الثلاثاء, مايو 19, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home مقالات

عندما يُسخّر الدين لمقارعة الاستبداد.. محمد الغزالي

10 مارس، 2021
in مقالات
عندما يُسخّر الدين لمقارعة الاستبداد.. محمد الغزالي

25 عاماً مضى على رحيل المفكر والداعية الإسلامي، محمد الغزالي، العلامة الفارقة في الأمة الإسلامية من خلال الإبداع الفكري والعلمي والموروث الضخم من الكتب المرجعية في الفكر الإسلامي المعاصر، الذي تركه للبشرية، الغزالي من أهمّ علماء مدرسة الإحياء والتجديد الإسلاميّ المُعاصر، مؤلفاته مثّلت منظومة فكرية متكاملة ذات رؤية شاملة واعيّة في مواجهة التحديات التي كانت تعيق محاولات الأمّة في النهوض والتقدم.

المفكر الغزالي من محافظة البحيرة – مصر (1917 – 1996) توفي في العاصمة السعودية – الرياض أثناء اشتراكه في ندوة الإسلام والغرب، ودفن بالمدينة المنوّرة بحسب وصيته.

مقاتل صنديد

تصدى الشيخ الغزالي للاستبداد والطغيان بنوعٍ من الرصاص أبلغ وأقوى من أقوى الأسلحة التي عرفتها البشرية، فقد وقف في وجه كل جميع التيّارات المعادية للإسلام ووقف في وجه أخطارها وآثارها، ففي مواجهة الاستعمار، فكان كتابه “الاستعمار أحقاد وأطماع”، وفي مواجهة الصهيونيّة العالميّة. إلى جانب تصديه للأطماع الغربية لأنه كان مدركاً وواعياً للمخططات الغربية في وقته، فقد خاض معارك عدة في مواجهة التحديات الغربيّة التي كانت تحاول طمس التمييز الحضاري الإسلامي، فكتب عدداً من المؤلفات، منها: “من هنا نعلم” و”حقيقة القوميّة العربيّة” و”ظلام من الغرب”.

كان اهتمام الشيخ الغزالي منصباً على القيم الإنسانية وتنوير الإنسان من زوايا إسلامية، فلقد ركز على المجال التوعوي ضد كل أشكال الطغيان والاستبداد خاصة الغربي منه، بعد أنّ تشوّهت منظومة الفرد الفكريّة إثر الرواسب الموروثة من عصور الانحطاط وموجات التغريب والتشويه الغربية، فكان له العديد من المؤلفات في هذا السياق، مثل: “خلق المسلم” و”عقيدة المسلم” و”جدد حياتك” و”في موكب الدعوة” و”هذا ديننا” و”تأملات في الدين والحياة” و”ركائز الإيمان بين العقل والقلب” و”ليس من الإسلام”.

قال المفكر الكبير محمد عمارة عن الشيخ الغزالي: (لم يكن الشيخ الغزالي مجرد عقل مجتهد ومجدد.. ولا مجرد داعية حامل هموم الأمة، ومرابط بفروسية على ثغور الإسلام على امتداد خمسين عاماً ترك لنا فيها قرابة ستين كتاباً، وذلك غير المقالات والخطب والمحاضرات والحوارات، التي ستبقى ديواناً للجهاد الفكري في سبيل النهضة والاستنارة والتقدم والتجديد، و”جامعة الفكر الإسلامي” تتربى فيها الأجيال. لم يكن الشيخ الغزالي كل هذا فقط، وإنما كان مع ذلك قلباً نورانياً عاش في سناه عارفوه، الذين أسعدهم الله بالاقتراب منه، والأنس بهذا النور الذي كان يفيض من هذا القلب الكبير).

الشيخ الغزالي عاصر نكبة الأمة التي كانت على يد الاستعمار الحقود والاستبداد المظلم وعزا ذلك بسبب تخلف الأمة وضعفها، وضعفها هذا راجع إلى أن أهل الدين فيها لم يقوموا بدورهم الواجب عليهم، وتقصيرهم هذا إما راجع إلى الجهل وسوء الفهم، هذا الاستعمار كان متنوع المآرب هدفه الفتك بالمسلمين وتثبيت هيمنته بالغزو الفكري والثقافي الذي يقوى ويتمدد في الفراغ الذي تحدثه، فأراد أن يصوب الأمة خاصة شبابها من خلال بث الوعي والرقي والأخلاق متسلحين بالفقه الصحيح للجهاد ضد موروثات الجهل والضعف ودعائمها من الاستبداد والاستعمار، فتركزت مؤلفاته بين مواجهة الاستعمار والاستبداد من ناحية، وإصلاح الجهل وسوء الخلق من ناحية أخرى، مع زيادة ملحوظة في إنتاجه الموجهة نحو إصلاح الجهل وسوء الخلق.

اشتهر الشيخ الغزالي بمواجهته للاستبداد وأصوله الفكرية والاجتهادات الفقهية التي حاولت شرعنة القهر والحكم الجبري، ويعتبر كتابه “الإسلام والاستبداد السياسي” علامة فارقة في هذا المسار، وقال عنه الغزالي: (أشهر كتبي عندما هاجمت فيه الطغيان وفساد الحكم وأسميته (الإسلام والاستبداد السياسي) وكان ذلك في أواخر الأربعينيات، وكان هذا اليوم من أهم أيام حياتي واعتبره نقطة انطلاق لي… بمجرد أن نزل الكتاب إلى الأسواق فوجئت بالحكومة كلها تهتز وتصدر قرارا بمصادرة الكتاب. وأحسست أن القصر الملكي اهتز بشدة من هذا الكتاب وقبض علىّ وقدمت للمحاكمة بتهمة مهاجمة الحكومة، وخرجت من هذه القضية بدون أن يثبت علي شيء).

ما دفع الشيخ الغزالي للاهتمام الكبير بمقارعة الاستبداد أنه اعتبره عدو التقدم والحضارة، حيث قال في هذا الشأن: (لا حرية حيث يكون هناك استبداد سياسي، لا دين حيث يكون هناك استبداد سياسي، لا حضارة حيث يكون هناك استبداد سياسي”. وكان يقول إن “الحكم الاستبدادي تهديم للدين وتخريب للدنيا، فهو بلاء يصيب الإيمان والعمران جميعا. وهو دخان مشؤوم الظل تختنق الأرواح والأجسام في نطاقه حيث امتد. فلا سوق الفضائل والآداب تنشط، ولا سوق الزراعة والصناعة تروج”. ومن يكتب عن الاستبداد والطغيان، فحتماً القدس والمسجد الأقصى يسكنون وجدانه، فلقد حذر الشيخ الغزالي من هدم المسجد الأقصى وقال: (إن زوال المسجد ليس قضية فلسطينيّة بل قضيّة قرآنيّة، وإن اليهود يتحرّكون بعقيدة دينيّة، بينما نحن لا نتحرك بالعقيدة الدينيّة المطلوبة، وإنّ واجب المسلمين أن يجعلوا المعركة معركة عقيدة)، هنا ينتهي الكلام، هل من تعبير بليغ ووصف دقيق لهذا الأمر أبلغ وأعمق من ذلك؟!

الشيخ الغزالي نموذج جميل جداً لم يتكرر، شجاع مقدام لم يخاف يوماً من قول الحق، قدم للأمة الإسلامية الفكر العميق الذي كان يرعب كل الطغاة، وبالتالي لو كان من أمثال الداعية والمفكر الغزالي بيننا اليوم فهل كنا وصلنا إلى هذا الدرك الأسفل إعلامياً وثقافياً واجتماعياً من خلال الهيمنة على تشويه الإسلام وشيطنة كل حركاته خاصة إن كانت الدول عسكرية الحكم، ترى أن هناك تماهياً مع ما يحدث في سويسرا مثلاً حول مسألة النقاب والحجاب، وقبلها هجمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتطاوله على الإسلام، حتى إدخال أحاديث نبوية في أغاني هابطة وجلسات تصوير لعرض الأزياء في بيوت الله كما فعلت المغنية الأمريكية “ريحانا” في الإمارات، وآخرين من العرب الذين غنوا استذكر “استوصوا بالنساء خيراً”، فأين المسلمين اليوم من هذه الأمور الخطيرة على الإسلام والمسلمين؟ من خلال كما أشرت شيطنة الإسلام وفرض الدين الإبراهيمي الجديد بقوة ضد كل من يتمسك بدينه، وكما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (سيأتي زمان على الناس، القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر).

في ذكرى الشيخ الغزالي، لم يكن فكره وعظي بل كان ذخائر مصوبة في وجه المحاربين للإسلام بكل مشاربهم، فمن يطلع على كتبه لينظر فقط إلى العناوين إنها كالرصاص الحي وزاد للمسلم مثل “قذائف الحق” و”هموم داعية”، و”معركة المصاحف”، بكل تجرد لقد كان يحيي فينا الإسلام، فرغم مرور 25 عاماً على وقاته لا يزال فكره حاضراً فينا وبقوة.

لذلك أطالب بتجديد قراءة كتبه ومؤلفاته بموضوعية حتى وإن كنت لا تحبه، فالتجربة هي الفيصل، وقبل أن تقرأ هذه الكتب، لا بد من قراءة المرحلة التي كان فيها المفكر الشيخ الغزالي، لأن ما عاشه نعيشه اليوم وعلينا إحياء هذا الفكر لنستمد القوة والعزيمة في مواجهة الطغاة والمستبدين في عصرنا الحالي، فنحن اليوم بحاجة إلى مفكرين إسلاميين حقيقيين كالغزالي لا إلى عبّاد قصور يلهثون وراء متاع الدنيا ويبتعدون عن الله والدين الإسلامي الحنيف، رحم الله الشيخ محمد الغزالي الذي نحتاجه كثيراً اليوم.

د. عبدالعزيز بن بدر القطان

Share196Tweet123
Previous Post

أزمة القمح في الوطن العربي

Next Post

المُراهنات الحلال

أحدث المنشورات

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

ضفاف: عندما أدركت يقين اليقين

19 مايو، 2026
قلبي

قلبي

17 مايو، 2026
الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

الثوابت الوطنية العمانية .. نهج راسخ لصون المكتسبات وتعزيز السلام

17 مايو، 2026
كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

كيف نجح “جهاز الاستثمار” في تصدُّر صناديق الثروة السيادية؟

17 مايو، 2026
“بيت الهيثم”

“بيت الهيثم”

14 مايو، 2026
دور مجلس الدولة في تعزيز الهوية الوطنية

حوكمة أداء المسؤول في المؤسسات.. من إدارة الهياكل إلى صناعة الأثر

14 مايو، 2026
Next Post
المُراهنات الحلال

المُراهنات الحلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024