الأحد, مايو 17, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

ألم الحرب لا يختلف بين شرق وغرب

12 أبريل، 2022
in جريدة عمان
ألم الحرب لا يختلف بين شرق وغرب

الحرب هي الحرب، سواء وقعت في شمال الكرة الأرضية أم في جنوبها، وسواء دارت رحاها في الشرق أم في الغرب. وألم ضحايا الحرب ونكالهم نفسه سواء كانت عيون الضحية سوداء أم زرقاء، واسعة أم ضيقة. وخوف الحرب هو الخوف نفسه، أيضا، سواء كان الذي تشنها روسيا أم أمريكا أم إسرائيل. ومن جرب الحرب يعرف معاناة ضحاياها جيدا، ومن يترقب الموت فيها يعرف حجم الغصة التي تواجه النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين الذين لا ذنب لهم، في الغالب، ولا مصلحة ولا مكسب حتى في حالة النصر. ومن هجّرته الحربُ يعرف معنى أن يكون ضحية ولاجئا بعيدا عن وطنه وأسرته وأطفاله. ومن شارك في بناء وطنه وفي إعماره ثم فجأة يراه خرابا ودمارا يدرك جيدا معنى الدمار في الحرب.

وإذا كانت الأجيال الكثيرة من الغرب لم تجرب أن تكون في موضع الضحية جراء الحروب أو في موضع انتظارها والانكواء بآثارها النفسية والاقتصادية والاجتماعية فإن الحرب الأوكرانية التي تدور رحاها في الجوار من الغرب وفي قلب تأثيراتها النفسية والاقتصادية والسياسية، مناسبة ليدرك الجميع، هناك، مرارة الحروب، ومرارة ما تتعرض له الكثير من البلدان والشعوب في الشرق أو في في أفريقيا من وجع الحرب ومرارتها.

فالإنسان في كل مكان هو الإنسان، ووجعه في لحظة ما هو الوجع نفسه، لا فرق أبدا.. وأمام كل هذا فإن الشعور الذي يجتاح الإنسان عندما يقرأ رواية أو قصيدة شعرية عن معاناة الفلسطيني المغتصبة أرضه والمشرد في أصقاع الأرض أو يقرأ رواية عن مرارة ما لقيه العراقيون من الغزو الأمريكي على بلادهم، لن يختلف كثيرا في كل معانيه عما كتبه أفغانستاني أو ياباني أو كوري أو أوكراني أو بوسني ضاق مرارة الحرب والتشريد وهدم الأوطان مهما كان دواعي الحرب أو شعاراتها الجوفاء.

هذا الأمر يدعو أن تضغط الكثير من الشعوب إلى حكوماتها وقياداتها من أجل وقف دعم الحروب أو دعم المعتدين، فلا أحد يمكن أن يكون في مأمن عن الحرب وويلاتها على الدوام. فأوروبا كانت تعتقد أنها وصلت إلى مرحلة لا يمكن معها أن تعيش رهاب الحرب أو أن تسمع أزيز الطائرات تحلق فوقها أو أن ترى ملايين الناس من أصحاب العيون الزرقاء لاجئة في الشوارع ومشردة في كل مكان.

وإذا كان ثمة نظام عالمي جديد يتشكل، وهو كذلك، فعلى الشعوب أن تسعى وتضغط ليكون نظاما لا يشرعن الحرب ولا الظلم ولا استعباد الشعوب الضعيفة.. لا يشرعنها ضد أوكرانيا ولا يشرعنها ضد العراق ولا ضد الفلسطينيين ولا ضد الإيرانيين.

Share196Tweet123
Previous Post

برنامج المسابقات ⁧‫#زمكان | الثلاثاء 10 #رمضان 1443 هـ

Next Post

شركة HEC تعلن وظيفة شاغرة

Next Post
شركة HEC تعلن وظيفة شاغرة

شركة HEC تعلن وظيفة شاغرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024