
السنغالية /زينيكس/ تشارك في لوحة جدارية عملاقة في جنيف
جنيف في 16 مارس /العمانية/ شاركت الفنانة السنغالية /زينيكس/ إلى جانب فنانتين
سويسريتين في إنجاز لوحة جدارية عملاقة على أحد حيطان جنيف، وذلك في إطار “
أسبوع المساواة” المُنَظم ضمن النسخة التاسعة عشرة من مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي
حول الحقوق البشرية. وتُعد /زينيكس/ أول امرأة تنجز الرسوم الجدارية في السنغال.
وتقول الفنانة إن الفكرة من وراء هذا العمل بسيطة للغاية، ألا وهي بعث النضال
النسائي في الفضاء العام، مشيرة إلى أن النساء تمثلن أقلية ضئيلة في فنون الشارع. أما
الرسالة التي أرادت تمريرها هي وزميلتاها، /آميكال/ و/ناديا سيكا/ فمفادها أن النساء
موجودات بالفعل، لكنهن للأسف تمثلن قضية لا تزال المطالب بشأنها كثيرة لأنهن تَظلَلنَ
بعيدات من المساواة مع الرجال.
وأوضحت /بوريس مابيلار/، مسؤولة الحوارات في النسخة الحالية من المهرجان، أن
الفضاء العام يعني بطبيعة الحال المكان الذي يجري فيه التعبير عن المطالب النسائية، بما
في ذلك الشارع والفضاءات الافتراضية والفضاءات الفنية وفضاءات الإبداع بجميع
أنواعها. وأضافت: “من هنا في جنيف إلى هنالك في داكار البعيدة، تُجَسدُهُ لوحة جدارية
تجمع بين ثلاثة عوالم جغرافية وثلاثة عوالم فنية”.
وقد استُلهِمَ الرسم الموجود في اللوحة الجدارية المذكورة من صورة امرأة تم التقاطها في
عام 1963 من طرف الوثائقي الأمريكي الكبير /غوردون باركس/ الذي كان آنذاك
يناضل من أجل حقوق الأمريكيين من أصل إفريقي.
العمانية/
