ناقشت الجمعية العمومية العادية لنادي الشباب العديد من الجوانب الرياضية والاستثمار وغيرها من الأمور التي تهم النادي، والفرق الأهلية خلال المرحلة المقبلة، جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية بحضور أحمد العويسي رئيس مجلس الإدارة، وجميع الأعضاء، وممثلين عن دائرة الثقافة والرياضة والشباب بجنوب الباطنة. وافتتح العويسي الاجتماع بالترحيب بأعضاء الجمعية العمومية، وقام بطرح جدول أعمال الجمعية العمومية.
بعد ذلك ألقى علاء الريامي أمين سر النادي التقرير الإداري الذي تحدث فيه عن أبرز الإنجازات والمشروعات التي نفذت خلال فترة 6 أشهر، منها البنايات المتعلقة بالنادي، والأراضي المستحقة للنادي، وآلية متابعتها من قبل المجلس، والصالة الرياضية بولاية وادي المعاول، حيث ثم الانتهاء من تأثيثها وقرب استلامها بشكل رسمي.
كما تطرق للاجتماع التشاوري الذي عقد مع الفرق الأهلية التابعة للنادي، وانتهاء إدارة النادي بالتعاقد مع المدير الإداري والمالي من الجنسية السودانية الذي باشر عمله خلال الفترة السابقة، كما تحدث الريامي عن مشوار الفريق الأول في دوري الدرجة الأولى والألعاب الأخرى.
بعدها تحدث إدريس الفارسي أمين الصندوق بالنادي عن التقرير المالي قائلًا: بلغت مديونية النادي ١٦٨ ألف ريال عماني، وقامت الإدارة بعمل بعض التسويات في قضايا اللاعبين وجاري العمل على القضايا الأخرى، وهناك توجه لحل جميع قضايا المحترفين قبل بداية الموسم القادم للنظر في العقوبات المفروضة على النادي، وغلق ملفها بشكل نهائي، والسماح للنادي بالتعاقدات المحلية والدولية.
من جانبه تحدث أحمد العويسي رئيس النادي، وأعطى بعض التوضيحات المتعلقة بالتقرير الإداري والمالي أن الرصيد الدفتري منذ استلام الإدارة بلغ ٨٤٥ ريالًا عمانيًا، وتحدث عن قضايا اللاعبين الأجانب حيث تم الانتهاء من قضية المحترف البرازيلي فرناندو وقضية اللاعب الغيني الحسن كيتا والمفاوضات جارية مع اللاعب السوري عمرو جنيات الذي يبلغ عقده ٣٧ ألف ريال عماني وتتبقى قضية واحدة عالقة للاعب السوري ياسر شاهين الذي يوجد بها نزاعان نزاع محلي ونزاع دولي ففي المحلي النادي مطالب بمبلغ ٧ آلاف ريال عماني أما في الدولي فالنادي مطالب بمبلغ ٢٤ ألف ريال عماني وننتظر حسم الموضوع للعمل على إغلاقه مع وجود قضايا محلية أخرى سيتم الوقوف عليها وجدولتها خلال الفترة القادمة.
وقال العويسي: الفريق الأول تمكن من الصعود للمرحلة الثانية من دوري الدرجة الأولى إلا أن الفريق اعتمد خلال التصفيات الأولى والثاني على ١٥ لاعبا فقط وهذا أثر بشكل عام على مسيرة الفريق في التصفيات النهائية لعدم السماح بالتعاقدات سواء المحلية أو الدولية بسبب العقوبات المفروضة على النادي وهذا تنويه لأعضاء الجمعية والجماهير لمعرفة السبب في عدم مقدرة الفريق على الاستمرار في المنافسة والصعود لدوري عمانتل، كما تحدث رئيس النادي عن مشاركة النادي لأول مرة في دوري الصالات والشاطئية وتحقيق وصافة البطولة للفريقين وحقق النادي كذلك المركز الثاني في المسابقة الثقافية وكذلك تم طرح موضوع التعاقد مع مكتب للتدقيق المالي وتم الاختيار بالتشاور مع أعضاء الجمعية بعدها وأخيرا طرحت إدارة النادي موضوع تحديد مبلغ العضويات الجديدة وتم الاتفاق مع أعضاء الجمعية على تحديد مبلغ ١٠ ريالات لفتح العضويات الجديدة ومبلغ ٣ ريالات للتجديد للعضويات المفعلة
بعدها تم فتح باب الاستفسارات والنقاشات التي تركزت على غياب الجمعية العمومية والحضور الهزيل لأعضاء الجمعية وتم التطرق كذلك لبعض أعضاء الجمعية العمومية المنتسبين من خارج نادي الشباب ويكون حضورهم فقط للانتخابات لتغيير موازين التصويت ومدى وجود قانون في التخلص منهم خاصة لعدم جدوى وجودهم في النادي، حيث دار نقاش كبير بين أعضاء الجمعية وإدارة النادي وممثلي الوزارة وتم التنسيق لرفع بعض المقترحات للوزارة لمعرفة الرأي القانوني بهذا الأمر.








