أكدت سلطنة عمان التزامها بالإنفاق على التعليم بصفته أولوية وطنية، وتبني سياسات مرنة ومبتكرة لتمويل التعليم، وتوفير الحوافز للقطاع الخاص، وتوجيهها لتمويل الأنشطة والبرامج التعليمية. وذلك خلال مشاركتها في القمة التحضيرية لتحويل التعليم التي عقدت بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأوضح سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم ـ نائب رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم خلال ترؤسه وفد وزارة التربية والتعليم المشارك في القمة التحضيرية
الدور الكبير للمعلمين خلال الجائحة، وجهود المؤسسات المعنية بإعداد المعلمين؛ لتدريبهم على اكتساب المهارات اللازمة لتطبيق التعليم الإلكتروني، والممارسات التكنولوجية المبتكرة التي شهدها التعليم خلال الجائحة، وتبني القطاعات المختلفة مشروعات التحول الرقمي بما في ذلك قطاع التعليم. داعيا إلى تحقيق الجودة في مؤسسات التعليم العالي في هذا المجال.
وأشار إلى أن سلطنة عمان قامت بتنفيذ ندوة وطنية حول التعليم في الفترة من (22 إلى 23) يونيو الماضي تلبية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، ضمت أكثر من (250) مشاركًا من المتخصصين في قطاع التعليم، وممثلين عن القطاع الخاص والشباب ومؤسسات المجتمع المدني والمعلمين والمشرفين التربويين والطلبة وأولياء الأمور للخروج برؤية وطنية لتأطير العمل عبر المؤسسات المعنية بالتعليم.
وأكد بيان مشترك للقمة التحضيرية أهمية مواءمة التعليم مع التحديات والمستجدات الطارئة، ودعم التعليم بشكل يحوّل المُتعلّم ويمكّنه ويربطه بالعالم، وبناء عقد جديد للتعليم يحول التعليم بمختلف مكوناته عبر منهج يضم جميع أطياف المجتمع. وخرج بيان القمة بخمسة اتجاهات للتغير، وهي جعل نظم التعليم أماكن للفرص المتكافئة، وتعزيز نظم ترتكز على العلاقات بشكل أكبر، ودعم المعلمين لإيجاد تعليم تحويلي، وضمان أن يربط العالم الرقمي بمنصات مفتوحة المصدر، وتعزيز التعليم ليكون منفعة عامة عالمية.
وهدفت القمة إلى التحضير لقمة تحويل التعليم التي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة عن عقدها في سبتمبر المقبل؛ بهدف حشد الجهود، والعمل على تحويل التعليم من الآن وحتى عام 2030 وما بعده، والاطلاع على النتائج الأولية للمشاورات الوطنية في الدول الأعضاء والتزامها بتحويل التعليم، والخروج برؤية مشتركة حول هذا الشأن.








