واجهتها الكثير من التحديات في بداية مشوراها، كعدم توفير رأس المال، وارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في صناعة البخور والعطور، ولكن شغفها بهذا المجال أعطاها الدافع لمواجهة التحديات، واستغلال موهبتها في الحصول على مردود مادي من مهنة تحبها.
بدأت رائدة الأعمال نجلاء العريمية العمل في هذا المجال عام 2008، وحصلت على التشجيع الدائم والمستمر من عائلتها وأصدقائها، بالإضافة إلى التشجيع الكبير من زوجها حيث ساعدها بتوفير الدعم المالي، كما أنه يعمل معها في المجال وبالأخص في صناعة العطور البخاخة.
وأكدت أنه إلى جانب تمكنها من هذه الصناعة، قامت بنقل خبرتها للشباب، حيث دربت 500 شاب وشابة في صناعة البخور والعطور، وتطمح لافتتاح معملها الخاص الذي يجمع بين البيع والتدريب.
وقالت العريمية: منتجاتي عبارة عن بخور، وعطور بخاخة، وخلطات العطور للجسم والشعر، وأوضحت أنها تقوم حاليا ببيع منتجاتها في منفذ وفره لها فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بولاية صور في اللولو هايبر ماركت بالولاية، وتتمنى أن تحصل على الدعم والمساندة من الشركات المختصة لافتتاح معملها ومحلها الخاص لعرض منتجاتها وتدريب الشباب، مشيرة إلى أنها شاركت في عدد من المعارض المحلية في ولاية صور، وفي أكثر من 5 مشاركات في مهرجان مسقط.
وحول تأثير جائحة كورونا على مشروعها: قالت: تأثرت كثيرا بسبب الجائحة، حيث توقف عملي لأكثر من سنة، ولكنني ما زلت مستمرة في العطاء والإنتاج.
وأكدت العريمية في حديثها أن سلطنة عمان تتميز بالفرص والأعمال، وما زالت الكثير من مشروعات الشباب تحتاج إلى الدعم والتمويل والتوجيه.

