القصائد: عبير الخلا في بعض معالم غلا، وعبير الشميم في بعض معالم بني تميم، وعبير الآس في الرد على أبي نواس، وعبير الأبنوس في بعض معالم السلطان قابوس، وعبير الأزهار في بعض معالم صحار، وعبير الزهور في بعض معالم سرور، وعبير الطيب في بعض معالم السيب، وعبير الخمائل في بعض معالم سمائل، وعبير الخبت في بعض معالم سبت.

وإلى جانب العبيريات يضم الديوان أقساما أخرى، كالغزل، والدينيات، والمساجلات، والمديح، والرثاء، كما يضم تخميساً لقصيدة بُردَة البُوصيري، ويمتاز شعره بجمال الأسلوب وحسن السَّبك، وازدان ديوانه بلوحات تشكيلية ملونة، للفنان دهام مصمم الغلاف.

من شعره، مقطع من قصيدة دالية تبلغ 40 بيتا، وتذكرنا بدالية «دَوْقلة المَنبَجي»، فهي تشاكلها معنى ومغنى، ووزناً وقافية، الديوان: ص 140:

قِفْ بالطلولِ عَفا بِها العَهْدُ

فرُسُومُها مِنْ نَهْجِها جُرْدُ

مِنْ طولِ ما بَليَتْ مَعَالِمُها

تُسْدِي الرِّيَاحَ كأنَّها سَرْدُ

قَدْ طالمَا غَنَّتْ بمَعْهَدِها

هِندٌ وَشَكلُ لِدَاتِها دَعْدُ

3 – ديوان محمد العَمْرِي:

حظي ديوان الشيخ محمد بن كليب العمري بتحقيق واهتمام أفضل، وقد صدرت طبعته الأولى عام 2014م، بتحقيق الدكتور زاهر بن مرهون الداودي، عن «مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس»، ويقع في 208 صفحات، ولكنه الأضعف في السَّبك الشِّعري، بسبب (كثرة الأخطاء العروضية، إذ لا يكاد يمر بيت إلا به خطأ عروضي، كما أنه يمتلئ بالأخطاء اللغوية، الناتجة عن التحريف أو التصحيف)، مقدمة المحقق، ص8، ثم قام المحقق بـ(إصلاح ما ورد في المتن من أخطاء، في الإملاء والإعراب والعروض، والإشارة في الحواشي، إلى ما كان عليه المتن من الخطأ، وترك الأخطاء اللغوية، التي لا يستقيم الوزن إلا بها، منبهاً على ذلك في الحاشية)، منهج التحقيق، ص17.

تتنوع الأغراض الشعرية في ديوان بن كليب، بين ذكر الله والدعاء بآيات القرآن، ومديح الرسول عليه الصلاة والسلام، والأسئلة الفقهية، والقصائد الوطنية، والمناسبات، والحكم والمواعظ، والرثاء والمديح، والتهاني، والمراسلات الإخوانية، وكتب فيه الدكتور محسن بن حمود الكندي تقديماً، تحدث فيه عن أهمية الشعر لدى العرب باعتباره ذاكرة، وأهمية الديوان، لأنه (يؤكد فكرة تأصيل الشعر في زمن الحراك والانطلاقة والتفاعلات) ص4. وهذه أبيات من ديوان العَمْرِي، ص92:

على النارجيلِ الطيرُ أضْحَى يُغرِّدُ

يُذَكِّرُني طيراً على النَّخلِ يُنشِدُ

يُهَيِّجُ قلبَ المُستَهامِ نِياحُهُ

ومِنْ لحْنِهِ طوراً يَقومُ ويَقصِدُ

أقولُ له يا طيرُ سَجْعَكَ لمْ أكُنْ

لأفهَمَهُ كيْما أجيبَ وتَنشِدُ

4 – نسيم القوافي:

يضم ديوان «نسيم القوافي» للشاعر محمد بن حمود الحراصي مجموعة قليلة مختارة من قصائده وليس كل شعره، وهو كما يصفه محقق المختارات الدكتور سالم بن سعيد البوسعيدي أنه ديوان ضخم، ولكنه ارتآى أن يقدم للقارئ أنموذجاً من شعره، وبما يعبِّر عن روح الديوان، وقد قسمه إلى أربعة أقسام وهي: المواعظ والزهديات، والإخوانيات بما فيها من علاقات الشاعر الاجتماعية، وكما يقول محقق المختارات: (بين تهنئة وترحيب وسلام ووداع واعتذار ورثاء)، ص16. ويحفل ديوانه بأسئلة وأجوبة نظمية، ومن شعره هذا المقطع، ص46:

تنبَّهْ يا غَفُولُ مِنَ الرُّقادِ

لقد آنَ الرَّحِيلُ إلى البعَادِ

أتأمَلُ أنَّ عُمرَك ليس يَفنى

فأخَّرْتَ المَتابَ على التمَادِي

5 – اللآلئ المهذبة:

يُعرَف عن الأديب سيف بن سعيد الكمياني، تضلعه بعلم النحو، عاش حياته في مدينة نزوى، مدرسا لمادة التربية والإسلامية، إلى جانب تعليمه النحو لطلبته، وأوتي الشيخ سيف ملكة نظم الشعر، ولذلك أُثِرَتْ عنه قصائد في الشعر التعليمي، وحاول أن يطرق أغراضا شعرية أخرى، وله قصيدة مقصورة في التوسُّل بسور القرآن الكريم، عدد أبياتها 131 بيتا، وقصيدة في المديح النبوي، وغيرها.

في مقدمة ديوانه، كتب سيف الكمياني: (لما كان الشعر يرتقي إلى هذا المُرتقى، جَمَعتُ من المناظيم الشعرية هذا الكتاب، ووضعته على أحسن وضع في الترتيب، ولم أقتصر فيه على سؤالاتي وجوابات الأشياخ الكرام، بل أتحفته بما يبهج المطالع، ويسر السامع .. الخ)، ص19، في السنوات الأخيرة من عمره فقد الشيخ سيف الكمياني بصره، وما زالت هيئته وهو يخرج من جامع القلعة بنزوى، حين كان مدرسا فيه عالقة في ذهني.

توفي الشيخ سيف عام 2013م، وترك هذا الديوان مخطوطا مكتملا، باسمه ومقدمته، ومرتَّبا بقصائده، فصدر مطبوعا عام 2015م، ومن شعره هذا المقطع، يعارض قصيدة أحمد شوقي الشهيرة: (قُمْ للمُعلِّم وفِّهِ التبجيلا)، فكتب قصيدة في 22 بيتاً منها:

ليْتَ المُعلمَ فيهِ ما قَدْ قيلا

من وَصْفِ كادَ بأنْ يَكونَ رَسُولا

يا مِهنةَ التدريسِ أنتِ مَتاعِبٌ

ومَشاكِلٌ تُسْبي الحَليمَ عُقولا

Share198Tweet124
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024