كتب – عبدالله الوهيبي
أكد أحمد بن سعيد الغيلاني مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي مسقط أن الفوز الذي حققه الفريق على فريق الرستاق في الجولة الثامنة عشرة الماضية من دوري عمانتل، هو بمثابة فوز معنوي كبير، وجاء في توقيت مناسب بالنسبة لهم؛ كون الفريق بشكل عام، واللاعبون على وجه الخصوص كانوا بحاجة ماسة لإحراز ثلاث نقاط ثمينة ترفع من معنوياتهم للأمام، خاصة بعد التعادل السلبي الذي سجله الفريق أمام فريق نادي عمان في الجولة السابعة عشرة. موضحًا أن تحقيق الفوز سيسهم بشكل جيد في إبعادهم عن دائرة الخطر نوعًا ما قليلًا، في انتظار عما ستسفر عنه نتائج الفريق في المواجهات الحاسمة القادمة.
وأشاد الغيلاني بالجهود المجيدة التي قدمها اللاعبون في مباراة الرستاق الأخيرة، والنتيجة الإيجابية التي خرجوا بها، مقدمًا الشكر لهم على كل ما قدموه في تلك المباراة. وأشار إلى أن نتيجة الفوز بلا نتيجة قد أسعدت الجميع من إدارة وجهازين فني وإداري، ولاعبين ومتابعين، وجماهير الفريق التي تواجدت بقلة في المباريات السابقة، والتي وجه لها الدعوة من جديد العودة للمدرجات، ومساندة الفريق في المباريات (8) المتبقية في عمر منافسات الدوري.
وقال الغيلاني: إن النتائج التي ستنتهي عليها المباريات القادمة سيتم على ضوئها معرفة ترتيب الفرق المشاركة في بطولة الدوري من عدمه، من حيث الكشف عن الفريق الفائز بلقب الدوري، والفرق الفائزة بالمراكز الأولى الثلاثة وفرق الوسط، إضافة إلى الفرق التي ستحضر في مؤخرة الترتيب العام، وهي والفرق التي ستودع الدوري رسميًا بالموسم الحالي 2022/2021، مشيرًا إلى أن فريقه مسقط سيخوض المباريات القادمة بالدوري على أنها مباريات كؤوس، ولابد من تحقيق الفوز فيها في أي حال من الأحوال، كون الخروج منها بنتيجة التعادل أو الخسارة هي نتيجة لا تخدم فريقه ولا الفرق الأخرى، خاصة الفرق التي تصارع من أجل المحافظة على حظوظها بالبقاء في دوري عمانتل بالموسم القادم.
وتمنى مدرب مسقط أن يواصل لاعبو الفريق تقديم المستويات الفنية الجيدة بنفس الوتيرة السابقة، والظهور الفني المشرف، والرتم العالي الذي قدموه في مباراة الرستاق، ويكون حاضرًا في لقاء السويق غدا الثلاثاء في الجولة التاسعة عشرة للدوري، مؤكدًا أن فريقه سيقابل فريقًا خسر في الجولة الماضية من ظفار، على عكس فريقه الذي سيدخل المواجهة بمعنويات عالية، لذا المباراة ستكون صعبة على الفريقين، خاصة فريقه الذي سيلعب خارج ملعبه، كما سيفتقد لغياب بعض العناصر الأساسية بالفريق وهي نفسها التي لم تشارك في لقاء الرستاق، وهم المهاجم رشيد المشيفري الذي تعرض إلى إصابة قطع في الرباط الصليبي، ويتوقع غيابه حتى نهاية الموسم الحالي، بالإضافة إلى غياب المدافع المخضرم نذير المسكري، والمهاجم المحترف الأجنبي دايرج اللذان توقع عودتهما قريبًا في المباريات القادمة بعد شفائهم وتعافيهم من الإصابة التي لحقت بهما في المباريات السابقة، وذلك بعد العودة للجهاز الطبي، واكتمال جاهزيتهم من كافة الجوانب، وبلا شك أن عودة العناصر المصابة ثانية سترفع من معنويات بقية اللاعبين، وستسهم من حظوظ الفريق في تحقيقه للنتائج الإيجابية.
ولم يقلل مدرب مسقط من أهمية وصعوبة مباراة السويق غدًا، واعتبرها من أصعب المباريات؛ كون السويق يلعب بعد خسارة كبيرة من ظفار، ويبحث عن التعويض وإحراز الفوز، لكنه أكد على ثقته الكاملة في لاعبي مسقط، وأنهم سيكونون في الموعد، وعليهم استغلال الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى الفريق المنافس وترجمتها إلى أهداف، وفي الوقت نفسه تجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تكلفهم الكثير من المباراة المصيرية القادمة التي لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين، وتمنى التوفيق لفريقه، وأن يبقى على حظوظه مبكرًا في البقاء في دوري عمانتل في الموسم القادم.







