الجمعة, مايو 22, 2026
  • Login
عاشق عُمان
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات
No Result
View All Result
عاشق عُمان
No Result
View All Result




Home جريدة عمان

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي في طهران لإجراء “مناقشات حاسمة”

25 يونيو، 2022
in جريدة عمان
وزير خارجية الاتحاد الأوروبي في طهران لإجراء “مناقشات حاسمة”

اكد أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للاتفاق والتغلب على الخلافات الحالية

طهران”أ.ف.ب”: بدأ مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل السبت في طهران مناقشات حاسمة ترمي إلى إحياء المحادثات حول الملف النووي الإيراني، الملفّ الذي يسبب توتّر العلاقات بين إيران والأسرة الدولية منذ وقت طويل.

وعقد بوريل الذي وصل ليل الجمعة السبت إلى طهران، لقاءً مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وكان بوريل كتب في تغريدة على تويتر مساء الجمعة أن “الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للعودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق (النووي الإيراني المبرم في 2015) والتغلب على الخلافات الحالية”.

وقبل أكثر من عام، بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في اتفاق 2015 (فرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين)، مباحثات في فيينا تشارك فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وتهدف المفاوضات المعلّقة راهناً، الى إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، في مقابل عودة الأخيرة للامتثال لالتزاماتها النووية التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأميركية.

وأتاح اتفاق 2015 الذي يسمى “خطة العمل الشاملة المشتركة”، رفع عقوبات كانت مفروضة على إيران مقابل تقييد أنشطتها وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن إدارة ترامب أعادت فرض العقوبات الأميركية إثر انسحابها من الاتفاق، ما أثار غضب إيران.

“لا يزال ذلك ممكنًا”

قالت وزارة الخارجية الفرنسية “نحن مستعدّون لإبرام هذا الاتفاق ونحض إيران على اغتنام هذه الفرصة الدبلوماسية لإبرامه الآن، طالما لا يزال ذلك ممكنًا” معربةً عن “دعمها الكامل” لجهود بوريل الذي تعود زيارته الأخيرة لإيران إلى فبراير 2020.

وشكر الموفد الأميركي الخاص للشؤون الإيرانية روبرت مالي في تغريدة بوريل ومفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف تنسيق المحادثات حول الملف النووي الإيراني انريكي مورا “لتنسيقهما الوثيق والمتواصل مع الولايات المتحدة”.

وكتب “نبقى متمسّكين بمسار الدبلوماسية المفيدة، بالتنسيق مع شركائنا الأوروبيين”. وكان مالي جدد الخميس التأكيد على “الالتزام الأميركي بالعودة إلى اتفاق” 2015.

وأبدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رغبتها في العودة الى الاتفاق النووي، شرط امتثال طهران مجددًا لبنوده لكنّ الأخيرة تطلب رفع العقوبات أولًا.

وأكد حسين أمير عبداللهيان الخميس أن بلاده تأمل “جديًّا” في التوصل إلى اتفاق مع القوى العظمى، بما في ذلك الولايات المتحدة، بعد لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران. ودعا واشنطن إلى التحلي بـ”الواقعية”.

“يمكن عكسها”

مطلع يونيو، فصلت إيران بعض كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مواقعها النووية بعيد تصويت الولايات المتحدة والأوروبيين على قرار في الوكالة يدين عدم تعاون طهران.

إلا أنها سرعان ما أعلنت أن كل هذه الإجراءات “يمكن عكسها” بمجرد التوصل إلى اتفاق في فيينا، مقرّ الوكالة.

وبعدما فصلت طهران كاميرات المراقبة، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي من أنه إذا ما استمرّت الأمور على هذا النحو، فلن تكون الوكالة “في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع” قادرةً على توفير المعلومات اللازمة حول متابعة البرنامج النووي الإيراني.

واعتبر أنّ هذا الأمر “سيشكّل ضربة قاضية” لاتفاق 2015.

وبحسب خبراء، فإن محادثات فيينا تتعثّر خصوصًا بسبب رفض الولايات المتحدة تنفيذ طلب أساسي لإيران هو شطب الحرس الثوري الإيراني عن القائمة الأميركية للمنظمات “الإرهابية” الأجنبية.

وكان نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس قد انتقد الخميس المفاوضات التي تجريها إدارة الرئيس جو بايدن مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق نووي.

وكانت إدارة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب ونائبه بنس اتخذت موقفا عدائيا تجاه إيران، وانسحبت من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وأعادت تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وفي أبريل 2021، بدأت إدارة بايدن جولة جديدة من المفاوضات مع إيران في فيينا بهدف إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، لكنّ المحادثات بلغت حائطا مسدودا في مارس.

وأتاح اتفاق 2015 المعروف رسميا باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، في مقابل فرض قيود على برنامجها لضمان عدم تمكنها من تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفي طهران على الدوام أن تكون تنوي القيام به.

لكن عام 2018 انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد ترامب وأعادت فرض عقوبات اقتصادية شديدة دفعت إيران إلى التراجع عن التزاماتها.

Share196Tweet123
Previous Post

إطلاق صواريخ روسية من “بيلاروس باتجاه أوكرانيا “مع بدء الحرب شهرها الخامس

Next Post

اليمن: تحذيرات من نفاد مخزون القمح الشهر القادم

أحدث المنشورات

8 أشواط شهدها سباق نادي الخيل السلطاني التاسع بالرحبة

8 أشواط شهدها سباق نادي الخيل السلطاني التاسع بالرحبة

17 ديسمبر، 2022
العدوي والعامري والصوافية يحصدون المراكز الأولى بماراثون الشرطة

العدوي والعامري والصوافية يحصدون المراكز الأولى بماراثون الشرطة

17 ديسمبر، 2022
رأس مركز يستقبل أول شحنة من النفط الخام بداية العام المقبل

رأس مركز يستقبل أول شحنة من النفط الخام بداية العام المقبل

17 ديسمبر، 2022
96 % نسبة الإنجاز الكلي بمصفاة الدقم

96 % نسبة الإنجاز الكلي بمصفاة الدقم

17 ديسمبر، 2022
عثمان ديمبلي: نستعد بشكل جيد للنهائي

عثمان ديمبلي: نستعد بشكل جيد للنهائي

17 ديسمبر، 2022
38.6 مليار ريال إجمالي موجودات القطاع المصرفي في سلطنة عمان

38.6 مليار ريال إجمالي موجودات القطاع المصرفي في سلطنة عمان

16 ديسمبر، 2022
Next Post
اليمن: تحذيرات من نفاد مخزون القمح الشهر القادم

اليمن: تحذيرات من نفاد مخزون القمح الشهر القادم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
Whatsapp : +96899060010

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • أخبار
    • الطقس
    • Oman News
  • مقالات
  • وظائف وتدريب
  • ثقافة وأدب
    • شعر
    • خواطر
    • قصص وروايات
    • مجلس الخليلي للشعر
  • تلفزيون
    • بث أرضي للقناة الرياضية
  • لا للشائعات
  • المنتديات

Copyright © 2024