نزوى – أحمد الكندي
استضاف مركز العلوم والتكنولوجيا التابع للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية الملتقى الأول للمراكز العلمية بالمديريات التعليمية الذي أقيم بدعم من المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال تحت شعار “المراكز العلمية آفاق نحو المستقبل” وذلك في “قاعة الشهباء” بفندق انترسيتي بولاية نزوى.
وبدأت أعمال الملتقى برعاية سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار، بحضور سعادة الشيخ راشد بن سعيد بن سيف الكلباني والي نزوى وموظفي المراكز العلمية والهيئات الإدارية والتدريسية والإشرافية بالمحافظات التعليمية ومن طلبة الكليات والجامعات ومن الداعمين؛ حيث يسعى القائمون على تنفيذ الملتقى لتحقيق عدد من الأهداف المتمثلة في تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة وتوجيه دعم الشركات في المراكز العلمية وتوحيد جهود العمل بين المراكز العلمية بالمديريات التعليمية ووضع استراتيجيات عمل مشتركة بين المراكز العلمية بين المحافظات ونشر الوعي بين فئات المجتمع بأهمية المراكز العلمية وتشجيع ودعم الشباب لإيجاد حلول علمية مبتكرة لعلاج المشكلات وتوفير بيئة لتعزيز المفاهيم والموضوعات المضمنة في المناهج الدراسية بالتجارب العلمية التطبيقية، كما تم افتتاح المعرض المصاحب للفعالية الذي يتضمن أهم المبادرات والمشروعات التقنية.
وألقى سيف بن حمد العبدلي المدير العام المساعد لشؤون التعليم بتعليمية الداخلية كلمة أوضح فيها أن الملتقى يأتي في إطار حرص المديرية لإظهار الدور الكبير التي تقوم به مراكز العلوم والتكنولوجيا، وما تقدمه من خدمات جليلة وعظيمة لمختلف الفئات في المجتمع التربوي وخارجه من معلمين وطلاب وأولياء أمور ومؤسسات حكومية وخاصة.
وأضاف إنه يأتي لتسليط الضوء على أدوار هذه المراكز وما تقدمه للمستفيدين من تقنيات حديثة بحسب مستجدات الساحة العالمية والمحلية في أفكار التقانة والثورة الصناعية الرابعة وإذ نبارك الأهداف التي حققتها هذه المراكز العلمية خلال الفترة الماضية عبر البرامج الدورية والأنشطة التفاعلية التي قدمتها لمختلف شرائح المجتمع داخل الساحة التربوية وخارجها وليس أدل على ذلك أكثر من لغة الأرقام التي أفرزتها السجلات الرقمية لهذه المراكز والإنجازات المحققة في المسابقات المختلفة وذلك كله كفيل بإيقاد العزيمة والإرادة نحو المزيد من استثمار هذه المراكز مستقبلا، أيضا لما تحتويه من ثقافات تقنية متنوعة في مجالات الثورة الصناعية الرابعة.
بعدها قدمت الدكتورة مياء بنت سعيد العزرية مديرة دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي بوزارة التربية والتعليم الورقة الأولى من ورقات الملتقى بعنوان (مراكز العلوم والتكنولوجيا بين الواقع والتطلعات)، بعد ذلك قدّم الدكتور أمجد بن عامر الذهلي مستشار برنامج الفضاء الوطني في وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات ورقة العمل الثانية التي حملت عنوان (علوم الفضاء). عقب ذلك دُعي الحضور لمتابعة الورقة الثالثة عن (مراكز الابتكار ودورها في التنمية وفق رؤية عمان 2040) للمحاضر الدكتور محمد بن ناصر الرواحي خبير بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. واختُتمت أوراق العمل بورقة عمل رابعة بعنوان (المدن الذكية) قدمها الدكتور سالم بن حميد بن سالم الشعيلي خبير تنفيذي ومختص بالبرنامج الوطني للفضاء والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات. وفي الختام فتِح المجال أمام الجميع للمناقشة والاستيضاح من قِبل مقدمي أوراق العمل والرد على الاستفسارات المطروحة.







