نيويورك-“أ ف ب”: واصلت شرطة نيويورك أمس البحث عن المسلّح الذي ألقى قنبلة دخانية في محطة المترو في حي بروكلين بنيويورك واضعا قناعا واقيا من الغاز قبل أن يطلق النار، ما أدى إلى جرح 23 شخصا من بينهم عشرة أصيبوا بطلقات نارية.
وأوضح مصدر في الشرطة أن ليس هناك في هذه المرحلة ما يشير إلى أن الهجوم عمل إرهابي.وقالت قائدة شرطة نيويورك كيشانت سيويل “كنا محظوظين فعلا لأن الأمر كان يمكن أن يكون أسوأ” بعد الهجوم الذي أطلق فيه المشتبه به الذي ما زال فارا 33 رصاصة في مترو الأنفاق.
ووقع الهجوم على أحد الخطوط التي تربط بين بروكلين ومانهاتن، في توقيت تشهد فيه محطة المترو اكتظاظا.وفي مؤتمر صحفي عقدته في محطة المترو في بروكلين، وصفت سيويل المشتبه به بأنه “رجل أسود” يبلغ طوله 1,65″ متر تقريبا و”قوي البنية الجسدية” يرتدي “سترة خضراء خاصة بعمال الورش” وسويت-شيرت باللون الرمادي.
و في مكان الحادث، وجد المحققون مسدسا وثلاثة مخازن ذخيرة بالإضافة إلى مفتاح سيارة سمحت لهم بالوصول إلى شاحنة تابعة لشركة تأجير المركبات الاميركية “يو هول”. وقد تم استئجارها أخيرا وتركت في بروكلين.
وقدمت الشرطة وصفا ووزعت صور الشخص الذي استأجر الشاحنة من دون أن تذكر ما إذا كان هو المشتبه به. وبحسب وسائل إعلام عدة، نشر هذا الرجل الذي يدعى فرانك جيمس (62 عاما) مقاطع فيديو على “يوتيوب” ألقى فيها خطابات سياسية طويلة وأحيانا حادة اللهجة، ينتقد فيها رئيس بلدية نيويورك إريك آدامس.
وأكدت قائدة شرطة نيويورك “هناك منشورات قد تكون مرتبطة بالمشتبه به بحيث ذكر فيها مشكلة التشرد ونيويورك ورئيس البلدية آدامس”.
ونشرت تعزيزات أمنية كبيرة في شارع 36 والجادة الرابعة في جنوب بروكلين حيث وقع الحادث قرب مقبرة غرينوود الشهيرة.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد مدينة نيويورك ارتفاعا في معدلات الجريمة منذ جائحة كوفيد-19، من 319 عام 2019 إلى 488 في 2021.
وأطلق رئيس بلدية نيويورك الديموقراطي الجديد إريك آدامس الذي تم انتخابه بناء على وعود بتحسين الوضع الأمني، خطة نهاية يناير لمكافحة انتشار الأسلحة النارية بعد مقتل عنصري شرطة بالرصاص خلال عملهما. لكن تصدّرت مذاك حوادث إطلاق نار مأسوية أخرى عناوين الصحف.
وقالت حاكمة ولاية نيويورك كايثي هوشول “اكتفينا من تصدّر الأعمال الجرمية العناوين، سواء إطلاق النار أو فقدان مراهقة أو فتى يبلغ 13 عاما. هذا الأمر يجب أن يتوقّف”، في إشارة إلى ضحايا كثر، بينهم أطفال، سقطوا أخيرا في عمليات إطلاق نار أو برصاص طائش.







