شهيد إثر اقتحام قوات الاحتلال لـ “جنين” وحملة اعتقالات واسعة بالضفة
القدس المحتلة “وكالات”: وصفت منظمة التعاون الإسلامي مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي جمع فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بالجزائر بـ”خطوة إيجابية مهمة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية”.
ووفق وزارة الخارجية الجزائرية، استقبل وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، امس الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بالمركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الجزائرية.
وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بـ “مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي جمع أمس (الثلاثاء) بالجزائر كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بعد فتور بين الطرفين دام لسنوات”.
وأعتبر إياها “خطوة إيجابية مهمة لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ورصّ الصفوف داخليا للتمكن من الدفاع عن القضية الفلسطينية وآفاق حلها على الساحة الدولية”.
ميدانيا، استشهد شاب فلسطيني امس الأربعاء خلال عملية لجيش الاحتلال الاسرائيلي في بلدة جبع جنوب جنين في الضفة الغربية المحتلة، على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، واتهمت الخارجية الفلسطينية الكيان الاسرائيلي ب”التصعيد الميداني” قبيل زيارة الرئيس الامريكي الى المنطقة.
وقالت الوزارة الفلسطينية “استشهد الشاب رفيق رياض غنام من بلدة جبع في جنين برصاص الاحتلال فجر امس”، وأفاد مصدر أمني فلسطيني أن “الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على غنام بينما كان أمام منزله خلال اقتحام القرية ما أدى الى إصابته بجروح خطرة وتمّ اعتقاله”، ثم أبلغ الإسرائيليون الجانب الفلسطيني بمقتله، وفق المصدر.
والشاب هو الثاني الذي يقتل خلال اسبوع برصاص جيش الاحتلال في جبع. ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية “بأشد العبارات … جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب الشهيد رفيق رياض غنام (20 عاماً) خلال اقتحامها بلدة جبع جنوب جنين”.
وقالت الوزارة في بيان على موقعها ” تعتبر الوزارة هذه الجريمة الجديدة جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا، وترى أن دولة الاحتلال تستبق زيارة الرئيس بايدن بمزيد من عمليات الإعدام الميداني وتصعيد عدوانها الشامل ضد الشعب الفلسطيني بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال إعدام الفلسطيني دون أي مبرر أو سبب”.
ويزور الرئيس الامريكي جو بادين المنطقة خلال الشهر الجاري حيث سيلتقي مسؤولين فلسطينيين واسرائيليين في أول زيارة له منذ تنصيبه.
وقال نادي الأسير الفلسطيني من جهته أن “حملة الاعتقالات الواسعة في الضّفة طالت أكثر 40 مواطنًا، 30 على الأقل من بلدة سلواد في قضاء رام الله”. شهدت بلدة سلواد بداية الاسبوع الجاري مواجهات مسلحة بين شبان والجيش الاسرائيلي اثناء مداهمته البلدة.
من جهة ثانية، استهدفت زوارق البحرية الإسرائيلية، امس الأربعاء، مراكب الصيادين الفلسطينيين شمال قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) امس أن “زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض بحر شمال القطاع، أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة صوب مراكب الصيادين العاملة في بحر منطقتي الواحة والسودانية، وكذلك بلدتي جباليا وبيت لاهيا، إضافة لفتحها لخراطيم المياه العادمة”.
وأشارت إلى أن “الزوارق الإسرائيلية تتعمد يوميا إطلاق النار والغاز تجاه الصيادين في بحر قطاع غزة، وتعتقل العديد منهم، وتصيب آخرين، عدا عن تخريب المراكب، والاستيلاء على عدد منها”.








