الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

الرحلة إلى كهف “خشلة خشيل”.. مغامرة لا تخلو من التعقيد !

24 يونيو، 2022
in جريدة عمان
الرحلة إلى كهف “خشلة خشيل”.. مغامرة لا تخلو من التعقيد !

تؤكد تميز سلطنة عمان بتنوع جغرافي وجيولوجي فريد

ـ الزحف الطويل والسباحة في البرك المائية الباردة من مراحل عديدة للاستكشاف

ـ أغلب مسارات الكهوف مظلمة وبها الكثير من المتاهات وتتطلب الحذر الزائد

يشكل التنوع الجغرافي لسلطنة عمان أحد أبرز السمات التي عملت على تشكيل الصورة النمطية العامة للواقع الاجتماعي الإنساني، فقد انعكس ذلك على الإنسان وسماته الحضرية التي رسخت مفاهيم متعددة عرف بها منذ أمد طويل، والمتتبع لجغرافيا سلطنة عمان يشهد أن تنوعها ليس مقتصرا على شواهد مادية مباشرة بل إنّ الغوص في أعماقها يبعث على الاكتشاف والمغامرة وحب الاستطلاع.

وقد عُرفت سلطنة عمان بجبالها وسهولها وبحارها وصحاريها المترامية الأطراف، مما يدعو دوما لاكتشاف تلك الجبال التي تضم في دواخلها كهوفاً بالغة الجمال.

المصادر الجيولوجية التي تؤكدها الجمعية الجيولوجية العمانية تشير إلى أن جبل بني جابر، وبالتحديد ما يسمى بـ«هضبة سلماه» تعد موطناً لأكبر غرفة كهفية عرفت في سلطنة عمان، أو ما تسمى بـ«مجلس الجن»، مرورا بعدد من الكهوف النادرة وهذا ما أوجدها ضمن الدول الأكثر قابلية لاكتشاف جبالها ووديانها الغارقة في جوف الأرض.

ولاشك أن اكتشاف كهف «الفنل» أو ما يسمى محليا بـ”خشلة خشيل” مغامرة استثنائية تحبس الأنفاس” ذلك أن الكهف يضم عدداً من الفتحات في هضبة سلماه، بالقرب من قرية فنس بولاية قريات، ويمكن وصف مغامرة الدخول إلى كهف “الفنل” بالتحدي الحقيقي المرتبط بالاعتماد على القدرات الشخصية والقوة على الإنزال لمسافة تصل لأكثر من 100 متر تحت الأرض، والتبديل بين الحبال وكذلك الزحف الطويل بالإضافة إلى السباحة في البرك المائية الباردة ويمتد مسار هذا الكهف مسافات طويلة قد تحتاج إلى 10 ساعات لعبورها والخروج بعد ذلك من كهف “التري” أو كما هو معروف بكهف “الظاهري”.

المتوجه إلى كهف “خشلة خشيل”، لابد له من اتباع إرشادات السلامة كون أن الطريق لا يخلو من المنحدرات غير المتوقعة، فبعد المرور بطريق قريات ـ صور الساحلي، على المغامر أن يسلك المخرج عند قرية فنس، باتجاه الغرب، مع الاستمرار على مسافة تصل إلى 17 كم، ضمن طريق وعر غير معبد، ثم الانعطاف يسارا قليلا لمسافة كيلو متر واحد تقريباً والتوقف عند قرية صغيرة للوصول إلى قمة الوادي الرئيس، حيث يقع مدخل الكهف أسفل قاع الوادي.

حسب المعلومات المتوفرة من الجمعية الجيولوجية العمانية، فإن كهف “خشلة خشيل”، أو ما يسمى أيضا بكهف القمع يصنف من حيث الجيولوجيا والتاريخ جُزءا من نظام كهف “سلماه” مترامي الأطراف، فهو أحد الكهوف الأربعة العميقة التي تتصل بممر كبير تحت الأرض.

ويتشكل مدخل الكهف من فتحة كبيرة في قاع الوادي تفضي إلى نزول شديد الانحدار ارتفاعه نحو 70 مترا، وتتشكل قصبة النزول لتكون بيضاوية في نزول يهبط إلى 140 متراً، ليصل بذلك إلى الامتداد الأفقي الرئيس لكهف القمع، وتتدفق المياه السطحية عبر ذلك القمع إلى نظام الكهف ومن هنا جاء الاسم الذي أطلقه المستكشفون عام 1998م.

وللكهف ممر يبلغ طوله ما يقرب من 3 كيلومترات، من قاع الانحدار البالغ 140 متراً، إلى مخرج كهف “التري”، هو الأقصر من بين المداخل الأخرى، لكنه لا يخلو من التحديات والصعوبات، ويتدرج الممر في ميل طفيف مع انحراف بسيط، وفي أحيان أخرى يتطلب المرور الزحفَ، وهو أمر بحاجة إلى جهد بالغ، خاصة وأن ذلك الممر غالباً ما يكون رطباً ومليئا بالمياه الراكدة والطين، وتتطلب تلك المسافة السباحة حسب توفر كمية المياه، حيث ارتفاع مستوى الماء في محيط الطرق غير مستقر، فلربما تفاجئ المكتشف أحداث غير محسوبة، وهذا ما سبب أن يُطلق عليها اسم “بحيرة الرعب”، ففي ذلك الممر توجد بحيرة طويلة راكدة لا تخلو من تبخر الروائح المتخمرة، وقد لا يكون الممر سالكا إذا طمر بالطين.

الممرات الضيقة لهذا الكهف الاستثنائي جاءت بفعل التشكيلات الصخرية عبر ملايين السنين، وهي بحد ذاتها مجال للبحث عن المجهول بين زواياها، وهذا أمر تتميز به الكهوف في سلطنة عُمان، حيث التميز في النوع والحجم والتكوين الجغرافي.

والمتتبع للشأن الجيولوجي في سلطنة عمان يجد الارتباط المباشر بين كهف “خشلة خشيل” وكهف «مجلس الجن»، فالأخير يوصف بأنه واحد من أعظم العجائب الطبيعية كونه يعتبر من أكبر الكهوف الجوفية تحت الأرض في العالم.

ولا تخلو تجارب الدخول إلى الكهوف من المخاطر، فالبعض يشير إليها بأنها كنوز معرفية علمية لا تزال مخفية في بواطن الأرض يجب التعرف عليها، ولكن يجب أن يبقى المغامر أو المستكشف في حذر دائم، وهذا ما ينطبق إذا أراد الدخول إلى كهف “خشلة خشيل”، ومن الأمور الضرورية للدخول إلى هذا الكهف هو إحضار المعدات اللازمة والتعرف على كيفية استخدامها، مع وجود مرشد لديه الخبرة بخبايا الكهوف وأنماط تشكلها، مع وضع العلامات الاسترشادية على الطرق المكتشفة، خاصة وأن أغلب طرقات الكهوف مظلمة بها الكثير من المتاهات، مع البقاء كمجموعات وعدم التفرق إن كان عدد المكتشفين أكثر من 6 أشخاص على أقل تقدير، مع الحفاظ على مصادر الطاقة.

الجدير بالذكر أن سلطنة عمان هي من بين الدول القلائل التي تتميز بتنوعها الجيولوجي والجغرافي الذي انعكس بشكل إيجابي على حياة الإنسان العماني وطبيعته الاجتماعية والثقافية، فقد استطاع هو الآخر أن يتفاعل مع ذلك التنوع مؤثراً ومتأثراً به، قادرا على التكيف والاكتشاف، كما أن ذلك التنوع أوجد حقولا معرفية استثنائية مهدت للمستكشفين من الداخل والخارج لأن يدونوا الحقائق لتكون حاضرة في منابر العلم في شتى بقاع المعمورة.

Share213Tweet133
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024