كابول.القاهرة “د.ب.أ”: قال مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في أفغانستان، عبد الله الدردري، إن الحوار السياسي بين الأمم المتحدة وطالبان كان بناء ويتقدم، قبل صدور قرار منع تعليم الفتيات الذي كان “سلبيا وشكّل صدمة”.
وأوضح، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته أمس أن طالبان في “حرب شعواء ومعركة واضحة ضد داعش”.
وعن موضوع المخدرات، قال الدردري، إن 10% من إجمالي المساحات الزراعية تزرع بالمخدرات “وتنتج أفغانستان 80% من الإنتاج العالمي من زهرة الأفيون، وفيها أربعة ملايين مدمن، بينهم مليون ونصف مليون امرأة وطفل”.
ولفت إلى جهود أممية لمعالجة هذه المشكلة التي يشكل “العائد المادي منها بين 2 و3 مليارات دولار، في حين تبلغ القيمة السوقية 200 مليار دولار”.
من جهة أخرى قال مسؤولون أمنيون في إقليم قندوز الواقع شمالي أفغانستان، إنهم قاموا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بإلقاء القبض على 180 رجلا بتهم جنائية مختلفة في المدينة التي تحمل نفس الاسم ومناطق مختلفة بالاقليم.
ونقلت قناة “طلوع نيوز” أمس عن قيادة شرطة قندوز القول، إنه تم إلقاء القبض على هؤلاء الرجال على خلفية جرائم مختلفة من بينها السطو المسلح، وتهريب المخدرات، والقتل.
وقال قاري بختيار معاذ، مدير قيادة شرطة قندوز: “قمنا خلال الأشهر الثلاثة الماضية بإلقاء القبض على 180 شخصا لارتكابهم جرائم مختلفة، تتضمن الفساد الأخلاقي والخطف وحيازة سلاح بشكل غير قانوني. وقمنا بالإضافة إلى ذلك، بمصادرة كمية كبيرة من المخدرات منهم أيضا”.
وأوضحت إدارة مكافحة المخدرات في قندوز إنه قد تم مصادرة ما يقرب من طنين من المخدرات وبعض الأسلحة من هؤلاء الرجال.
ومن جانبه، قال سميح الحق نافذ، مدير إدارة مكافحة المخدرات في قندوز لقناة “طلوع نيوز”: “صادرنا خلال الأشهر الثلاثة الماضية على نحو طنين من أنواع مختلفة من المخدرات من الاشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم”.
ويطالب مواطنو قندوز المؤسسات المعنية بتسليم الاشخاص المعتقلين إلى السلطات لمعاقبتهم.








