
الشارقة في 12 أبريل /العمانية/ اختُتمت الدورة الثامنة عشرة من “أيام
الشارقة التراثية” تحت شعار “التراث الثقافي يجمعنا” واستمرت 22 يومًا
بمشاركة 29 بلدًا حول العالم.
وقُدم خلال الأيام برنامج تراثي متكامل من الجبل الأسود وكازاخستان
ومقدونيا وطاجكستان وبلاروسيا وإسبانيا وبركوشستان والهند وروسيا
وبلغاريا؛ صدحت فيه إيقاعات الدومبرا، والكلكوبيز، والكواري، وغيرها
من آلات الموسيقى الشعبيّة القادمة من آسيا وشرق أوروبا.
وتجوّل الزوّار في أركان مخصصة للبيئات الجبلية والبحرية والبدوية
والزراعية، قُدمت فيها طقوس إعداد القهوة، وريّ المزروعات بالدوابّ،
والترحال على ظهر الجِمال، والحِرَف التي توزعت بين صناعة الحِبال
والسفن والأواني والسيوف وغيرها.
وشهدت أروقة ساحة التراث في الشارقة عروضًا شعبية لفنون الهبان،
والليوا، والدان والأنديما، والنوبان، وغيرها من الفنون. وأُفردت مساحات
خاصة للتعرف على ذاكرة الصناعات التقليدية التي مارستها المرأة وعمل
فيها الرجل لإعالة أسرته، أبرزها: صناعة الكحل (الأثمد)، والسفافة،
والنسج على النوال، وصناعة البشت، وتحضير وصفات من الطب الشعبي.
وشكلت الأيام فرصة أمام زوّارها للتعرف على تفاصيل متشابهة بين شعوب
المنطقة والعالم، تجلّت في العديد من الصناعات والحِرف.
واستضافت الأيام عددًا من الأكاديميين والكتّاب والباحثين في سلسلة جلسات
حوارية ونقاشية حول أبرز القضايا في توثيق التراث وإحيائه والحفاظ عليه،
كما نُظمت حفلات لإطلاق 24 كتابًا أصدرها معهد الشارقة للتراث واحتفى
بتجارب مؤلفيها وما أضافوه من محتوى لإغناء مكتبة التراث العربي
والعالمي.
/العمانية/ 174
