بريطانيا: وحدات روسية تضطر للعودة إلى بيلاروس بعد تكبدها خسائر فادحة
عواصم “وكالات”: اتهمت السلطات الأوكرانية الأربعاء روسيا بقصف مدينة تشيرنيهيف ومركز للصليب الأحمر في ماريوبول رغم إعلان موسكو عن خفض الأنشطة العسكرية وهو ما بدد الآمال بتسجيل تقدم حاسم إثر مفاوضات اسطنبول.
وقالت أمينة المظالم الأوكرانية ليودميلا دنيسوفا في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي “في ماريوبول، استهدف الروس مبنى تابعًا للجنة الدولية للصليب الأحمر”.
واوضحت أن “الطائرات والمدفعية قصفت المبنى الذي يحمل شعار الصليب الأحمر على خلفية بيضاء، وهذا يدل على وجود جرحى ومعدات مدنية أو انسانية” مضيفة ان لقطة جوية تظهر الشعار على سطح البناء.
واشارت إلى أنه “في الوقت الحالي لا تتوافر لدينا معلومات عن الضحايا” بدون أن تحدد عدد الأشخاص الذين من المحتمل أنهم كانوا في المبنى عند القصف.
وأكدت متحدثة باسم الصليب الأحمر في جنيف لوكالة فرانس برس أن الصورة المعروضة تظهر مستودعا للجنة الدولية للصليب الأحمر في ماريوبول.
واضافت “ليس لدينا فرق ميدانية، لذا لا نملك أي معلومات أخرى، بما في ذلك المتعلقة بالضحايا أو الأضرار المحتملة”.
تم بالفعل توزيع جميع المساعدات الإنسانية التي تم ايداعها في المبنى، حسب المتحدثة.
لم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل، لان ماريوبول محاصرة منذ نهاية فبراير مع تعطل الاتصالات.
من جانب آخر أعلنت الرئاسة الفرنسية الثلاثاء أن شروط إطلاق عملية إنسانية في الأيام المقبلة لمساعدة سكان ماريوبول “لم تتوافر في هذه المرحلة” وذلك بعد اتصال بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين.
ولا يزال حوالى 160 ألف مدني عالقين في ماريوبول وسط القصف والمعارك العنيفة ويواجهون “كارثة إنسانية” بحسب إفادات جمعتها وكالة فرانس برس من أشخاص فروا من المدينة.
وفي سياق اخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان أن روسيا تطلق ألغاما بحرية تخرج عن نطاق السيطرة في البحر الأسود.
وقال البيان: “لقد ثبت أن هذه الألغام البحرية لم تكن مسجلة حتى بداية عام 2022 لدى القوات البحرية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية”.
وأضاف البيان أن الألغام التي تطفو الآن في البحر الأسود كان الروس قد صادروها في سيفاستوبول أثناء ضمهم لشبه جزيرة القرم في عام 2014، ويجري الآن إطلاقها في البحر لتشويه سمعة أوكرانيا أمام العالم.
وذكرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن “مسؤولية استخدام الألغام البحرية العائمة، وكذلك عواقبها التي لا يمكن توقعها، تقع فقط على عاتق الاتحاد الروسي وقواته البحرية”.
وكانت وزارة الدفاع الروسية وجهاز الأمن الاتحادي قد حذرا من أن أوكرانيا تطلق ألغاما بحرية غير خاضعة للسيطرة، ما يشكل خطرا على السفن في المنطقة.
وتمكن خبراء من تركيا من إبطال مفعول اثنين من الألغام.
وفي الشمال، قال فياتشيسلاف تشاوس حاكم المنطقة التي تضم تشيرنيهيف إن المدينة “تعرضت للقصف طوال الليل” بالمدفعية والطيران موضحا ان بنى تحتية مدنية دمرت وان المدينة لا تزال بدون كهرباء ولا ماء.
بعد ماريوبول في الجنوب، تشيرنيهيف هي المدينة التي تتعرض لأعنف قصف منذ بدء الحرب في 24 فبراير. وكانت المدينة تعد 280 ألف نسمة قبل الحرب.
الكرملين: لا نتائج “واعدة” ولا “تقدم” في المفاوضات
وفي ما يبدو عودة عما أعلنه الروس إثر مفاوضات اسطنبول، أعلن الكرملين الأربعاء أن المفاوضات التي جرت بين الوفدين الروسي والأوكراني في اسطنبول الثلاثاء لم تفض الى نتائج “واعدة جدا” ولا أي “تقدم”.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحافيين “في الوقت الراهن، لا يمكننا الإشارة الى أي نتائج واعدة جدا أو تقدم من أي نوع. هناك الكثير من العمل لانجازه”.
لكنه اعتبر أنه أمر “إيجابي” أن الجانب الاوكراني “بدأ اخيرا بصياغة اقتراحاته بشكل ملموس ووضعها خطيا”.
وقال “نحرص على تجنب الادلاء بتصريحات علنية بخصوص جوهر” المواضيع التي تبحث في المفاوضات لاننا “نعتقد بان المفاوضات يجب ان تجري” بعيدا عن الأضواء.
تتناقض هذه التصريحات مع الاجواء الايجابية التي عبر عنها مسؤولون روس شاركوا في المحادثات التي جرت الثلاثاء في اسطنبول.
ففي ختام المحادثات، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي الكسندر فورمين الثلاثاء ان موسكو “ستقلص بشكل جذري أنشطتها العسكرية في اتجاه كييف وتشرنيهيف” في شمال البلاد. وقال أيضا ان الاقتراحات “الواضحة” من اوكرانيا بهدف التوصل الى اتفاق “ستدرس قريبا جدا وستعرض على الرئيس” فلاديمير بوتين.
تلقت كييف والعواصم الغربية هذا الاعلان بتشكيك، واعلن حاكم منطقة تشيرنيهيف الاوكرانية الأربعاء ان قصف المدينة استمر “طوال الليل” رغم الوعود الروسية.
وفي سياق آخر، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف بأن روسيا لا تعتزم مناقشة سلامة أراضيها مع أي شخص، ردا على سؤال بشأن المحادثات مع أوكرانيا بشأن شبه جزيرة القرم.
وفقا لوكالة “بلومبرج” للأنباء، قال بيسكوف: “القرم جزء من الاتحاد الروسي. ووفقا لدستورنا، لا يمكننا المناقشة بشأن مستقبل أراضي الاتحاد الروسي، مستقبل المناطق الروسية… هذا أمر غير وارد”.
كانت أوكرانيا قد عرضت إجراء مباحثات حول وضع شبه جزيرة القرم ضمن مقترحاتها التي طرحت في محادثات جرت الثلاثاء في اسطنبول مع روسيا.
وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم في عام 2014، وتعتبر شبه الجزيرة جزءا من أراضيها على الرغم من عدم اعتراف الغالبية العظمى من الدول بهذا، بما في ذلك أوكرانيا والدول الغربية.
“طريق سريع استراتيجي “
وميداينا، تعيش كييف والمناطق المحيطة بها،اجواء الحرب حيث دوت صفارات الإنذار عدة مرات خلال الليل. وقال حاكم المنطقة أولاكساندر بافليوك على تلغرام “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، قصف الروس مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية في منطقة كييف 30 مرة” لا سيما في الشمال.
وكان دوي الانفجارات ما زال يُسمع صباح الاربعاء من جهة ايربين الواقعة في الضاحية الشمالية الغربية لكييف والتي قال رئيس بلديتها اولكسندر ماركوشين “اعتقد ان ما بين مئتين الى 300 شخص قضوا ويا للاسف” فيها.
وقال رئيس البلدية في مؤتمر صحافي “في ذروة المواجهات، وحين كان يسجل قصف طوال اليوم، تم دفن الناس في الحدائق او المتنزهات. اعتقد ان ما بين مئتين الى 300 شخص قضوا ويا للاسف”.
وقالت الرئاسة في بيان “منذ المساء وطوال الليل، دوت صافرات الإنذار من هجمات جوية في عموم أراضي أوكرانيا. لكن الليل كان هادئا في غالبية المناطق”.
كما استعاد الجيش الأوكراني السيطرة على طريق سريع استراتيجي يربط بين خاركيف وتشوغويف في شرق أوكرانيا، بحسب صحافيي وكالة فرانس برس الأربعاء.
وقال ضابط استخبارات اوكراني لوكالة فرانس برس “هناك جثث روسية منتشرة في كل مكان. كانت المعارك ضارية، أحيانًا من على بعد عشرة أمتار. لقد استمرت قرابة ثلاثة أيام”.
وأضاف أن “الجنود الروس كانوا منهكين”، لا سيما “الشباب الذين كانوا يتضورون جوعاً: كانوا ينهبون المنازل”.
تأمين مساعدات غذائية لمليون شخص
من جانبه،أعلن برنامج الأغذية العالمي الأربعاء أنه يقدم مساعدة غذائية طارئة الى مليون شخص في أوكرانيا منذ غزو القوات الروسية هذا البلد.
وقال في بيان “تسلم شاحنات وقطارات وشاحنات صغيرة اليوم المواد الغذائية للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها في كل انحاء البلاد وينتظر وصول قوافل (إنسانية) في الأيام المقبلة”.
وأضاف أن “أكثر من 6.5 مليون شخص” نزحوا داخل أوكرانيا وتأمين المواد الغذائية يشكل “أحد أبرز ثلاثة مواطن قلق” لدى الشعب الى جانب الأمن وامدادات المحروقات.
يطلب برنامج الأغذية العالمي الآن من المانحين “590 مليون دولار لدعم 3,1 مليون شخص” يحتاجونها.
وذكر بان النزاع في أوكرانيا المصدرة للقمح والتي كانت تؤمن الغذاء لحوالى “400 مليون شخص” في مختلف القارات، تسبب بموجة جوع في كل أنحاء العالم تقريبا.
ارتفعت أسعار المواد الغذائية العالمية بشكل حاد منذ بداية الحرب وبلغت مستويات تاريخية في فبراير 2022.
ستؤثر هذه الزيادات على الأسعار المحلية وستحد بشكل أكبر من قدرة ملايين الأشخاص على تأمين الغذاء بعدما تضرروا بسبب التضخم في بلدانهم.
وقالت كورين فليشر المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي إن “تداعيات الحرب تمتد الى الخارج”.
وخلصت الى القول “في برنامج الأغذية العالمي علينا أيضا أن ندفع ثمنا أعلى لشراء المواد الغذائية التي نؤمنها، لان عملياتنا تهدف الى مساعدة هؤلاء الأشخاص غير القادرين على ذلك أيضا. نحن بحاجة لمؤازرة العالم أجمع في هذه الفترة الحرجة”.
نقل مستشفى توليد قسرا من ماريوبول الى روسيا
من جانب آخر، ندد مجلس بلدية ماريوبول الأربعاء بالنقل القسري الى روسيا لمستشفى توليد في هذه المدينة المحاصرة في جنوب شرق أوكرانيا حيث قصف الروس مستشفى توليد آخر في 9 مارس.
وقالت البلدية على تلغرام “تم نقل أكثر من 70 شخصا، نساء وأفراد من الطاقم الطبي، بالقوة من قبل محتلي جناح الولادة رقم 2 في منطقة الضفة اليسرى”.
تم إجلاء أكثر من 20 ألف من سكان ماريوبول “رغما عن إرادتهم” الى روسيا بحسب البلدية التي قالت ان الروس صادروا أوراقهم وأعادوا ارسالهم الى “مدن روسية بعيدة”.
لم يتسن التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل، لان ماريوبول محاصرة منذ نهاية فبراير مع تعطل الاتصالات.
كان مستشفى توليد آخر ومستشفى للاطفال تعرضا للقصف في 9 مارس ما أثار تنديدا من قبل المجموعة الدولية. قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في تلك الضربة.
وبرر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف آنذاك القصف مؤكدا ان المبنى كان يستخدم قاعدة لكتيبة قومية أوكرانية.
وقال “استولت كتيبة آزوف ومتطرفون آخرون على قسم الولادة هذا منذ فترة طويلة، وتم طرد جميع النساء أثناء الولادة وكل الممرضات وكل موظفي الدعم”.
من جهته أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء أن الهجمات الروسية على ماريوبول تعتبر “جريمة ضد الإنسانية”.
وكانت الرئاسة الفرنسية قد اعلنت مساء الثلاثاء أن شروط إطلاق عملية إنسانية في الأيام المقبلة لمساعدة سكان ماريوبول “لم تتوافر في هذه المرحلة” وذلك بعد اتصال بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين.
لا يزال حوالى 160 ألف مدني عالقين في ماريوبول وسط القصف والمعارك العنيفة ويواجهون “كارثة إنسانية” بحسب إفادات جمعتها وكالة فرانس برس من أشخاص فروا من المدينة.
“استعادت مدينة تروستيانتس “
في شمال شرق البلاد، استعادت القوات الأوكرانية مدينة تروستيانتس التي كان عدد سكانها قبل الحرب 20 ألفًا، في نهاية الأسبوع الماضي. فبعد شهر من احتلالها، رحل الروس تقريبًا من دون قتال، وفقًا لشهادات متعددة جمعتها وكالة فرانس برس في المدينة المدمرة جزئيًا.
قال بافلو أحد سكانها إن “القوات الروسية وصلت إلى المدينة في اليوم الثاني من الحرب” ثم توغل رتل لمسافة عشرات الكيلومترات إلى الجنوب الغربي حيث واجه مقاومة أوكرانية شرسة، كما يتضح من هياكل الدبابات المتفحمة.
وشهدت اوكرانيا امس ضربات عسكرية حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن قواتها دمرت مستودعات وقود كبيرة في مقاطعة خميلنيتسكي بغرب أوكرانيا، كانت تستخدم لتوفير الوقود للمركبات المدرعة للقوات الأوكرانية في دونباس.
ونقل موقع قناة “آر تي عربية” عن المتحدث باسم الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف القول، في إفادة صحفية، إن مستودعات الوقود الواقعة في منطقتي ستاروكونستانتينوف وخميلنيتسكي استُهدفت بصواريخ عالية الدقة تم إطلاقها من الجو.
وأضاف المتحدث أن منظومة الصواريخ “إسكندر” دمرت مستودعين كبيرين لأسلحة الصواريخ والمدفعية الأوكرانية في قرية كامينكا بمنطقة دونيتسك.
وأشار إلى أن القوات الجوية الروسية والصواريخ التكتيكية أصابت 64 منشأة عسكرية في أوكرانيا خلال آخر 24 ساعة.
في الوقت ذاته، أشار تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، بشأن التطورات في أوكرانيا، الأربعاء، إلى أن قوات روسية اضطرت للعودة إلى بيلاروس بعد تكبدها خسائر فادحة.
ولفت التقرير إلى أن هذا الأمر يضع المزيد من الضغوط على الإمدادات اللوجيستية الروسية المتضررة بالفعل.
ورجح التقرير أن تمضي روسيا في تعويض قدرتها على المناورة البرية من خلال القصف الصاروخي والمدفعي.
وأشار إلى أن ما أعلنته روسيا بشأن التركيز على دونيتسك ولوهانسك ربما يكون بمثابة اعتراف ضمني بأنها تعاني من أجل الحفاظ على أكثر من محور تقدم مهم.
ويبدو ان قلق الولايات المتحدة الامريكية بدأ يتزايد على مصير رعاياها المتواجدين في روسيا من خطر تعرّضهم “للاعتقال” على أيدي السلطات الروسية، مجدّدة مناشدتها المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى هذا البلد وأولئك الموجودين فيه مغادرته في الحال.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ هناك “إمكانية لتعرّض مواطنين أميركيين للمضايقة” من قبل قوات الأمن الروسية، “بما في ذلك الاعتقال”، وذلك بسبب موقف واشنطن من الغزو الروسي لأوكرانيا.
ويأتي هذا التحذير بعدما تعرّضت نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينير للاحتجاز في روسيا لأكثر من شهر.
وقالت الجمارك الروسية إن غرينر أوقفت في 17 فبراير في مطار قرب موسكو بتهمة حيازة زيت القنب في عبوات خاصة بالسجائر الالكترونية كانت في حقيبتها.
وهذه اللاعبة التي تُعتبر من بين الأفضل في العالم تواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلى 10 سنوات.
ولم تعلن موسكو عن احتجاز غرينير إلا في 5 مارس.
وتخشى واشنطن من أن تستخدم موسكو هذه اللاعبة أداة ضغط في التوتر الذي ارتفعت حدّته بين الولايات المتحدة وروسيا منذ غزت الأخيرة أوكرانيا في 24 فبراير.
وفي 23 مارس تمكّن مسؤول في السفارة الأميركية في موسكو من مقابلة غرينير للمرة الأولى منذ احتجازها وقد وجدها بـ”صحة جيدة”.
” غروسي في أوكرانيا “
في هذه الاثناء، ما زال الوضع حول المحطات النووية الأوكرانية يثير القلق أيضا. وكتب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الذي زار محطة كونستانتينوفكا الأربعاء على تويتر “من الضروري أن نكون على الأرض لتقديم دعم فعال في هذه الفترة شديدة الصعوبة”.
منذ بدء الهجوم الروسي، حذر غروسي باستمرار من مخاطر هذه الحرب وهي الأولى في بلد لديه عدد كبير من المفاعلات النووية فضلاً عن العديد من مستودعات النفايات النووية، فقد قال الثلاثاء “لقد تجنبنا بالفعل عدة حوادث بفارق ضئيل. لا يمكننا إضاعة مزيد من الوقت”.
وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشوك إن “المحتلين الروس أقاموا مكبًا ضخمًا للذخيرة في المنطقة المحظورة حول تشيرنوبيل. يمكن أن تنفجر في أي وقت (وتسبب) كارثة بيئية هائلة”.

